دعا الحزب الشيوعي الثوري النيبالي رسمياً إلى مقاطعة شاملة للانتخابات المقبلة لمجلس النواب، المقرر إجراؤها في الخامس من مارس/آذار. وجاء هذا القرار عقب الاجتماع الرابع للجنة المركزية للحزب، الذي أعلنه خلال مؤتمر صحفي في بهاراتبور، تشيتوان.
أكد الحزب الشيوعي الثوري النيبالي في بيانه التزامه بالاشتراكية العلمية، مشدداً على ضرورة توافق استراتيجية الانتخابات المقبلة مع مبادئه الأساسية. ويهدف الحزب إلى تشكيل جبهة موحدة تضم الوطنيين والثوريين الجمهوريين والديمقراطيين واليساريين، مع الدعوة إلى حكومة مستقلة وموحدة.
انتقد بيان الحزب كلاً من الائتلاف الحاكم وأحزاب المعارضة، مؤكداً إهمالهم للقضايا الجوهرية التي تمس الشعب. وأشار البيان إلى تزايد المخاوف بشأن الفساد والإفلات من العقاب والبطالة والنزاعات الحدودية والتحديات التي تواجه السيادة الوطنية. ووفقاً للحزب الشيوعي الثوري لنيبال، فإن العملية الانتخابية الحالية ليست سوى واجهة للأحزاب الحاكمة، تُصرف الانتباه عن المشاكل الملحة التي يواجهها الشعب.
وصف الحزب الانتخابات بأنها وسيلة "لإعادة إضفاء الشرعية على النظام الوحشي"، زاعماً أن الدستور والبرلمان وجهاز الدولة برمته يعيق التقدم نحو العدالة الاجتماعية والمساواة والاشتراكية العلمية. وصرح غاوراف قائلاً: "الانتخابات لا تحل المشاكل الحقيقية للشعب؛ إنما تُحيي فقط القيادات الفاشلة. نحن نمضي قدماً ببرنامج اشتراكي علمي في اتجاه ثورة ديمقراطية جديدة".
يعتزم الحزب الشيوعي الثوري النيبالي بناء تحالف واسع النطاق من خلال التنسيق السياسي الوطني بين الفصائل الديمقراطية والجمهورية والثورية الديمقراطية واليسارية. ويهدف الحزب من خلال ذلك إلى قيادة حركة جماهيرية وتصعيد نضاله عبر تشجيع المشاركة الشعبية الواسعة.
وفي الختام، أكد الأمين العام مجدداً التزام الحزب بمقاطعة الانتخابات وتعزيز جهوده الثورية ضد الهجمات على الشعب تحت ستار العمليات الانتخابية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق