* مجازر ضد الكرد في سوريا *
* لهزيمة التكفيرية ورعاتها هناك حل وحيد : اتحاد العرب والكرد في الكفاح والسير في طريق الحرب الشعبية *
بعد مذابح السويداء في جبل العرب ومدن وقرى الساحل هاجمت الميليشيات التكفيرية التي تنتحل زورا اسم الجيش العربي السوري هذه المرة مدن وقرى شرق سوريا حيث القومية الكردية المضطهدة ، مُقترفة كالعادة المجازر، و منها حرق بشر أحياء ، ورمي الأجساد من شرفات العمارات ، وسبي النساء والتمثيل بالجثث الخ..في مواصلة لجرائم مماثلة ارتكبتها خلال العدوان الامبريالي الصهيوني الرجعي على الشعب العربي السوري طيلة السنوات الماضية .
وكالعادة أيضا كانت تلك الهجمات مدعومة من طرف الرجعية الخليجية وخاصة القطرية ماليا ، والرجعية التركية عسكريا، وتواطؤ الامبريالية العالمية وخاصة الأمريكية .
وقد حصل ذلك كله بعد الاتفاق الأمني بين السلطة الظلامية التكفيرية في دمشق والكيان الصهيوني المُوقع في باريس مؤخرا ، الذي نص على تكوين آلية مشتركة للاستخبارات والتنسيق الأمني، ونشر وزارة خارجية الجولاني خريطة لسوريا خالية من الجولان المحتل .
وفي علاقة بذلك يُعبّر حزب الكادحين عما يلي :
أولا : تواجه سوريا حربا رجعية شرسة تستهدف وجودها .
ثانيا: تحاول الرجعية التكفيرية ترسيخ سلطتها بالمذابح من جهة وتقديم الخدمات لأسيادها من جهة ثانية .
ثالثا: يمثل الكرد قومية مضطهدة تطلب تحررها ولن يكون ذلك ممكنا دون تقوية تحالفها مع سائر القوميات والشعوب والأمم المضطهدة في المنطقة وقطع كل صلة بالامبريالية والصهيونية والرجعية .
رابعا: تحتل المرأة الكردية موقعا متميزا في الكفاح ضد الامبريالية والظلامية وهو ما يفسر استهدافها ، كسرا لارادتها ودفنا لطموحها في الحرية ، حتى لا تكون نموذجا لغيرها من النسوة في المنطقة .
خامسا: كل انخراط للكرد في مؤسسات السلطة التكفيرية سيترتب عنه الحاق ضرر فادح بهم ، ينضاف الى الضرر الذي سببه تحالف قسد مع الامبرياليين الأمريكيين كما ان طلب قياديين كرد الدعم من الكيان الصهيوني يعبر عن عمالة لن تجلب لأصحابها سوى الخسران .
سادسا: تحرير سوريا من الامبريالية والظلامية والصهيونية يتطلب اتحاد الشعب على قاعدة الوطن والوطنية ونبذ الطائفية والتعصب القومي.
سابعا: لا بديل عن الحرب الشعبية لتحقيق التحرر الوطني والاشتراكية في سوريا بأكملها.
حزب الكادحين .
تونس 23 جانفي 2026.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق