الأحد، 15 فبراير 2026
الأحد، 8 فبراير 2026
أنباء المقاومة والقمع في السجون التركية
* سجينتان ثوريّتان في إضراب عن الطّعام
في سجن شكران للنساء في إزمير، بدأت السجينتان الثوريتان توغتشينور أوزباي وغوزين تولغا إضرابًا عن الطعام في الأول من فيفري/شباط 2026، بعد أن حاولت إدارة السجن إجبارهما على ارتداء شارات كُتب عليها "إرهابية يسارية". وأمام رفض السجينتين، لجأت إدارة السجن إلى سلسلة من الإجراءات القمعية، شملت منع الزيارات العائلية والتواصل مع محاميهما، وحظر المكالمات الهاتفية، وتعليق استلام الطرود، وفرض عزل شبه تام. ويهدف إضرابهما عن الطعام إلى إزالة هذه الشارات ورفع جميع القيود المفروضة بذريعة ذلك.
*حاجي هايكير حرّ بعد 32 عاما من السّجنأُفرج عن حاجي هايكير من سجن بوردور شديد الحراسة بعد 32 عامًا من الحبس في 6 فيفري/شباط 2026. وكان قد اعتُقل عام 1994 في جزيرة (جيزر) وحُكم عليه بالسجن المؤبد من قِبل محكمة أمن الدولة في أرضروم. . خلال فترة سجنه، نُقل إلى عدة سجون، منها أوردو، وطرابزون، وآمد، وميدياد، وشيرنكس، وتراقيا، وأرضروم، وسيرت. وكان من المقرر إطلاق سراحه في 6 جوان 2025، إلا أن إدارة السجن أرجأت إطلاق سراحه ثمانية أشهر بدعوى انتهاكه إعلان "الحياد". واستقبلت عائلته هايكير لدى إطلاق سراحه.
الجمعة، 6 فبراير 2026
كانت حركة فيفرى المجيدة خطوة على طريق الثورة
في يوم 5 فيفري 1972 خرجت جموع الطلبة والتلاميذ في مدن تونسية مختلفة تنديدا بانقلاب حزب الدستور على ممثلي الطلبة الشرعيين في مؤتمر قربة المنعقد في صائفة 1971 وتعيين مكتب تنفيذي عميل يأتمر بأوامر سلطة بورقيبة الرجعية .
كانت تلك انتفاضة الطلبة والتلاميذ التي شارك فيها الآلاف منهم وأدّت إلى جرح واعتقال العشرات من جهة ولكنها من جهة ثانية كانت خطوة مهمة على طريق الثورة فقد ازدادت جماهيرية الحركة الطلابية التي تجذرت شعاراتها وقطعت مع الدساترة واتجهت ناحية التمايز مع بقية مكونات النظام الطبقية.ومن بين الشعارات التاريخية لحركة فيفري التي رددتها الأجيال بعد ذلك في الاجتماعات وحلقات النقاش والمظاهرات الطلابية إلى حد اليوم: جامعة شعبية، تعليم ديمقراطي، ثقافة وطنية/ الحركة الطلابية جزء من الحركة الشعبية / النضال ضد الامبريالية والوقوف إلى جانب قضايا التحرر في العالم /القطيعة التنظيمية والسياسية مع النظام .جرت حركة فيفرى المجيدة في مناخ ثوري تونسيا وعربيا وعالميا. ففي تونس كان رد الفلاحين على "اشتراكية" أحمد بن صالح المزيفة عنيفا ووصل في بعض الجهات إلى استعمال السلاح فقد عمدت السلطة الرجعية الى تجريد الفلاحين الفقراء والمتوسطين من أرضهم وبسطت سيطرتها عليها وأصبح الكادحون مثل العبيد لا يتلقون إلا القليل مما يسدّ الرمق من دقيق أمريكا وزيت برنامج الغذاء العالمي، وفي الوطن العربي كان اليسار الثوري يقاوم الصهيونية والرجعية والامبريالية بقوة السلاح وهو ما تجسد وقتها في معركة الكرامة ومعارك عَمان واربد والزرقاء أو ما عرف بأيلول الأسود، وفي العالم كانت الثورة الثقافية الكبرى في الصين بقيادة الشيوعيين الماويين وفي مقدمتهم الرفيق ماوتسي تونغ ضد التحريفية فضلا عن بطولات قوات الأنصار الشيوعيين في فيتنام وكمبوديا و لاوس و أمريكا اللاتينية بالإضافة إلى انتفاضة ماي 1968 في فرنسا.طبعت حركة فيفري المجيدة الجامعة التونسية بطابعها وسرعان ما تشكلت الهياكل النقابية المؤقتة التي نشأت في السرية وشيئا فشيئا تم عزل الدساترة الذين فرض عليهم التواري عن الأنظار وأصبحت الهياكل النقابية تعمل علنا في الجامعة أما الدساترة فلم ينشطوا حتى في السرية فقد كانوا مرتزقة يبتغون فقط العيش على ما تدرّه عليهم دار الحزب الدستوري من أموال ومنح ومنافع .وتربّت أجيال متتالية من الثوريين في الجامعة التي تواصل فيها النضال ضد ورثة الدساترة مثل الاخوانجية والانتهازيين والإصلاحيين و لا يزال الكفاح مستمرا في ظل رجحان موازين القوى عالميا وعربيا ومحليا لصالح الرجعية مما أثّــر سلبيا على الحركة الطلابية التونسية التي تعاني اليوم من الانحسار والتشتت والانقسام. غير أنّ ما تركته حركة فيفري من مكاسب ثورية ثمينة سيظل يستنهض الجماهير الطلابية على مواصلة النضال بعزيمة أقوى فأقوى فأمام تفشي البطالة وانحدار التكوين الأكاديمى والانتقاء في التعليم والهيمنة الإمبرياليّة واستغلال الكادحين واضطهادهم لا حل غير السير على طريق الثورة الوطنية الديمقراطية المتحولة إلى الاشتراكية التي يمثل جمهور الطلاب والتلاميذ عنصرا من عناصرها الأساسية.
سلطات الاحتلال تعتقل زوجة قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر يوم الأثنين 5 فيفري 2026 وفاء أبو غلمة، زوجة الأسير القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عاهد أبو غلمة، المحكوم بالسجن المؤبد وخمس سنوات إضافية، وذلك بعد مداهمة منزلها في حي الطيرة برام الله.
ويواجه الأسير عاهد يوسف أبو غلمة، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول فرعها في سجون الاحتلال، أوضاعًا صحية ومعيشية قاسية بسبب عدم تلقيه للعلاج والتعذبب المتواصل.
الأسير أبو غلمة هو أحد مهندسي عملية اغتيال وزير السياحة المتطرف رحبعام زئيفي، والذي جاء ردا على اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشهيد أبو علي مصطفى.
* الحرية لوفاء وعاهد أبو غلمة* الحرية لكافة الأسرى في سجون الاحتلال* الحرية لفلسطين
الثلاثاء، 3 فبراير 2026
الأحد، 1 فبراير 2026
السبت، 24 يناير 2026
حرب استقلال ثانية في أمريكا اللاتينية
دعونا نستعد لحرب الاستقلال الثانية في أمريكا اللاتينية !
في الساعات الأولى من صباح يوم السبت (الثالث من الشهر الجاري)، شنت الولايات المتحدة عدوانًا وحشيًا على فنزويلا. قصفت قوات الكوماندوز الأمريكية أهدافًا عسكرية ومدنية في العاصمة كاراكاس، وفي ولايات أراغوا وميراندا ولا غوايرا، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
التناقضات التي تحكم العالم اليوم وسبيل حلّها
على الرغم من التغيرات والتحولات الكبيرة التي شهدها العالم في العقود الأخيرة، إلا أنه لا يزال يعيش في عصر الإمبريالية والثورات البروليتارية. فنحن لسنا في عصر ما بعد الإمبريالية، ولا حتى في عصر ما بعد الرأسمالية.
اتّحاد العمّال الأتراك في أوروبا: التضامن مع شعب روج آفا!
في روج آفا، امتدت الهجمات التي شنتها عصابات هيئة تحرير الشام بقيادة أحمد الشراع (الجولاني) في السادس من يناير/كانون الثاني على حيي شيخ مقصود والأشرفية في حلب، مستهدفةً سكانًا من مختلف الجنسيات والأعراق والمعتقدات، تدريجيًا إلى مدن أخرى. ويُعدّ تزامن هذه الهجمات، التي بدأتها الحكومة المركزية السورية المؤقتة، مع المحادثات السورية الإسرائيلية التي عُقدت في باريس يومي الخامس والسادس من يناير/كانون الثاني برعاية أمريكية، دليلًا على أن العملية نُفّذت بموافقة الولايات المتحدة ودولة إسرائيل.
بعد استيلائها على السلطة، شرعت عصابات هيئة تحرير الشام الفاشية في ارتكاب مجازر ممنهجة ضد السكان. في البداية، أسفرت الهجمات التي استهدفت الدروز المقيمين في البلاد عن مقتل المئات وتهجير الآلاف قسراً. ثم، بمهاجمة المناطق التي يسكنها العلويون، ارتكبت مجازر وحشية بحق المئات في الشوارع.
تشير أدلة قوية إلى أن وحدات من الجيش التركي شاركت، إلى جانب قوات هيئة تحرير الشام، في الهجمات وقادتها بشكل مباشر. ويظهر بوضوح وجود جنود يحملون العلم التركي في الصور التي نشرتها الجماعات الفاشية. ويُعدّ تصريح أردوغان في 19 يناير/كانون الثاني، " تحدثتُ هاتفياً مع أخي أحمد الشرع، وهنأته على الاتفاق والعملية"، بمثابة اعتراف منه بتورطه في هذه العملية.
تجري محاولات للاستيلاء على السجون التي يُحتجز فيها أعضاء تنظيم داعش.
بينما تتواصل العمليات التي تنفذها العصابات الفاشية، يتعرض السكان المدنيون للمجازر من جهة، وتُبذل محاولات من جهة أخرى للاستيلاء على سجون تضم عناصر من تنظيم داعش. وأشار بيان صادر عن قوات سوريا الديمقراطية إلى أن سجني أكتان وشدادي في الرقة، حيث يُحتجز عناصر من داعش، قد سقطتا في أيدي جماعات مسلحة تابعة لهيئة تحرير الشام وتركيا. ورغم أن قاعدة لقوات التحالف الدولي لا تبعد سوى كيلومترين عن سجن شدادي، فإن عدم تدخلها يوحي بأن هذا الهجوم كان مدعوماً من قبل هذه القوات.
فلندعم مقاومة روج آفا!
يشكل هذا الهجوم، الذي دبرته قوى إمبريالية دولية وتحالف أحمد الشرع (الجولاني) وأردوغان، عدوانًا على الشعوب المضطهدة. فبعد ثورة روج آفا، أثبت قيام شعوب من مختلف الأمم والأديان في المنطقة بتأسيس حكم ذاتي أن الشعوب المضطهدة قادرة على الحكم الذاتي. ويتعارض نظام الحكم هذا، الذي يُمثل جميع الأمم والأديان والهويات العرقية، والذي تتمتع فيه المرأة بحقوق متساوية في المناصب القيادية، مع مصالح القوى الإمبريالية والرجعية. ولذلك، تُستهدف إدارة روج آفا المستقلة بهدف تفكيكها ودمجها في سلطة مركزية رجعية وفاشية. علاوة على ذلك، يسعى هذا الهجوم أيضًا إلى ترهيب الشعوب المضطهدة في جميع أنحاء العالم التي تخوض نضالات مماثلة.
في روج آفا، يكمن الخلاص الوحيد لشعوبها، بمختلف جنسياتها وأديانها وهوياتها العرقية، في نضال موحد ضد الإمبريالية وحلفائها المحليين. وكما دُحرت هجمات تنظيم داعش في المنطقة بفضل حشد آلاف الأشخاص في دول عديدة حول العالم، فإن المكاسب التي تحققت اليوم في روج آفا لا يمكن حمايتها إلا من خلال نضال شعبها الموحد. وأمام هذه المجازر التي ترتكبها القوى الإمبريالية بدعم من حلفائها الرجعيين والفاشيين في المنطقة، ندعو القوى الديمقراطية في أوروبا إلى مواجهتها بنضال موحد.
تسقط الفاشية وكل أشكال الرجعية!
عاشت مقاومة روج آفا!
عاش التضامن الأممي!
اتحاد العمال الأتراك في أوروبا (ATİK)

