الخميس، 2 نوفمبر 2023

ماذا في اجتماع وزير خارجية السعودية مع وزيرين أمريكييْن ؟

 

   مع العلم أنّ الخبراء العسكريون والاستخباراتيون الامريكيون هم من يشرفون على العمليات الحربية للاحتلال الصهيوني وأنّ وزيرا الخارجية والحرب بالذات لم يتاخّرا في تقديم الدعم العسكري خاصة بالعتاد الحربي وكذلك الدعم السياسي ومازالا يصرّحان إلى اليوم بهذا الدّعم. 

   ثمّ إنّ الإمبريالييين الامريكيين يتباحثون اليوم فرضيات "وراثة" الارض العربية الفلسطينية في غزّة بعد انتهاء الحرب في صورة انتهائها. 

   طبعا، لا يمكن لأيّ عاقل أن ينتظر من عقد هذا الاجتماع مقترحات من قبل خنازير النّفط بوقف حرب الإبادة الوحشية على الشعب العربي في فلسطين ومحاسبة الاحتلال على جرائمه ومجازره، لأنّ هذا ليس من عادة هؤلاء ولا يمكن لهؤلاء أن يغيّروا عاداتهم. ولكن هؤلاء وبحكم خوفهم الشديد من المقاومة الفلسطينية ومن القدرة على الصّمود التي أبدتها خلال هذه الحرب، سيطلبون من الإمبرياليين الأمريكيين التعجيل بالقضاء على القوى الفلسطينية المقاومة خصوصا وأنّ ما أقدم عليه الفلسطينيون يوم 7 أكتوبر أخّر مشروع التطبيع بين النظام الملكي الحاكم في السعودية وبين الكيان الصهيوني المحتلّ. وطبعًا، لن يتاخّر حكّام المملكة في البوح بتقديم الدّعم المالي إذا ما طلب ممثّلو الجبهة الصّهيوإمبريالية ذلك. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق