السبت، 24 يناير 2026

بيان حزب الكادحين حول المجازر ضدّ الكرد في سوريا

 * مجازر ضد الكرد في سوريا *

* لهزيمة التكفيرية ورعاتها هناك حل وحيد : اتحاد العرب والكرد في الكفاح والسير في طريق الحرب الشعبية *

   بعد مذابح السويداء في جبل العرب ومدن وقرى الساحل هاجمت الميليشيات التكفيرية التي تنتحل زورا اسم الجيش العربي السوري هذه المرة مدن وقرى شرق سوريا حيث القومية الكردية المضطهدة ، مُقترفة كالعادة المجازر، و منها حرق بشر أحياء ، ورمي الأجساد من شرفات العمارات ، وسبي النساء والتمثيل بالجثث الخ..في مواصلة لجرائم مماثلة ارتكبتها خلال العدوان الامبريالي الصهيوني الرجعي على الشعب العربي السوري طيلة السنوات الماضية .

   وكالعادة أيضا كانت تلك الهجمات مدعومة من طرف الرجعية الخليجية وخاصة القطرية ماليا ، والرجعية التركية عسكريا، وتواطؤ الامبريالية العالمية وخاصة الأمريكية .

   وقد حصل ذلك كله بعد الاتفاق الأمني بين السلطة الظلامية التكفيرية في دمشق والكيان الصهيوني المُوقع في باريس مؤخرا ، الذي نص على تكوين آلية مشتركة للاستخبارات والتنسيق الأمني، ونشر وزارة خارجية الجولاني خريطة لسوريا خالية من الجولان المحتل .

   وفي علاقة بذلك يُعبّر حزب الكادحين عما يلي :

أولا : تواجه سوريا حربا رجعية شرسة تستهدف وجودها .

ثانيا: تحاول الرجعية التكفيرية ترسيخ سلطتها بالمذابح من جهة وتقديم الخدمات لأسيادها من جهة ثانية .

ثالثا: يمثل الكرد قومية مضطهدة تطلب تحررها ولن يكون ذلك ممكنا دون تقوية تحالفها مع سائر القوميات والشعوب والأمم المضطهدة في المنطقة وقطع كل صلة بالامبريالية والصهيونية والرجعية .

رابعا: تحتل المرأة الكردية موقعا متميزا في الكفاح ضد الامبريالية والظلامية وهو ما يفسر استهدافها ، كسرا لارادتها ودفنا لطموحها في الحرية ، حتى لا تكون نموذجا لغيرها من النسوة في المنطقة .

خامسا: كل انخراط للكرد في مؤسسات السلطة التكفيرية سيترتب عنه الحاق ضرر فادح بهم ، ينضاف الى الضرر الذي سببه تحالف قسد مع الامبرياليين الأمريكيين كما ان طلب قياديين كرد الدعم من الكيان الصهيوني يعبر عن عمالة لن تجلب لأصحابها سوى الخسران .

سادسا: تحرير سوريا من الامبريالية والظلامية والصهيونية يتطلب اتحاد الشعب على قاعدة الوطن والوطنية ونبذ الطائفية والتعصب القومي.

سابعا: لا بديل عن الحرب الشعبية لتحقيق التحرر الوطني والاشتراكية في سوريا بأكملها.

حزب الكادحين .

تونس 23 جانفي 2026.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق