السبت، 7 مارس 2026

اتحاد العمّال المهاجرين في أوروبا ضدّ الحرب الإمبريالية والصهيونية

 اتحاد العمّال المهاجرين في أوروبا: فلنقف في وجه هجمات الإمبريالية الأمريكية والصهيونية الإسرائيلية على إيران! عاش نضال الشعب الإيراني!

نداء عام

يغرق الشرق الأوسط مجدداً في لهيب العدوان الإمبريالي. تُسوَّق الهجمات على إيران للرأي العام العالمي تحت ذريعة "التهديد النووي"، وتُزيَّن سياسات الحرب بأكاذيب حول الحرية والديمقراطية.

لقد عادت إمبريالية الولايات المتحدة ودولة إسرائيل الصهيونية إلى ممارسة سياساتها التي تغرق شعوب المنطقة في سفك الدماء والدمار. وما حدث في العراق وأفغانستان وليبيا وفلسطين وسوريا واضح جليّ: لم تجلب الإمبريالية الحرية لأي بلد دخلته، بل لم تُنتج إلا المجازر والفقر والتشرذم والتبعية.

من جهة أخرى، يُبقي نظام الملالي الرجعي الحاكم في إيران على دكتاتورية معادية للديمقراطية تسعى إلى قمع الشعب من خلال التعذيب والإعدام والقمع السياسي واضطهاد الشعب الكردي. وتعيش النساء والعمال والشباب والشعوب المضطهدة في ظل ظروف قمع قاسية.

نحن نعلم أن لا التدخل الإمبريالي ولا الديكتاتورية الرجعية يمكن أن يحققا التحرير للشعب!

لا يمكن للشعوب أن تنال حريتها إلا من خلال قوتها المنظمة، ومن خلال نضالها الثوري. أما أولئك الذين يعلقون آمالهم على المخططات الإمبريالية، والأنظمة الرجعية التي تُبقي الشعوب تحت وطأة القمع، فمصيرهم الزوال في غياهب التاريخ.

بصفتنا اتحاد العمال المهاجرين في أوروبا (AGEB):

ندين العدوان الإمبريالي على إيران.

نحن نعارض السياسات التوسعية التي تجر المنطقة إلى جحيم حرب جديد.

نعلن تضامننا مع الشعب الإيراني وجميع العمال في نضالهم من أجل الحرية.

ندعو إلى توسيع نطاق النضال الدولي المناهض للإمبريالية ضد الإمبريالية والصهيونية والفاشية وجميع أشكال الرجعية.

فلنعزز وحدة الشعب ضد الحرب!

سيتم دحر العدوان الإمبريالي، وسينتصر الشعب!

عاشت التضامن الدولي!

اتحاد العمال المهاجرين في أوروبا

2 مارس 2026

الفلبين: مقاتلو جيش الشعب الجديد يعدمون اثنين من المخبرين

  أعلنت وحدات من جيش الشعب الجديد العاملة في الجزء الشمالي من جزيرة نيغروس مسؤوليتها في 28 فيفري/شباط 2026 عن إعدام شخصين متهمين بالتجسس لصالح الاستخبارات العسكرية للقوات المسلحة الفلبينية في مدينة إسكالانتي. ووفقًا للجماعة المسلحة، استُهدف المخبران إيدي كاتيباي وجيري لابوس على خلفية اشتباك وقع في 21 فيفري/شباط 2024، أسفر عن مقتل مقاتلين اثنين من جيش الشعب الجديد ومزارع.

لبنان: المقاومة حياة رغم التهجير القسري إلى الشمال

* بيروت: جيش الاحتلال يطالب سكان الضاحية الجنوبية لبيروت بمغادرة أحيائهم من أجل قصفها، راسما لهم مسارات هجرتهم: سكان أحياء برج البراجنة والحدث يتوجهون شرقا باتجاه جبل لبنان عبر محور بيروت دمشق، سكان حارة حريك والشياح يتجهون شمالا باتجاه طرابلس عبر محور بيروت طرابلس أو شرقا نحو جبل لبنان على اوتوستراد المتن السريع.

   وهدّد جيش الاحتلال السكان بالقتل قائلا: "انتبهوا، يحظر عليكم التوجه جنوبا. أي توجه جنوباً قد يعرّض حياتكم للخطر".

*جنوب لبنان: دعا جيش الاحتلال جميع سكان جنوب لبنان، 72 قرية بما يشمل صور وبنت جبيل إلى الانتقال إلى شمال نهر الليطاني محذّرا إياهم من العودة، ليشرع في اجتياح المنطقة. البالغ مساحتها 1100 كم مربّع لتكون "خط دفاع متقدّم" ضدّ المقاومة اللبنانية.

   في ظل ذلك يلوذ حكام لبنان بالصمت متوسّلين من بعض الدول "الكبرى" التدخل لدى العدو لإيقاف العدوان ويكتفون بإلقاء اللائمة على المقاومة التي رفضت الاستسلام رغم حالة الحصار التي تتعرض لها.

  أمّا مفارز المقاومة اللبنانية، رغم الحصار والضغوطات واختلال ميزان القوى، فهي مازالت قادرة على إرسال الصواريخ والتصدي لقذائف المدافع وأرتال جيوش العدوّين الصهيوني والأمريكي معتمدة أسلوب حرب العصابات. هذه المقاومة ترفض شرب ماء الحياة بذلّة لأنّها تدرك أنّ لا حياة خارج المقاومة.


الخميس، 5 مارس 2026

فلنصعّد الكفاح ضد العدوان الرجعي وغير العادل للإمبريالية الأمريكية والصهيونية !


عمالنا من الشعبين التركي والكردي ومن مختلف الجنسيات،

   شنّت الإمبريالية الأمريكية وإسرائيل الصهيونية هجومًا جديدًا على إيران بكل قوتهما ومواردهما، في أعقاب حرب الأيام الاثني عشر. تسعى الإمبريالية الأمريكية إلى إعادة تنظيم العالم بما يخدم مصالحها الخاصة، سواءً أكان ذلك عن طريق الحرب أم لا. وبينما يُعلن ترامب نفسه "رئيسًا

الأحد، 1 مارس 2026

قفوا مع إيران ضد العدوان الأمريكي–الصهيوني المتجدد!

 بيان الرابطة الدولية لنضال الشعوب (ILPS)

تدين الرابطة الدولية لنضال الشعوب بشدة استئناف القصف الأمريكي–الصهيوني ضد إيران. ويُعدّ هذا عدوانًا صارخًا جديدًا من الإمبريالية الأمريكية وكلابها الهجومية الصهيونية ضد أمة مستقلة في غرب آسيا صمدت في وجه هيمنتها طوال 47 عامًا.
في صباح 28 فبراير، استهدفت غارات جوية “إسرائيلية” أهدافًا عسكرية ومناطق مدنية في طهران، ما أدى إلى تدمير بنى تحتية وإصابة مدنيين. وتبع ذلك المزيد من الغارات في مناطق قم، وخرم‌ آباد، وأصفهان، وتبريز، وكرمانشاه، وإيلام، ولورستان، وكرج. كما تعرضت وكالات الأنباء الإيرانية لهجمات إلكترونية واسعة النطاق. وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن عشرات الضربات نفذتها طائرات أمريكية انطلاقًا من قواعد في غرب آسيا ومن حاملة طائرات.
وأطلقت إيران هجومًا مضادًا بصواريخ استهدفت الكيان الصهيوني وكذلك قواعد أمريكية في قطر والكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة، وأطلقت على العملية اسم “الوعد الصادق 4” نسبة إلى العمليات الصاروخية الثلاث السابقة التي نفذتها ضد الكيان منذ انطلاق عملية “طوفان الأقصى” الفلسطينية.
وأعلن إسرائيل كاتس من وزارة الأمن الصهيونية أن العملية كانت مشتركة بين “إسرائيل” والولايات المتحدة، وأن التخطيط لها استمر أشهرًا، فيما تم تحديد موعد تنفيذها قبل أسابيع. ويأتي ذلك في وقت كانت فيه الولايات المتحدة وإيران منخرطتين في محادثات دبلوماسية بشأن البرنامج النووي المدني الإيراني ورفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية، ما يُظهر أن الولايات المتحدة استخدمت هذه المحادثات كوسيلة خداع ولم تكن تنوي التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران. وكما حدث في يونيو 2025، أثبتت الولايات المتحدة مجددًا أنها طرف غير موثوق يسعى فقط إلى الحفاظ على هيمنته العالمية بكل أشكال العدوان التي يراها ضرورية. كما نشرت الولايات المتحدة معلومات مضللة عن إيران في وسائل الإعلام العامة، مدعية دون أدلة خلال خطاب حالة الاتحاد أن إيران تمتلك صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة ، وكررت مرارًا الادعاء بأن إيران تسعى إلى بناء سلاح نووي، وهو ما نفته الحكومة الإيرانية مرات عديدة. وتتشابه هذه الهجمة مع الأكاذيب التي سبقت الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، كما أن الحشد العسكري الأمريكي الأخير في غرب آسيا يُعد الأكبر منذ عام 2003.
ويأتي هذا الهجوم في وقت حرج، بينما يواصل الصهاينة تنفيذ مشروعهم للإبادة الجماعية والتدمير البيئي ضد الشعب الفلسطيني. وقد أُطلق على الهجوم على إيران في البداية اسم “درع يهودا” لإثارة هستيريا دينية وتحريض على مزيد من الكراهية وإشعال الحروب داخل قاعدتهم الجماهيرية الفاشية، لكنه سُرعان ما غُيّر الاسم لتجنب إثارة غضب شعوب الملكيات العربية، وبالتالي تفادي انتفاضات في الامارات والممالك التي أعلنت ولاءها للكيان الصهيوني وخانت شعوبها مقابل نصيبها من السلطة الإقليمية. وفي الوقت نفسه، تسعى الولايات المتحدة إلى إنشاء ما تسميه “مجلس السلام” على أنقاض غزة كبديل عن نظام الأمم المتحدة، استنادًا إلى أسطورة أن ترامب “ينهي الحروب” التي بدأها هو نفسه، بما في ذلك ضد إيران. كما تأتي هذه الخطوة ردًا على مشاريع تنموية منافسة تقودها الصين وروسيا في المنطقة وتسعى الولايات المتحدة إلى عرقلتها. وفي المقابل، استعادت قوى “محور المقاومة” في فلسطين ولبنان واليمن والعراق وسائر المنطقة جزءًا من قوتها، وتعهدت بالرد على استمرار العدوان الأمريكي والصهيوني. ويُعدّ هذا الهجوم الأمريكي–الصهيوني المشترك على إيران خطوة يائسة بعد أشهر من الحرب الهجينة ضد إيران، أبرز الخصوم في المنطقة، في محاولة لإزالة أحد أكبر العوائق أمام السيطرة الإمبريالية والصهيونية الكاملة على غرب آسيا.
وتقف الرابطة الدولية لنضال الشعوب إلى جانب شعب إيران في مقاومته لهذا العدوان الإمبريالي السافر. وتدعو الرابطة أعضاءها إلى النزول إلى الشوارع بالملايين للتنديد بهذه الحرب التي تقودها الولايات المتحدة، والتعبير عن تضامنهم مع إيران من خلال مواصلة الأنشطة والتثقيف والدعاية وأشكال الدعم الأخرى لنضال الشعب الإيراني العادل ضد التدخل الإمبريالي ودفاعًا عن سيادته.
الرابطة الدولية لنضال الشعوب
2 مارس 2026

السبت، 28 فبراير 2026

حزب الكادحين يدعو إلى مقاومة العدوان الإمبريالي الصهيوني على ايران

بيــان حول العدوان على ايـــران

   شنّ هذا اليوم 28 فيفري 2026 الإمبرياليون الأمريكيون والكيان الصهيوني عدوانا واسعا على ايران شمل العاصمة طهران ومدنا وقرى كثيرة مما تسبب في سقوط عشرات الضحايا .

  وحزب الكادحين في الوقت الذي يُندد فيه بهذا العدوان ويقف الى جانب ايران ويدعو الى مناصرتها بشتى الوسائل الممكنة يهمه التعبير عمّا يلي :

* أوّلا: تعتبر ايران حاليا عائقا أمام تنفيذ مشروع "إسرائيل الكبرى" ويستهدف العدوان إزاحتها لتحقيق ذلك.

* ثانيا: بعد سيطرتهم على ثروات الوطن العربي يريد الإمبرياليون الأمريكيون إحكام السيطرة على ثروات المنطقة ومواقعها الاستراتيجية عبر الحاق ايران .

* ثالثا: تدفع ايران ثمن مناصرتها للقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية

* رابعا: يستغل المُعتدون التناقض بين النظام والشعب في ايران داخليا من جهة ومن جهة ثانية الطابع الطائفي للنظام الإيراني والانقسامات التي أحدثها عربيا خاصة .

* خامسا: وجوب اتحاد أمم المنطقة وشعوبها المضطهدة للانتصار على الإمبريالية الأمريكية وعملائها من الصهاينة والرجعيين.

* سادسا :يُمثل العدوان على ايران جزءا من الهجوم الاستراتيجي على كادحي العالم وشعوبه وأممه المضطهدة وكانت ضحيته بالأمس فنزويلا واليوم ايران وغدا بلدان أخرى، ولا يمكن إفشاله دون تصعيد وتيرة الكفاح والثورة والتعامل مع الامبرياليين باعتبارهم نمورا من ورق من الممكن الحاق الهزيمة بهم مثلما بينته التجارب الظافرة في الصين وفيتنام وغيرهما من خلال الحروب الشعبية.

حزب الكادحين .

تونس 28 فيفري 2026.

الجمعة، 27 فبراير 2026

مقاتل ماوي يتحدّى معتقليه

 في هذا الشريط المصوّر يظهر أحد مقاتلي الحزب الشيوعي الهندي (الماوي) الذي تم اعتقاله رافعا قبضته وسط معتقليه هاتفا بالنصر للشعب وللثورة في حركة تحدّ للرجعية الهندية.


 

الأحد، 22 فبراير 2026

الفلبين: مقتل 7 جنود وعملاء على يد جيش الشعب الجديد

 في الفلبين، صرّح جيش الشعب الجديد (الجناح المسلح للحزب الشيوعي الفلبيني/الماوي) أنه قضي على سبعة جنود وعناصر استخبارات في أسبوع واحد في منطقة نيغروس الشرقية.

في 11 فيفري أعدمت وحدة تابعة لجيش الشعب الجديد ضابطًا في القوات المسلحة متورطًا في أعمال عنف ضد المدنيين وقادة الفلاحين. وفي 15 فيفري، قُتل خمسة جنود من الكتيبة 11 للمشاة كانوا يهاجمون مفرزة تابعة لجيش الشعب الجديد في بارانغاي سانتو نينيو، تانجاي، خلال هجوم مضاد. وأخيرًا، في 17 فيفري قُتل عنصر استخبارات من الكتيبة 94 على يد كوماندوس تابع لجيش الشعب الجديد بعد استئنافه أنشطته الاستطلاعية.

 


الأربعاء، 18 فبراير 2026

نداء أممي: إلى الكفاح جميعا يوم 28 مارس 2026 !

 نددت الحملة العالمية ضد عملية كاجار بالإمبرياليين وحكومة مودي الذين حددوا هدفهم في القضاء على الحركة الثورية الهندية والحزب الشيوعي الهندي (الماوي)، اللذين يمثلان البديل السياسي الحقيقي للبروليتاريا وجماهير الشعب في الهند.

 يزعم مودي أنه سيقضي على حرب الشعب، والحركة الثورية، والحزب الشيوعي الهندي (الماركسي) بحلول عام 2026.

 وقد دعت اللجنة الأممية لدعم حرب الشعب في الهند جميع الأحزاب والقوى الثورية، وأصدقاء ورفاق الثورة الهندية، إلى مواجهة التحدي الذي أطلقته حكومة مودي بحملة تستمر لمدة عام كامل، من مارس 2025 إلى مارس 2026، تتضمن حشدًا في الشوارع، وأماكن العمل، والساحات.

   يُقاوم الحزب الشيوعي الهندي (الماركسي) والجماهير في الهند عملية كاجار، ويصدّونها، انطلاقًا من الدفاع عن المصالح المادية وظروف معيشة وعمل البروليتاريين والفلاحين وعامة الشعب الهندي.

في أي قطاع من قطاعات الاقتصاد، يُلقي نظام مودي على عاتق الجماهير تبعات الأزمة التي جلبها الاستعمار وعملاؤه والسياسات التي تخدم مصالح كبار الرأسماليين الهنود، مثل أداني وأمباني وغيرهم.

ومع ذلك، لا أمل للنظام الرأسمالي في الخروج من أزمته العميقة؛ بل إنّه يُنتج موجة جديدة من النضالات والانتفاضات الجماهيرية.

   يدعم النظام الهندي حملة الإبادة الجماعية في فلسطين لأنه هو نفسه، من خلال عملية كاجار، يرتكب مجازر وعمليات ترحيل قسري وقتل قرويين وقادة قبائل ونشطاء اجتماعيين وقادة ثوريين، فضلًا عن اضطهاد الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان الذين يعارضونها.

   يُعدّ دعمُ نضال الشعب في الهند والحزب الشيوعي الهندي (الماوي) من المهام الأساسية للحركات الشيوعية الثورية المناهضة للفاشية والإمبريالية في العالم.

   يقود الحزب الشيوعي الهندي (الماوي) نضالًا شعبيًا لإحداث ثورة ديمقراطية جديدة، وتحرير البلاد والجماهير العاملة من الاستغلال والقمع، والسير جنبًا إلى جنب مع البروليتاريين والجماهير الشعبية في العالم نحو الثورة البروليتارية والاشتراكية العالمية.

   لهذا السبب، يقع على عاتقنا جميعًا واجبُ وقف الإمبريالية ونظام مودي وجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبونها، كجزء من النضال العالمي ضد الإمبريالية التي تُفضي إلى الحروب والفاشية والفقر وقمع الشعوب.

أوقفوا عملية كاجار!

أطلقوا سراح جميع السجناء السياسيين في الهند !

أوقفوا إبادة السكان الأصليين

ادعموا حرب الشعب في الهند !

ادعموا الحزب الشيوعي الهندي (الماوي) حتى النصر !

عاشت الأممية البروليتارية !

الجميع في النضال يوم 28 مارس 2026 !

                                                                         اللّجنة الأمميّة لدعم حرب الشّعب في الهند

--------------------------------------------------------------------

                                            احتجاج أمام السّفارة الهنديّة في باريس ضدّ عمليّة كاجار


* اعتقال بلال الكايد مجدداً في نابلس

 

   في 15 فيفري 2026 اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني بلال الكايد، المناضل في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بعد مداهمة منزله في مدينة عسيرة، قرب نابلس، في الضفة الغربية المحتلة. كان الكايد أسيراً سابقاً قضّى نحو ثمانية عشر عاماً في سجون الاحتلال، وقد خاض إضراباً عن الطعام استمر لأكثر من شهرين قبل إطلاق سراحه عام 2016 ثم احتُجز إدارياً لمدة عام قبل إطلاق سراحه في جويلية 2025.  

الحريّـــةُ لبــلال كايد ولجميع الأســرى في سجون الاحتلال الصّهيوني