أنهى الرئيس التونسي، قيس سعيد، مهام رئيس الحكومة، كمال المدوري، أمس الجمعة، وعين الوزيرة، سارة الزعفراني الزنزري خلفا له.
وقالت الرئاسة في بيان إن سعيد استقبل الزعفراني، وكلفها برئاسة الحكومة، وشدد خلال هذا اللقاء على ضرورة "إحكام تناسق العمل الحكومي"، و"تذليل كل العقبات لتحقيق انتظارات الشعب التونسي".
وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، قال أستاذ الفلسفة السياسية بالجامعة التونسية، د. فريد العليبي، إنّ "كـمال المدوري عجز عن تنفيذ البرنامج الرئاسي وعن حل الملف الاجتماعي، بما في ذلك تشغيل العاطلين من حملة الشهادات الجامعية، وتلبية المطالب الشعبية ومقاومة الفساد والمسائل المرتبطة بالبرنامج الرئاسي".
وأوضح العليبي أن "غياب التنسيق يظل عنصرا رئيسا في هذا الإخفاق، وهو عامل أساسي في الإخفاق المتكرر"، مشيرا إلى أن "الدستور التونسي يمنح الرئيس صلاحية إقالة من لم يتمكن من القيام بدوره، لأن المطلوب من الجميع عدم إضاعة الوقت فيما يتعلق بالمطالب الاجتماعية، وكل ما يتعلق بتنفيذ مطالب الثورة"، مؤكدا أن "الرئيس التونسي، قيس سعيد، يعتبر إنجاز هذه المطالب بمثابة معركة، وأنه جاء لينجز هذه المهمة ويسير بها نحو التطبيق".
إعداد وتقديم: جيهان لطفي
------- سبوتنيك بالعربي، 22 مارس 2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق