أعلن الرئيس البوليفي رودريغو باز في 20 جوان/حزيران 2026 فرض حالة الطوارئ لمدة 90 يوماً في جميع أنحاء البلاد لمعالجة إغلاق الطرقات واحتجاجات الفلاحين التي انطلقت منذ أكثر من 50 يوماً.
وبرّرت الحكومة هذا الإجراء بضرورة استعادة حركة المرور، بينما ندّدت به المنظمات الريفية ووصفته بأنه رد فعل قمعي على أزمة اجتماعية وسياسية.
يُخوّل المرسوم الشرطة الوطنية والقوات المسلحة التدخل لإزالة الحواجز، بما في ذلك باستخدام القوة. وفي غضون ذلك، وقّع جزء من الحركة اتفاقاً مع اتحاد العمال البوليفي، دون أن يُنهي ذلك التعبئة الأكثر حزماً، لا سيما في المناطق الريفية.
وتتهم الحكومة بعض الجماعات بـ"زعزعة الاستقرار" و"الإرهاب المرتبط بالمخدرات"، وهي مصطلحات تهدف من خلال استعمالها إلى تبرير سياسة تجريم الاحتجاجات الاجتماعيّة.
تعرض جنود الكتيبة 62 للمشاة لهجوم عنيف في موقعهم بقرية سيكاتونا، إيزابيلا، مقاطعة نيغروس الغربية، في 12 جوان/حزيران، عندما شنّ مقاتلو جيش الشعب الجديد (قيادة ليوناردو باناليغان) عملية مضايقة في وسط نيغروس. وأطلق مقاتلو الجيش الشعبي النار على الموقع حوالي الساعة 7:50 مساءً بينما كان الجنود المتمركزون لا يزالون في مواقعهم.