عمالنا من الشعبين التركي والكردي ومن مختلف الجنسيات،
شنّت الإمبريالية الأمريكية وإسرائيل الصهيونية هجومًا جديدًا على إيران بكل قوتهما ومواردهما، في أعقاب حرب الأيام الاثني عشر. تسعى الإمبريالية الأمريكية إلى إعادة تنظيم العالم بما يخدم مصالحها الخاصة، سواءً أكان ذلك عن طريق الحرب أم لا. وبينما يُعلن ترامب نفسه "رئيسًا
الخميس، 5 مارس 2026
فلنصعّد الكفاح ضد العدوان الرجعي وغير العادل للإمبريالية الأمريكية والصهيونية !
الأحد، 1 مارس 2026
قفوا مع إيران ضد العدوان الأمريكي–الصهيوني المتجدد!
بيان الرابطة الدولية لنضال الشعوب (ILPS)
تدين الرابطة الدولية لنضال الشعوب بشدة استئناف القصف الأمريكي–الصهيوني ضد إيران. ويُعدّ هذا عدوانًا صارخًا جديدًا من الإمبريالية الأمريكية وكلابها الهجومية الصهيونية ضد أمة مستقلة في غرب آسيا صمدت في وجه هيمنتها طوال 47 عامًا.
في صباح 28 فبراير، استهدفت غارات جوية “إسرائيلية” أهدافًا عسكرية ومناطق مدنية في طهران، ما أدى إلى تدمير بنى تحتية وإصابة مدنيين. وتبع ذلك المزيد من الغارات في مناطق قم، وخرم آباد، وأصفهان، وتبريز، وكرمانشاه، وإيلام، ولورستان، وكرج. كما تعرضت وكالات الأنباء الإيرانية لهجمات إلكترونية واسعة النطاق. وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن عشرات الضربات نفذتها طائرات أمريكية انطلاقًا من قواعد في غرب آسيا ومن حاملة طائرات.
وأطلقت إيران هجومًا مضادًا بصواريخ استهدفت الكيان الصهيوني وكذلك قواعد أمريكية في قطر والكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة، وأطلقت على العملية اسم “الوعد الصادق 4” نسبة إلى العمليات الصاروخية الثلاث السابقة التي نفذتها ضد الكيان منذ انطلاق عملية “طوفان الأقصى” الفلسطينية.
وأعلن إسرائيل كاتس من وزارة الأمن الصهيونية أن العملية كانت مشتركة بين “إسرائيل” والولايات المتحدة، وأن التخطيط لها استمر أشهرًا، فيما تم تحديد موعد تنفيذها قبل أسابيع. ويأتي ذلك في وقت كانت فيه الولايات المتحدة وإيران منخرطتين في محادثات دبلوماسية بشأن البرنامج النووي المدني الإيراني ورفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية، ما يُظهر أن الولايات المتحدة استخدمت هذه المحادثات كوسيلة خداع ولم تكن تنوي التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران. وكما حدث في يونيو 2025، أثبتت الولايات المتحدة مجددًا أنها طرف غير موثوق يسعى فقط إلى الحفاظ على هيمنته العالمية بكل أشكال العدوان التي يراها ضرورية. كما نشرت الولايات المتحدة معلومات مضللة عن إيران في وسائل الإعلام العامة، مدعية دون أدلة خلال خطاب حالة الاتحاد أن إيران تمتلك صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة ، وكررت مرارًا الادعاء بأن إيران تسعى إلى بناء سلاح نووي، وهو ما نفته الحكومة الإيرانية مرات عديدة. وتتشابه هذه الهجمة مع الأكاذيب التي سبقت الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، كما أن الحشد العسكري الأمريكي الأخير في غرب آسيا يُعد الأكبر منذ عام 2003.
ويأتي هذا الهجوم في وقت حرج، بينما يواصل الصهاينة تنفيذ مشروعهم للإبادة الجماعية والتدمير البيئي ضد الشعب الفلسطيني. وقد أُطلق على الهجوم على إيران في البداية اسم “درع يهودا” لإثارة هستيريا دينية وتحريض على مزيد من الكراهية وإشعال الحروب داخل قاعدتهم الجماهيرية الفاشية، لكنه سُرعان ما غُيّر الاسم لتجنب إثارة غضب شعوب الملكيات العربية، وبالتالي تفادي انتفاضات في الامارات والممالك التي أعلنت ولاءها للكيان الصهيوني وخانت شعوبها مقابل نصيبها من السلطة الإقليمية. وفي الوقت نفسه، تسعى الولايات المتحدة إلى إنشاء ما تسميه “مجلس السلام” على أنقاض غزة كبديل عن نظام الأمم المتحدة، استنادًا إلى أسطورة أن ترامب “ينهي الحروب” التي بدأها هو نفسه، بما في ذلك ضد إيران. كما تأتي هذه الخطوة ردًا على مشاريع تنموية منافسة تقودها الصين وروسيا في المنطقة وتسعى الولايات المتحدة إلى عرقلتها. وفي المقابل، استعادت قوى “محور المقاومة” في فلسطين ولبنان واليمن والعراق وسائر المنطقة جزءًا من قوتها، وتعهدت بالرد على استمرار العدوان الأمريكي والصهيوني. ويُعدّ هذا الهجوم الأمريكي–الصهيوني المشترك على إيران خطوة يائسة بعد أشهر من الحرب الهجينة ضد إيران، أبرز الخصوم في المنطقة، في محاولة لإزالة أحد أكبر العوائق أمام السيطرة الإمبريالية والصهيونية الكاملة على غرب آسيا.
وتقف الرابطة الدولية لنضال الشعوب إلى جانب شعب إيران في مقاومته لهذا العدوان الإمبريالي السافر. وتدعو الرابطة أعضاءها إلى النزول إلى الشوارع بالملايين للتنديد بهذه الحرب التي تقودها الولايات المتحدة، والتعبير عن تضامنهم مع إيران من خلال مواصلة الأنشطة والتثقيف والدعاية وأشكال الدعم الأخرى لنضال الشعب الإيراني العادل ضد التدخل الإمبريالي ودفاعًا عن سيادته.
الرابطة الدولية لنضال الشعوب
2 مارس 2026
السبت، 28 فبراير 2026
حزب الكادحين يدعو إلى مقاومة العدوان الإمبريالي الصهيوني على ايران
بيــان حول العدوان على ايـــران
شنّ هذا اليوم 28 فيفري 2026 الإمبرياليون الأمريكيون والكيان الصهيوني عدوانا واسعا على ايران شمل العاصمة طهران ومدنا وقرى كثيرة مما تسبب في سقوط عشرات الضحايا .
وحزب الكادحين في الوقت الذي يُندد فيه بهذا العدوان ويقف الى جانب ايران ويدعو الى مناصرتها بشتى الوسائل الممكنة يهمه التعبير عمّا يلي :
* أوّلا: تعتبر ايران حاليا عائقا أمام تنفيذ مشروع "إسرائيل الكبرى" ويستهدف العدوان إزاحتها لتحقيق ذلك.
* ثانيا: بعد سيطرتهم على ثروات الوطن العربي يريد الإمبرياليون الأمريكيون إحكام السيطرة على ثروات المنطقة ومواقعها الاستراتيجية عبر الحاق ايران .
* ثالثا: تدفع ايران ثمن مناصرتها للقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية
* رابعا: يستغل المُعتدون التناقض بين النظام والشعب في ايران داخليا من جهة ومن جهة ثانية الطابع الطائفي للنظام الإيراني والانقسامات التي أحدثها عربيا خاصة .
* خامسا: وجوب اتحاد أمم المنطقة وشعوبها المضطهدة للانتصار على الإمبريالية الأمريكية وعملائها من الصهاينة والرجعيين.
* سادسا :يُمثل العدوان على ايران جزءا من الهجوم الاستراتيجي على كادحي العالم وشعوبه وأممه المضطهدة وكانت ضحيته بالأمس فنزويلا واليوم ايران وغدا بلدان أخرى، ولا يمكن إفشاله دون تصعيد وتيرة الكفاح والثورة والتعامل مع الامبرياليين باعتبارهم نمورا من ورق من الممكن الحاق الهزيمة بهم مثلما بينته التجارب الظافرة في الصين وفيتنام وغيرهما من خلال الحروب الشعبية.
حزب الكادحين .
تونس 28 فيفري 2026.
الجمعة، 27 فبراير 2026
مقاتل ماوي يتحدّى معتقليه
في هذا الشريط المصوّر يظهر أحد مقاتلي الحزب الشيوعي الهندي (الماوي) الذي تم اعتقاله رافعا قبضته وسط معتقليه هاتفا بالنصر للشعب وللثورة في حركة تحدّ للرجعية الهندية.
الأحد، 22 فبراير 2026
الفلبين: مقتل 7 جنود وعملاء على يد جيش الشعب الجديد
في الفلبين، صرّح جيش الشعب الجديد (الجناح المسلح للحزب الشيوعي الفلبيني/الماوي) أنه قضي على سبعة جنود وعناصر استخبارات في أسبوع واحد في منطقة نيغروس الشرقية.
في 11 فيفري أعدمت وحدة تابعة لجيش الشعب الجديد ضابطًا في القوات المسلحة متورطًا في أعمال عنف ضد المدنيين وقادة الفلاحين. وفي 15 فيفري، قُتل خمسة جنود من الكتيبة 11 للمشاة كانوا يهاجمون مفرزة تابعة لجيش الشعب الجديد في بارانغاي سانتو نينيو، تانجاي، خلال هجوم مضاد. وأخيرًا، في 17 فيفري قُتل عنصر استخبارات من الكتيبة 94 على يد كوماندوس تابع لجيش الشعب الجديد بعد استئنافه أنشطته الاستطلاعية.
الأربعاء، 18 فبراير 2026
نداء أممي: إلى الكفاح جميعا يوم 28 مارس 2026 !
نددت الحملة العالمية ضد عملية كاجار بالإمبرياليين وحكومة مودي الذين حددوا هدفهم في القضاء على الحركة الثورية الهندية والحزب الشيوعي الهندي (الماوي)، اللذين يمثلان البديل السياسي الحقيقي للبروليتاريا وجماهير الشعب في الهند.
يزعم مودي أنه سيقضي على حرب الشعب، والحركة الثورية، والحزب الشيوعي الهندي (الماركسي) بحلول عام 2026.
وقد دعت اللجنة الأممية لدعم حرب الشعب في الهند جميع الأحزاب والقوى الثورية، وأصدقاء ورفاق الثورة الهندية، إلى مواجهة التحدي الذي أطلقته حكومة مودي بحملة تستمر لمدة عام كامل، من مارس 2025 إلى مارس 2026، تتضمن حشدًا في الشوارع، وأماكن العمل، والساحات.
يُقاوم الحزب الشيوعي الهندي (الماركسي) والجماهير في الهند عملية كاجار، ويصدّونها، انطلاقًا من الدفاع عن المصالح المادية وظروف معيشة وعمل البروليتاريين والفلاحين وعامة الشعب الهندي.
في أي قطاع من قطاعات الاقتصاد، يُلقي نظام مودي على عاتق الجماهير تبعات الأزمة التي جلبها الاستعمار وعملاؤه والسياسات التي تخدم مصالح كبار الرأسماليين الهنود، مثل أداني وأمباني وغيرهم.
ومع ذلك، لا أمل للنظام الرأسمالي في الخروج من أزمته العميقة؛ بل إنّه يُنتج موجة جديدة من النضالات والانتفاضات الجماهيرية.
يدعم النظام الهندي حملة الإبادة الجماعية في فلسطين لأنه هو نفسه، من خلال عملية كاجار، يرتكب مجازر وعمليات ترحيل قسري وقتل قرويين وقادة قبائل ونشطاء اجتماعيين وقادة ثوريين، فضلًا عن اضطهاد الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان الذين يعارضونها.
يُعدّ دعمُ نضال الشعب في الهند والحزب الشيوعي الهندي (الماوي) من المهام الأساسية للحركات الشيوعية الثورية المناهضة للفاشية والإمبريالية في العالم.
يقود الحزب الشيوعي الهندي (الماوي) نضالًا شعبيًا لإحداث ثورة ديمقراطية جديدة، وتحرير البلاد والجماهير العاملة من الاستغلال والقمع، والسير جنبًا إلى جنب مع البروليتاريين والجماهير الشعبية في العالم نحو الثورة البروليتارية والاشتراكية العالمية.
لهذا السبب، يقع على عاتقنا جميعًا واجبُ وقف الإمبريالية ونظام مودي وجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبونها، كجزء من النضال العالمي ضد الإمبريالية التي تُفضي إلى الحروب والفاشية والفقر وقمع الشعوب.
أوقفوا عملية كاجار!
أطلقوا سراح جميع السجناء السياسيين في الهند !
أوقفوا إبادة السكان الأصليين!
ادعموا حرب الشعب في الهند !
ادعموا الحزب الشيوعي الهندي (الماوي) حتى النصر !
عاشت الأممية البروليتارية !
الجميع في النضال يوم 28 مارس 2026 !
اللّجنة الأمميّة لدعم حرب الشّعب في الهند
--------------------------------------------------------------------
احتجاج أمام السّفارة الهنديّة في باريس ضدّ عمليّة كاجار
* اعتقال بلال الكايد مجدداً في نابلس
في 15 فيفري 2026 اعتقلت قوات الاحتلال
الصهيوني بلال الكايد، المناضل في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بعد مداهمة
منزله في مدينة عسيرة، قرب نابلس، في الضفة الغربية المحتلة. كان الكايد أسيراً
سابقاً قضّى نحو ثمانية عشر عاماً في سجون الاحتلال، وقد خاض إضراباً عن الطعام
استمر لأكثر من شهرين قبل إطلاق سراحه عام 2016
ثم احتُجز
إدارياً لمدة عام قبل إطلاق سراحه في جويلية 2025.
الحريّـــةُ لبــلال كايد ولجميع الأســرى في سجون الاحتلال الصّهيوني
فلسطين المحتلّة: حقائق حول حرب الإبادة
* الكيان استعمل أسلحة حرارية تذيب جسم الإنسان
كشفت تحقيقات صحفيّة أن جيش العدوّ الصهيوني استخدم في حرب الإبادة على غزة ذخائر حرارية وضغطية، حصل عليها من الولايات المتحدة الأمريكية. وهي أسلحة قادرة على الوصول إلى درجة حرارة عالية جدّا تتجاوز 3500 درجة مئوية، وهي لا تترك أثراً للحياة البشرية. ووفقاً للدفاع المدني في غزة، فقد تبخر 2842 فلسطينياً منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، ولم يتبق من جثثهم سوى بقع دم أو شظايا صغيرة. ويوضح الخبراء أن مزيج الحرارة الشديدة والضغط والأكسدة يؤدي إلى تبخّر الأنسجة البشرية فوراً. ويحدد التحقيق عدة قنابل أمريكية استُخدمت في غارات على مناطق مدنية، بما في ذلك مدارس ومخيمات للنازحين.
* إحصائيات حول عدد الأوروبيين والامريكيين المشاركين في حرب الإبادة
كشفت وثائق سريّة أن أكثر من 50 ألف جندي يخدمون في جيش العدوّ الصّهيوني يحملون جنسية مزدوجة، وهو ما يمثل نحو 8% من قوة هذا الجيش (الخدمة الفعلية والاحتياطية). من بين هؤلاء 6127 يحملون الجنسية الفرنسية، مما يجعل فرنسا تحتلّ المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة المشاركة بأكثر من 12 ألفًا، وهي تتقدّم على روسيا وأوكرانيا وألمانيا وانجلترا. وتجاوز عدد البلجيكيين 400 وفقًا لأحدث الإحصاءات، وقد يواجهون إجراءات قانونية في بلجيكا. ووفقًا لخبراء القانون الدولي، فإن الجنسية المزدوجة لا توفر أيّ حصانة في حال توجيه تهم بارتكاب جرائم حرب.
الاثنين، 16 فبراير 2026
أنباء حرب الشعب في ميانمار
يواصل جيش التحرير الشعبي (الشيوعي) في ميانمار لعب دورٍ هام في الكفاح ضد الديكتاتورية العسكرية للمجلس العسكري. ويُبدي مقاتلو هذا الجيش استعدادهم لتقديم أسمى التضحيات لحماية حقوق الشعب ومصالحه.حقق جيش التحرير الشعبي مؤخراً نجاحاً كبيراً في عملية حرب عصابات بمنطقة في المقاطعة الجنوبية من المنطقة العسكرية رقم 1، في إقليم ساغاينغ، ميانمار. وإلى جانب هزيمة العدو في العملية، تم الاستيلاء على أسلحة منه.خلال هذه المعركة، شارك أحد مقاتلي جيش التحرير الشعبي في الخطوط الأمامية بشجاعة فائقة واستشهد. وفي الجنازة ومراسم العزاء التي أقيمت على شرفه، أبدى رفاقه المقاتلون والأهالي احترامهم العميق له.وانطلاقاً من تضحية الشهداء كدافع للنضال، أعرب جميع الحاضرين عن عزمهم على تعزيز الحركة المناهضة للديكتاتورية العسكرية.
الأحد، 15 فبراير 2026
الذكرى الحادية والثلاثين ليوم حرب الشعب في نيبال
بيان صحفي صادر عن الحزب الشيوعي الثوري النيبالي
دخلت حرب الشعب، التي انطلقت قبل ثلاثين عامًا بالضبط، عامها الحادي والثلاثين اليوم. وبهذه المناسبة، يحتفل حزبنا بيوم حرب الشعب. في هذا اليوم التاريخي، يتقدم حزبنا بأحر التعازي إلى جميع الشهداء الخالدين الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الثورة النيبالية، ويعرب عن احترامه العميق للمفقودين والجرحى والمعاقين، ويخلد ذكرى التضحية والشجاعة النادرة التي أبداها شعب نيبال. كما نتقدم بأحر التهاني وأرفع التحايا الحمراء إلى عائلات الشهداء والرفاق المفقودين، وجميع أعضاء الحزب، والمؤيدين، والجماهير، والأحزاب الشقيقة، والطبقة العاملة العالمية.
لقد نشرت حرب الشعب العظيمة، التي أُعلنت بعزمٍ على تحقيق ثورة ديمقراطية جديدة ضد الإقطاع، ورأسمالية العملاء والبيروقراطية داخليًا، وضد الإمبريالية والهيمنة خارجيًا، والتقدم نحو الاشتراكية العلمية ثم الشيوعية، رسالةً جديدةً للثورة والتغيير، ليس في نيبال فحسب، بل في جميع أنحاء العالم. وقد أرعبت هذه الحرب العظيمة أسياد الإمبريالية العالمية وعملائهم، الطبقة الرجعية النيبالية.
ولكن من المفارقات، أنه بسبب خيانة وغدر خطيرين من قِبل القيادة العليا للحزب ضد الثورة، تحولت الثورة النيبالية إلى ثورة مضادة. بالأمس، أصبحت حرب الشعب، التي كانت قادرة على تحدي الإمبريالية المعولمة، جزءًا من التاريخ، وأصبح قادتها شركاءً للإمبريالية. هذه هي الحقيقة المُرّة اليوم.
الحقوق الديمقراطية المحدودة التي انتزعها الشعب النيبالي على أساس حرب الشعب التاريخية وقوة الحركة الجماهيرية تُسلب منه. ارتفع العجز التجاري للبلاد بشكلٍ حاد، وتفاقمت الأزمة الاقتصادية، وساهمت التحويلات المالية في دعم الاقتصاد الوطني. يكافح العمال والمزارعون والموظفون ذوو الأجور الضّعيفة لتأمين احتياجاتهم الأساسية بسبب البطالة المتفشية والتضخم الجامح، بينما راكمت فئة قليلة تستغل البلاد تحت حماية سلطة الدولة ثروات طائلة. وتفشّى الفساد والسوق السوداء والاستغلال الربوي والاحتيال التعاوني. وبات من الصعب على المزارعين استرداد استثماراتهم، في حين يزداد الوسطاء ثراءً. وفي خضم هذه المشاكل، وبعد أن استولى عملاء الإمبريالية الأمريكية على قيادة انتفاضة جيل الألفية، التي اندلعت بسبب الحظر المفروض على وسائل الإعلام الرقمية، ظهرت هذه المشاكل.
بعد أن شكّلت حكومة ائتلافية بقيادة أولي آنذاك، وحكومة عميلة بقيادة سوشيلا كاركي، أُعلن عن ما يُسمى بالانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 21 مارس/آذار 2026. تُعدّ هذه الانتخابات البرلمانية أحدث خطوة في مسيرة الإمبريالية الأمريكية الرامية إلى إضفاء الشرعية على السلطة وعلى عملاء الأحزاب البرلمانية القدامى، والعملاء الجدد الذين برزوا من خلال ثورة جيل الألفية. تستند هذه الانتخابات إلى استراتيجية الإمبريالية الأمريكية طويلة الأمد للسيطرة على كامل سلطة الدولة في نيبال عبر عملائها الموثوق بهم، وضمّ نيبال إلى تحالفاتها العسكرية، بما في ذلك حزب الشعب النيبالي، ومحاصرة الصين عبر بناء قواعد عسكرية على الأراضي النيبالية. وقد نُصّبت هذه الحكومة العميلة لتنفيذ الاستراتيجيا الأمريكية التي تُخالف مبادئ بانشاشيل وسياسة عدم الانحياز التي التزمت بها البلاد حتى الآن.
لم تشهد نيبال قط وضعًا أكثر خطورة في ما يتعلق باستقلالها الوطني. في ظل الوضع الراهن، حيث بات وجود البلاد نفسه مهددًا، فإن الخيار الوحيد هو إقالة هذه الحكومة الخائنة، وتمهيد الطريق لخطوة نحو الأمام، وذلك بعقد مؤتمر سياسي وطني يضم جميع الوطنيين والتقدميين واليساريين والثوريين، لبناء جبهة موحدة، وتشكيل حكومة موحدة مستقلة، وصياغة دستور شعبي.
في هذا السياق، يدعو حزبنا بحرارة جميع القوى الوطنية إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة بقوة، وبناء قاعدة لتشكيل حكومة موحدة مستقلة.
13 فيفري 2026
غاوراف، الأمين العام للحزب الشيوعي الثوري النيبالي.