* بيروت: جيش الاحتلال يطالب سكان الضاحية الجنوبية لبيروت بمغادرة أحيائهم من أجل قصفها، راسما لهم مسارات هجرتهم: سكان أحياء برج البراجنة والحدث يتوجهون شرقا باتجاه جبل لبنان عبر محور بيروت دمشق، سكان حارة حريك والشياح يتجهون شمالا باتجاه طرابلس عبر محور بيروت طرابلس أو شرقا نحو جبل لبنان على اوتوستراد المتن السريع.
وهدّد جيش الاحتلال السكان بالقتل قائلا: "انتبهوا، يحظر عليكم التوجه جنوبا. أي توجه جنوباً قد يعرّض حياتكم للخطر".
*جنوب لبنان: دعا جيش الاحتلال جميع سكان جنوب لبنان، 72 قرية بما يشمل صور وبنت جبيل إلى الانتقال إلى شمال نهر الليطاني محذّرا إياهم من العودة، ليشرع في اجتياح المنطقة. البالغ مساحتها 1100 كم مربّع لتكون "خط دفاع متقدّم" ضدّ المقاومة اللبنانية.
في ظل ذلك يلوذ حكام لبنان بالصمت متوسّلين من بعض الدول "الكبرى" التدخل لدى العدو لإيقاف العدوان ويكتفون بإلقاء اللائمة على المقاومة التي رفضت الاستسلام رغم حالة الحصار التي تتعرض لها.
أمّا مفارز المقاومة اللبنانية، رغم الحصار والضغوطات واختلال ميزان القوى، فهي مازالت قادرة على إرسال الصواريخ والتصدي لقذائف المدافع وأرتال جيوش العدوّين الصهيوني والأمريكي معتمدة أسلوب حرب العصابات. هذه المقاومة ترفض شرب ماء الحياة بذلّة لأنّها تدرك أنّ لا حياة خارج المقاومة.
السبت، 7 مارس 2026
لبنان: المقاومة حياة رغم التهجير القسري إلى الشمال
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق