الثلاثاء، 14 أبريل 2026

جيش التحرير الشعبي، ميانمار: أنباء حرب الشّعب

 

* 1 أفريل 2026: شنّ جيش التحرير الشعبي هجوماً على طابور عسكري للعدو يضم حوالي (80) فرداً، كان قد بدأ تحركه من قرية "لويسين" في بلدة "يامتين" بمنطقة ماندالاي. وقع الهجوم ظهر يوم 1 أفريل في المنطقة الواقعة بين بلدتي "ميوثيت" و"ناتماوك".

   استمر الاشتباك قرابة نصف ساعة، ووفقاً للملاحظات المباشرة لأعضاء جيش التحرير الشعبي، يُعتقد أن ما لا يقل عن 3 من عناصر العدو قد أُصيبوا. وكان الطابور العسكري قد بدأ رحلته من قرية "لويسين" في 30 مارس 2026.

* 3 أفريل 2026: نفّذ جيش التحرير الشعبي هجوماً ثانياً ضد نفس الطابور العسكري في قرية "كياوك-أو" المتاخمة لبلدة "ناتماوك". استمرت المواجهة نحو 15 دقيقة، مع احتمال وقوع إصابتين أو أكثر في صفوف العدو.

* 7 أفريل 2026: تم استهداف الطابور العسكري مجدّداً قرب قرية "كانثا" في بلدة "ناتماوك". رد العدو على الهجمات بإطلاق قنابل عبر طائرات بدون طيار (درون). وتمكّن جيش التحرير الشعبي من إسقاط إحدى هذه الطائرات والاستيلاء عليها في تمام الساعة 8:15 صباحاً.

* يسعى جيش التحرير الشعبي لمواصلة هجماته ضد الطابور العسكري لليوم الثامن على التوالي. وخلال هذه الاشتباكات، تم الاستيلاء على طائرة درون هجومية، وكميات من الأدوية، وذخائر محدودة، وبعض المعدات العسكرية من العدو.

على المستوى السياسي، وقع في 10 أفريل تنصيب رئيس جديد لميانمار، حيث أقيمت مراسم تنصيب مين أونغ هلاينغ رئيساً لميانمار في العاصمة نايبيداو، وذلك بعد انتخابات برلمانية نظمها الجيش ووصفتها أطراف دولية ومعارضة بأنها غير نزيهة.

وكان مين أونغ هلاينغ، قائد الانقلاب العسكري، قد استقال من منصبه العسكري لخوض الانتخابات الرئاسية. كما تم تعيين رئيس الاستخبارات السابق، يي وين أو، قائداً عاماً جديداً للجيش ليحل محله.

"ليرتجف كل الأعداء خوفاً، وليبتهج كل الشعب ويستمد العزيمة."

"كل خطوة يخطوها جيش التحرير الشعبي ليست إلا لمصلحة الشعب المظلوم."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق