الخميس، 8 يناير 2026

بيان حزب الكادحين حول العدوان الإمبريالي على فنزويلا

 في علاقة بالضّربات العسكرية على فنزويلا وباختطاف نيكولاس مادورو وزوجته، أصدر حزب الكادحين البيان التالي: 


بيان حول اختطاف رئيس الجمهورية الفنزويلية البوليفارية

   قامت قوات عسكرية أمريكية يوم السبت 3 جانفي 2026 بتنفيذ اعتداء وحشي ضد الجمهورية البوليفارية الفنزويلية، اِختطفت خلاله رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته، واقترن ذلك بسقوط ضحايا من العسكريين والمدنيين الفنزويليين وتدمير معدات ومبان وترويع شعب بأكمله وسط استهجان وغضب كبيرين عبر العالم وفي علاقة بذلك يهم حزب الكادحين تأكيد ما يلي :

1 ـــ كان ذلك الاعتداء جريمة أخرى تضيفها الإمبريالية الأمريكية الى سجلها الحافل بالجرائم ضد حرية شعوب وأمم وسيادة واستقلال أوطان على مدى عشرات السنين.

2 ــــ من الواضح أن الإمبرياليين الأمريكيين يريدون من وراء ذلك السيطرة على ثروات فنزويلا وخاصة النفطية والغازية، وما تهمة إغراق أمريكا بالمخدرات إلّا تعلة كاذبة فقد فضح زيفها ترامب نفسه قبل اختطاف مادورو وبعده.

3 ــــ إنّ اختطاف مادورو يتوّج مسارا طويلا من التهديدات استمرّ لسنوات منذ أن اتّجهت فنزويلا نحو تحقيق استقلالها وسيادتها وقد استعملت الانقلابات العسكرية ووظفت الأحزاب والجمعيات اللاّوطنية ضد هوغو شافيز أوّلا ومادورو ثانيا.

4 ــــ إنّ ما جرى ليس اعتداءً على رئيس فقط وإنّما اعتداء على شعب فنزويلا بأكمله بل إنّه ليس اعتداءً ضد ذلك الشعب وحده بل اعتداء على البشرية المناضلة قاطبة، وإذا لم يتم التصدي له سيكبر أكثر فأكثر.

5 ــــ يبين ذلك الاعتداء أن الديمقراطية الليبرالية خاوية وعديمة القيمة في عصر الإمبريالية وكلما جاءت سلطة من خلالها لا تعجب الإمبريالية فإنها تقوم بالقضاء عليها وهي مستعدة الى السير في هذا الطريق إلى نهايته أي حتى الفاشية.

6 ــــ تبيّن من خلال أمثلة متتالية بما في ذلك تلك التي عرفها الوطن العربي أنّ تكديس الأسلحة المتطورة ليس الطريق إلى هزيمة الإمبريالية وأن الحرب الشعبية طويلة الأمد وحدها يمكنها قهر الإمبريالية وعملائها.

7 ـــ إنّ عالما دون منظومة اشتراكية مهدد بالسقوط بين مخالب التوحش والفاشية حيث يفرض اللّصوص الإمبرياليون إرادتهم على الطبقة العاملة والشعوب والأمم المضطهَدة دون رادع.

8 ــــ إنّ الإمبريالية الأمريكيّة مثل غيرها من الإمبرياليات تحفر قبرها بيديها وستتلقى الرد من قبل العمال والشعوب والأمم المضطهدة على غطرستها وعنجهيتها ولن يتأخر ذلك طويلا ولها في التاريخ القريب دروس حيّة.

حزب الكادحين .

تونس، 4 جانفي 2026.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق