بقلم فريد العليبي
1- هل خدعت أمريكا حماس ومعها رعاتها من العرب عندما صوّرت لهم أنّها تفاوض حماس من وراء الكيان فتظاهر بالغضب بينما كان الاعداد لجحيم ترامب يجري على قدم وساق ؟
2- ثم ذاك السؤال المكرر : لماذا توضع كل أوراق التفاوض في يد أمريكا والحال أنّه كان بالإمكان وضعها في يد مجلس الأمن بأكمله وهو أضعف الضرر بالنظر إلى التناقضات المتحكمة به ويمكن استثمارها في عملية التفاوض ؟
3- هل أخطأت حماس باستعراضها لقوّتها خلال تبادل الأسرى وانه كان عليها إخفاء تلك القوة لا إظهارها ؟ هل لا تزال نقطة ضعف حماس تصرفها كدولة لا كثورة وهي نفس نقطة ضعف فتح ايام وجودها في لبنان والتي سبقت اجلاءها منها ؟ هل ظلت حماس عاجزة عن فهم واستيعاب المتغيريْن الأساسيين ونعني اللبناني والسوري وتبعاتهما ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق