- أمريكا تزيد في سرعة عجلة تصنيع الأسلحة:
قال ترامب أنه اختتم اجتماعا جيدا جدا مع أكبر شركات تصنيع معدات الدفاع في الولايات المتحدة وقد وافقت على رفع إنتاج الأسلحة إلى أربعة أضعاف. وأضاف "نسعى للوصول إلى أعلى مستويات الإنتاج بأسرع وقت". وقال في نفس الوقت "لدينا مخزون غير محدود من الذخائر المتوسطة التي نستخدمها في إيران واستخدمناها مؤخرا في فنزويلا".
- تركيا تسلح الكيان:
أبرمت الولايات المتحدة صفقة لبيع نحو 27 ألف قنبلة إلى الكيان الصهيوني، جرى تصنيعها من قبل شركة صناعات عسكرية مملوكة لجهة تركية، وتبلغ القيمة الإجمالية لهذه الصفقة قرابة 660 مليون دولار.
من خلال هذه التصريحات والصفقات المعلنة، يبدو أنّ الإمبريالية الأمريكية والكيان الصهيوني يُجبران على خوض حرب طويلة، وهو ما يدلّ أنّهما كانا ينتظران نهاية سريعة لهذه الحرب خصوصا إثر النجاح في قتل المرشد الأعلى وعدد من القادة العسكريين خلال الغارات الأولى على طهران يوم 28 فيفري، وكانا يعتقدان أنّ النظام الإيراني سيستسلم أو أنّ الشعب سينتفض ويلبّي هدف ترامب في قلب النظام.. غير أنّ لا هذا تحقق ولا ذاك، ثمّ خاب التعويل على المعارضة الكردية الرجعية.. ثمّ دخلت المقاومة اللّبنانية إلى جبهة القتال فاتحة ميدانا آخر من ميادين المعركة.. ومضى أسبوع ولم تنته الحرب... ويبدو أنّها ستستمرّ أسابيع أخرى وربّما شهورا مع توقّع توسّع جبهات القتال مع قادم الأيام. ولهذا يضطرّان إلى البحث في أسواق السلاح من أجل الحصول على مزيد من العتاد الحربي لإحلال مزيد من الدّمار ومن المجازر في حقّ الشعوب التي تتوق إلى الحرية والتحرّر.
سيحصل ترامب والكيان على السلاح وسيدفع الشعب الأمريكي من كدّه وكدحه ثمن ذاك السلاح في هذه الحرب الرجعية وقد يخسران الحرب، بينما ستكتفي إيران بما لديها من أسلحة وقد تهزم المعتدين لأنّها تقاتل في حرب عادلة ليس السلاح وحده هو المحدّد لنتيجتها.
