الاثنين، 12 يناير 2026

إحياء ذكرى روزا لوكسمبورغ وكارل ليبنخت

 الشيوعيون في ألمانيا يحيون ذكرى استشهاد روزا لوكسمبورغ وكارل ليبنخت بقبضاتهم القوية وأصواتهم الأقوى وسجّلت أعلام فلسطين حضورها الى جانب المنجل والمطرقة. 

الاشتراكية او البربرية!!!


https://www.facebook.com/reel/843566321823810

السبت، 10 يناير 2026

دعوة إلى تشكيل "جبهة موحدة" في امريكا الجنوبية ضد الامبرياليين الامريكيين


هل تتوحد الفصائل الثورية المسلحة في أمريكا الجنوبية ضد الامبرياللين الأمريكيين ؟
 

قائد مجموعة ثورية مسلحة في كولمبيا يدعو إلى تشكيل "جبهة موحدة" في امريكا الجنوبية ضد الامبرياليين الامريكيين.

الجمعة، 9 يناير 2026

الحزب الشيوعي الروسي : حول الغزو الأمريكي لفنزويلا

 النائب في مجلس الدوما الشيوعي د. سيرغي أوبوخوف يحذر القيادة الروسية من تكرار مصير فنزويلا: "وصفة الخلاص هي النهج الستاليني". ما يلي مقال له نُشر على موقع الحزب الشيوعي الروسي (5-1-2026) -- المعسكر الشيوعي

ما يحذر منه الحزب الشيوعي الروسي بعد الغزو الأمريكي لفنزويلا: 5 استنتاجات رئيسية للحكومة الروسية.

الخميس، 8 يناير 2026

بيان حزب الكادحين حول العدوان الإمبريالي على فنزويلا

 في علاقة بالضّربات العسكرية على فنزويلا وباختطاف نيكولاس مادورو وزوجته، أصدر حزب الكادحين البيان التالي: 


بيان حول اختطاف رئيس الجمهورية الفنزويلية البوليفارية

   قامت قوات عسكرية أمريكية يوم السبت 3 جانفي 2026 بتنفيذ اعتداء وحشي ضد الجمهورية البوليفارية الفنزويلية، اِختطفت خلاله رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته، واقترن ذلك بسقوط ضحايا من العسكريين والمدنيين الفنزويليين وتدمير معدات ومبان وترويع شعب بأكمله وسط استهجان وغضب كبيرين عبر العالم وفي علاقة بذلك يهم حزب الكادحين تأكيد ما يلي :

1 ـــ كان ذلك الاعتداء جريمة أخرى تضيفها الإمبريالية الأمريكية الى سجلها الحافل بالجرائم ضد حرية شعوب وأمم وسيادة واستقلال أوطان على مدى عشرات السنين.

2 ــــ من الواضح أن الإمبرياليين الأمريكيين يريدون من وراء ذلك السيطرة على ثروات فنزويلا وخاصة النفطية والغازية، وما تهمة إغراق أمريكا بالمخدرات إلّا تعلة كاذبة فقد فضح زيفها ترامب نفسه قبل اختطاف مادورو وبعده.

3 ــــ إنّ اختطاف مادورو يتوّج مسارا طويلا من التهديدات استمرّ لسنوات منذ أن اتّجهت فنزويلا نحو تحقيق استقلالها وسيادتها وقد استعملت الانقلابات العسكرية ووظفت الأحزاب والجمعيات اللاّوطنية ضد هوغو شافيز أوّلا ومادورو ثانيا.

4 ــــ إنّ ما جرى ليس اعتداءً على رئيس فقط وإنّما اعتداء على شعب فنزويلا بأكمله بل إنّه ليس اعتداءً ضد ذلك الشعب وحده بل اعتداء على البشرية المناضلة قاطبة، وإذا لم يتم التصدي له سيكبر أكثر فأكثر.

5 ــــ يبين ذلك الاعتداء أن الديمقراطية الليبرالية خاوية وعديمة القيمة في عصر الإمبريالية وكلما جاءت سلطة من خلالها لا تعجب الإمبريالية فإنها تقوم بالقضاء عليها وهي مستعدة الى السير في هذا الطريق إلى نهايته أي حتى الفاشية.

6 ــــ تبيّن من خلال أمثلة متتالية بما في ذلك تلك التي عرفها الوطن العربي أنّ تكديس الأسلحة المتطورة ليس الطريق إلى هزيمة الإمبريالية وأن الحرب الشعبية طويلة الأمد وحدها يمكنها قهر الإمبريالية وعملائها.

7 ـــ إنّ عالما دون منظومة اشتراكية مهدد بالسقوط بين مخالب التوحش والفاشية حيث يفرض اللّصوص الإمبرياليون إرادتهم على الطبقة العاملة والشعوب والأمم المضطهَدة دون رادع.

8 ــــ إنّ الإمبريالية الأمريكيّة مثل غيرها من الإمبرياليات تحفر قبرها بيديها وستتلقى الرد من قبل العمال والشعوب والأمم المضطهدة على غطرستها وعنجهيتها ولن يتأخر ذلك طويلا ولها في التاريخ القريب دروس حيّة.

حزب الكادحين .

تونس، 4 جانفي 2026.

 

أوقفوا عمليّة كاجار !

 اللّجنة الأمميّة لدعم حرب الشعب في الهند:

دعوة إلى تعبئة شعبيّة في أوروبا ضد عملية كاجار وإدانة دعم الاتحاد الأوروبي للنظام الهندي !
يوما 26 و27 جانفي 2026 بتنظيم احتجاجات امام مقرّ البرلمان الاوروبي ببروكسال وأمام السّفارة الهندية ببلجيكيا
* أوقفوا عمليّة كاجار !
* أوقفوا دعم النظام الهندي القاتل !


الأحد، 4 يناير 2026

بيان الحزب الشيوعي الفلبيني حول الاعتداء الإمبريالي على فنزويلا


 بكل قوته، يدين الحزب الشيوعي الفلبيني حكومة الولايات المتحدة الإمبريالية بقيادة دونالد ترامب، الرئيس الفاشي المتطرف، لتنفيذها تفجيرات فجرية قرب العاصمة الفنزويلية كاراكاس، وارتكابها عملية اختطاف غير قانونية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس. وقد أفادت التقارير بمقتل عدد من المدنيين في الهجوم. ونفذت الولايات المتحدة هجمات متزامنة في ولايات ميراندا ولا غوايرا وأراغوا الفنزويلية.

الجمعة، 2 يناير 2026

المجد والشرف للرفيق غانيش !

 رحل الرفيق باكا هانومانثو أو غانيش، الذي أضاء شعلة الثورة وواجه أشد المخاطر لأربعة عقود.

 استشهد الرفيق باكا هانومانثو، المعروف باسمه الحركيّ غانيش، ثم باسم روبا دادا. وقد قُتل في اشتباك مُدبّر في منطقة ني كاندامال، غابة غوما، يوم الأحد الموافق 25 ديسمبر 2025، بين الساعة الثانية عشرة ظهرًا، في قريته الأصلية بوليملا، في منطقة ماندال من مقاطعة نالغوندا التابعة لولاية تيلانجانا.

 لأكثر من أربعة عقود، أنار الرفيق هانومانثو درب الحركة الثورية. وفي ظل الخسائر الفادحة التي تكبدتها الحركة خلال العامين الماضيين، يكتسب استشهاده أهمية بالغة. لقد حفر لنفسه مكانة خالدة بين شهداء الثورة الماوية.

 ظل الرفيق غانيش ثابتاً في خدمة الحركة الثورية منذ شبابه المبكر وحتى نهاية عمره عند 67 عاماً (1958-2025)، مجسداً بذلك السمة الحقيقية للثوري.

 ركزت حياة الرفيق غانيش الثورية على إعادة التنظيم السياسي والتنظيمي. حوّل السكان الأصليين إلى قوة متماسكة من المقاتلين المناضلين في معاركهم من أجل حقوقهم، وبصفته عضوًا في حزب الثورة، قاد الاحتجاجات القبلية الضخمة بين عامي 2021 و2024. نُشرت كتابات الرفيق غانيش على يد أصدقائه الثوريين عام 2023. سيُحيي استشهاده شرارة ثورية جديدة لتزهر زهور جديدة. تميزت مسيرة غانيش بالنهوض خلال أشدّ العواصف، وإعادة الحركة إلى مسارها الصحيح في مواجهة أقسى المخاطر. كان ذلك دليلًا على كيف تُنجب الحركة الثورية نوعًا جديدًا من الرجال، الذين يزرعون بذور ورود جديدة عند موتهم. وبمثابرته العالية، أظهر القدرة المذهلة للجماهير على القيام بأعمال كفاحية ضد الطبقات الحاكمة.

*النّشأة والنشاط المبكر

 عندما نفكر في الرفيق غانيش، فإن منطقة غانغالور (غرب باستار) تتبادر إلى أذهاننا على الفور.

اكتسب هانومانثو خبرته الأولى في الحركة كطالبٍ راديكالي. وُلد ونشأ في نالغوندا، وهي أرضٌ ارتبط اسمها بنضال تيلانجانا المسلح، ولعب دورًا فاعلًا كقائدٍ طلابي راديكالي أثناء دراسته في المرحلة الثانوية. استجابةً لنداء الحزب، انتقل لاحقًا إلى داندكارانيا كعضوٍ متفرغٍ في الحركة الثورية. وإدراكًا لإمكانياته، كلفه الحزب في البداية بالعمل في الجبهة الحضرية. خلال تلك الفترة، أرسل الحزب العديد من النشطاء إلى مدنٍ مختلفة في وسط الهند لبناء قاعدةٍ تنظيميةٍ لدعم حركة الغابات. وفي هذا السياق، تم تكليف الرفيق غانيش بالتوجه إلى جاغدالبور، حيث وطّد علاقاتٍ وثيقةً مع الشباب المحلي، وجعل من دراسة اللغة الهندية أولويةً قصوى.

*ركيزة من ركائز الوحدة التنظيمية

 خلال فترة وجوده في جاغدالبور، انخرط الرفيق غانيش في أدوارٍ مختلفة خلال محادثات الوحدة بين لجنة التنسيق المركزية وحزب حرب الشعب. ورغم توقف تلك المحادثات لفترة وجيزة لأسباب سياسية، إلا أنها تكللت بالنجاح في نهاية المطاف عام 2004. ومن الجدير بالذكر أنه شارك كمندوب في مؤتمر الوحدة عام 2007. وفي عام 2017، انضم إلى اللجنة المركزية، وظل حتى آخر لحظة في حياته عضوًا في اللجنة المركزية، مُكرسًا كل جهده للحركة.

*مهندس منطقة غرب باستار

  استجابةً لاحتياجات حركة الغابات، انضم غانيش إلى نضال باستار عام 1990. خدم حركة داندكارانيا في مناصب مختلفة رسميًا حتى عام 2018، وبشكل غير رسمي حتى جوان 2023. في عام 2019، عُيّن عضوًا في المكتب الإقليمي الجنوبي (الذي يغطي منطقة التقاء ولايات تاميل نادو وكارناتاكا وكيرالا). إلا أنه لم يتمكن من الوصول إلى تلك المنطقة بسبب مشاكل تنسيق حادة داخل الحركة. ومع تعرض قيادة الحركة في تلك المنطقة للاعتقال والاستشهاد، كافحت الحركة للبقاء. ونتيجةً لذلك، اضطرت اللجنة المركزية، خلال اجتماعها الثامن، إلى إرسال غانيش إلى أوديشا. وبشجاعة ثورية، واجه غانيش العديد من المخاطر، ووصل إلى أوديشا في جويلية 2023، وانضم إلى اللجنة المركزية العسكريةهناك. وهناك، رسّخ غانيش مسيرته الحافلة، تاركًا دروسًا خالدة للحزب من خلال تضحيته العظيمة.

*قائد الجماهير

 خدم غانيش لعقود في غرب باستار، وخاصة في منطقة غانغالور. كان جزءًا لا يتجزأ من المجتمع لدرجة أنه كان يعرف كل قرية وكل منزل وكل طفل بالاسم. ورحّب به الناس بالمقابل. عندما دعا غانيش مجتمع كويا لحماية أنفسهم خلال فترة سلوى جودوم بإرسال فرد من كل منزل إلى جيش التحرير الشعبي استجابوا تلقائيًا بتكريس مئات الأطفال للحركة. لم تُوجّه هذه التضحية ضربة قاضية لسلوى جودوم فحسب، بل مهّدت أيضًا الطريق لتشكيل سرايا جيش التحرير الشعبي، وفي النهاية لتشكيل كتيبة كاملة.

  بعد انضمامه إلى اللجنة الإقليمية للولاية عام 2000، عمل غانيش بلا كلل أو ملل لدفع حركة داكشينا كانادا. وخلال عقد عملية الصيد الأخضر (التي بدأت في منتصف عام 2009)، وفي الوقت الذي كانت فيه الهجمات العسكرية تُدنس داكشينا كانادا، حرص غانيش على أن تنتقل حكومات الشعب من مستوى القرية إلى مستوى المقاطعة في غرب باستار.

 كانت مساهمته العسكرية لا تقل أهمية. ففي عام 2006، عندما شكّل الحزب قيادات موحدة لمقاومة حركة سلوى جودوم، لعب دورًا محوريًا في الغارة الناجحة على شركة  NMDC، حيث تم ضبط ما يقارب 20 طنًا من المتفجرات. وقد حشد ما يقارب ألف شخص لتلك العملية. وتحت قيادة رئيس اللّجنة المركزية آنذاك، الرفيق باسافاراجو، تم تأسيس ميليشيا كويا بهومكال بحضور هذه الجماهير. حافظ غانيش على علاقة وثيقة مع الشباب، حتى أنه عندما انتقلوا إلى مناطق أخرى للعمل، كان يُطلعهم على آخر مستجدات الحركة؛ وإذا سقطوا في المعركة، كان يُوثّق قصص حياتهم بنفسه.

 كانت المناطق التي عمل فيها - غانغالور، وبهايرامغار، وبيجابور، وكوترو - مراكز صراع طبقي محتدم في باستار. وشهدت هذه المناطق ذروة الصراع بين زعماء القبائل الإقطاعيين القدامى، الذين فقدوا أراضيهم وهيمنتهم على القرى نتيجة انتشار الحركة الثورية، وبين السكان الأصليين المضطهدين. وفي هذه المناطق انطلقت حملات القمع المضادة للثورة، أولًا تحت اسم "جان جاغاران أبهيان-1" في أوائل التسعينيات، تلتها "جان جاغاران أبهيان-2" في أواخر التسعينيات. وتركزت حملة "جان جاغاران أبهيان" الثانية بشكل رئيسي في منطقتي غانغالور وبهايرامغار. علاوة على ذلك، بدأت حملة القمع الوحشية المعروفة باسم "سلوى جودوم" عام 2005 في منطقة كوترو التابعة لمقاطعة بيجابور. وتقع جميع هذه المناطق ضمن قسم غرب باستار، الذي قاده هانومانثو مباشرة لعقود عديدة.

 إلا أن كل حملات القمع هذه قوبلت بمقاومة شعبية بطولية. فقد بادر الشعب بنفسه وأرشد الحزب إلى طريق المقاومة لمواجهة هذه الحملات. ووقعت إحدى هذه الحوادث في قرية "كوترابال" خلال الأيام الأولى لحركة "سلوى جودوم" عام 2005. فبعد أن قام بلطجية "جودوم" باحتجاز أعضاء الجمعية في تاديميندري وضربهم ضربًا مبرحًا، هاجموا كوترابال في 18 جوان. وهدد ضباط الشرطة القرويين علنًا، مما أدى إلى حالة من الرعب، قائلين: "انضموا إلى سلوى جودوم وإلا سنحرق قريتكم". ورغم ذلك، رد القرويون وأفراد الميليشيا الشعبية بالأقواس والسهام والأدوات اليدوية التي حوّلوها إلى أسلحة لمواجهة مئات البلطجية والقوات المسلحة التي تدعمهم. واحتجزوا عشرة أشخاص، وعقدوا "بانشايات" (مجلس القرية)، وعاقبوا شخصيتين رئيسيتين. لعب الرفيق هانومانثو دورًا محوريًا في تعزيز روح المقاومة في جميع أنحاء باستار، ورفع من قدرة السكان الأصليين على الصمود. ومن المثير للإعجاب حقًا كيف استطاع أن يُعيد الروح المعنوية للسكان الأصليين للنهوض من محنتهم.

*الأدب والإرث

 سعى غانيش جاهداً إلى تطبيق "خط الجماهير" في حل مشاكل الناس، وأبدى اهتماماً خاصاً بتطوير الزراعة لشعب الأديفاسي في منطقة غانغالور.

 بين عامي 2018 و2023، وأثناء إقامته في منطقة داكشينا كانادا بسبب مشاكل التنسيق، كرّس وقته للدراسة والأدب. واتخذ اسم "روبا" (وهو اسم طائر في لغة غوندي)، واستكشف بدقة ووثّق التاريخ الثوري لكل شهيد من غرب باستار حتى ديسمبر 2024. وكتب تحت اسم مستعار هو غانيش لاهار، معلناً باستمرار موقف الحزب من مختلف القضايا الاجتماعية.

*المعركة الأخيرة في أوديشا

 رغم تقدمه في السن، وارتفاع ضغط دمه، ومشاكله العصبية التي أعاقت حركته، انتقل إلى أوديشا في جوان 2023. وقد أثبتت خبرته السابقة في منطقة مالكانجيري (1991-1995) ومعرفته باللغتين الأودية والبنغالية أهميتها البالغة في مواجهة الظروف الخطرة في أوديشا، من مخبرين للشرطة ونقص الإمدادات الطبية، تحمل كل الصعاب بشجاعة. وفي ديسمبر 2024، انتقل من المنطقة الفرعية الغربية إلى المنطقة الفرعية الشرقية لأداء مهامه.

*جنازة مهيبة

 أُقيمت جنازة مهيبة على شرفه في 28 ديسمبر / كانون الأول، في قريته الأصلية بوليملا، تشاندور، ماندال، مقاطعة نالغوندا، ولاية تيلانجانا. وقد عبّرت الجنازة عن مشاعره التي لا تزال حاضرة، وأثارت مشاعر الآلاف.

 -هارش ثاكور

الأحد، 28 ديسمبر 2025

الهند: عشرة آلاف شخص يودعون القائد الشيوعي الماوي غانيش أويكه


 حضر نحو 10 آلاف شخص جنازة الرفيق غانيش أويكه، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الهندي (الماوي)، الذي وُري الثرى في مسقط رأسه بولّيملا، في مقاطعة نالغوندا بولاية تيلانغانا، بعد استشهاده في 25 ديسمبر الماضي خلال هجوم نفذته الدولة الهندية الرجعية وأسفر عن استشهاد ستة ماويين .

وشارك ممثلون عن أحزاب سياسية ومنظمات جماهيرية ديمقراطية في موكب التشييع والمراسم، حيث حملت الحشود التي رفعت الأعلام الحمراء النعش مرددةً: «غانيش خالد!». وأشادت الكلمات التي أُلقيت بالتزامه السياسي ودوره في الحركة الشيوعية الماوية، مع إدانة الهجوم.

 

المجد للرفيق أويكة شهيدا !

الخميس، 25 ديسمبر 2025

الرّجعيّة الهندية تقتل الماويين في "معارك وهميّة" !!!

  قُتل أربعة ماويين، بينهم زعيم الماويين غانيش ويك، في مقاطعة كاندمال بولاية

أوديشا.

أعلنت شرطة الدّولة الرّجعيّة في الهند أن عضوًا في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الهندي (الماوي) المحظور كان على رأسه مطلوبا ضمن قائمة الماويين المطلوبين من قبل الرجعية الهندية في أوديشا، وقد رُصدت مكافأة قدرها مليون روبية لمن يدلي بمعلومات عنه.
وحسب رواية الشرطة الهندية، فقد وقع تبادل إطلاق النار صباح الأحد في غابة تابعة لمفوضية شرطة تشاكاباد ممّا أدّى إلى مقتل تو ويك، البالغ من العمر 69 عامًا، وثلاثة من رفاقه، اثنان منهم نساء، ولم يتم التأكد من هويتهما بعد.
كان غانيش معتادًا على استخدام عدة أسماء مستعارة أسبوعيًا، وهي: باكا هانومانتو، وراجيش تيواري، وتشامرو، وسيلفر. هو من سكان قرية بوليمالا في مقاطعة نالغوندا بولاية تيلانجانا.
لقد اعتادت السلطات الرجعية الهندية على الترويج لوقوع مواجهات مسلحة زائفة ضدّ الشيوعيين الماويين لتبرير عمليات القتل "خارج القانون" التي تقوم بها ولإبراز الانتصارات الوهمية التي تحقّقها، والحال انّ هذه القوات العسكرية وشبه العسكرية تقوم في كثير من الاحيان بالقبض على مقاتلي جيش التحرير الشعبي الهندي ثمّ يتمّ تعذيبهم وقتلهم.
وكعادتها، قامت السلطات الرجعية بنشر صور الشهداء الاربعة مصحوبين بأسلحتهم وسط الغابة في محاولة بائسة منها لتضليل المشاهدين بانّ هناك مواجهة مسلّحة وقعت بين قواتها ومجموعة المقاتلين الماويين. ويبدو من خلال الصّور أن لا شيء يدلّ على وقوع مواجهة مسلّحة او عمليّة قتل خلال تبادل لإطلاق النّار.

الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

مظاهرات شعبيّة في العاصمة مانيلا

بيان صحفي 

احتفالاً بالذكرى السابعة والخمسين لتأسيس الحزب الشيوعي الفلبيني: 

مظاهرات شعبيّة في العاصمة مانيلا

الحزب الشيوعي الفلبيني، مكتب الإعلام، 22 ديسمبر 2025

   سار أكثر من مائة عضو من المنظمات المتحالفة مع الجبهة الوطنية الديمقراطية في شوارع أفينيدا المزدحمة في مانيلا في 21 ديسمبر احتفالا بالذكرى السنوية 57 لتأسيس الحزب الشيوعي الفلبيني في 26 ديسمبر. ولم يمنع وجود الشرطة في المنطقة مسيرة الاحتجاج الشّعبيّة.

   انضم إلى الاحتجاجات أعضاء من منظمات "كاباتاانغ ماكابايان" (الشباب)، و"أرتيستا أت مانونولات نغ سامبايانان" (الفنانون والصحفيون)، و"المجلس الثوري لنقابات العمال" (نقابات العمال)، و"ماكابايانغ كاوانينغ بيليبينو" (نقابات موظفي الحكومة)، و"كومباتريوتس" (العمال الفلبينيون المهاجرون). وقد حمل المتظاهرون الأعلام واللافتات، داعين الشعب الفلبيني إلى الانضمام إلى الثورة الوطنية الديمقراطية والوقوف ضد ما وصفوه بالدولة الفاسدة والفاشية في ظل حكومة فرديناند ماركوس الابن.

   حثّت المنظّمات المشاركة في المطاهرة الشباب على الانضمام إلى الكفاح الثوري المسلح الذي يقوده جيش الشعب الجديد، مؤكدة أنّ الفساد المنهجي واسع النطاق وعدم المساواة الصارخة في ظل النظام الحالي لا يمكن معالجتهما إلا من خلال الإطاحة بالدولة الحاكمة.

  في الأيّام التي سبقت المسيرة، نفّذت مجموعات ومنظّمات تابعة للجبهة الوطنية الدّيمقراطية سلسلة من الأنشطة في أنحاء مانيلا الكبرى. وفي 17 ديسمبر، نظّمت هذه المنظمات مسيرة احتجاجية خلال موكب الفوانيس بجامعة الفلبين في ديليمان. وظهرت مبادرات مماثلة - بما في ذلك رسوم جدارية تدعو إلى الاحتفال بذكرى تأسيس الحزب الشيوعي الفلبيني، ودعم الجيش الشعبي الجديد، وإحياء ذكرى وفاة رئيس الحزب المؤسس خوسيه ماريا سيسون - في مناطق متفرقة من الإقليم.

   أشاد ماركو فالبوينا، كبير مسؤولي الإعلام في الحزب الشيوعي الفلبيني، بهذه الإجراءات التي وصفها بأنها "علامات واضحة على انتعاش النشاط الثوري، ليس فقط في العاصمة الوطنية، بل في جميع أنحاء البلاد". وأضاف أن هذه "نتيجة إيجابية لا جدال فيها" لحملة التصحيح الجارية التي أطلقها الحزب في ديسمبر 2023".

  وأضاف فالبوينا: "تساهم هذه الأنشطة التي تقوم بها الحركة الثورية السرية في حشد الشعب لدفع حرب الشعب، التي أصبحت أكثر إلحاحاً مع سعي الجماهير العريضة لإيجاد حل لأزمة النظام الفاسد والفاشي".