السبت، 9 مايو 2026

لتستمر الثورة الهندية !

    بعد شهر من إعلان الدولة الهندية القديمة يوم 31 مارس/آذار "نهاية الماوية "في البلاد، تم توثيق كتابات ثورية على الجدران في العاصمة دلهي.

   وسعيًا لتحقيق الهدف الذي حددته الدولة لنفسها في موعده، استخدمت الرجعية الهندية الحاكمة أساليب عسكرية ضد الشعب الهندي على مدى العامين الماضيين. فقد قُتل و جُرح و شُرّد آلاف من السكان الأصليين (الأديفاسي) من أراضيهم التقليدية تحت هذا المبرر، حيث استغلت الدولة والرأسماليون البيروقراطيون ذلك كوسيلة للاستيلاء على الأراضي. وفي المدن، اشتد القمع ضد العمال والناشطين بشكل كبير، حيث باتت المعارضة البسيطة للدولة الفاشية الهندوسية تُعتبر سببًا للسجن والتعذيب.

   في وقت سابق من شهر مارس، اختُطف 12 ناشطًا وعُذِّبوا على يد وكالة التحقيقات الوطنية الهندية بالتعاون مع شرطة دلهي. وكان العديد من هؤلاء الناشطين جزءًا من الدعوة الاممية لجعل 28 مارس يومًا عالميًا للتحرك ضد عملية كاجار والنهب الإمبريالي. وعلى الرغم من القمع الذي واجهه الرفاق، حشد الثوار في جميع أنحاء العالم جهودهم لإظهار تضامنهم مع الشعب والناشطين الذين يواجهون هجمات متواصلة من الدولة الهندية القديمة. وبعد إطلاق سراحهم، أصدر هؤلاء الناشطون بيانًا أكدوا فيه عزمهم على مواصلة النضال.

  في ظل الأزمات الأيديولوجية والسياسية والتنظيمية العميقة التي تعصف بحركة الثورة الديمقراطية الجديدة، تُشكّل مجلة "نظرية" وسيلةً هامةً لترسيخ وضوح رؤيتنا الأيديولوجية وتأكيد التزامنا بالنضال في سبيل الثورة الديمقراطية الجديدة حتى النصر النهائي. إن محاولات الدولة الهندية لقمع حركتنا وتنظيمنا لا تزيدنا إلا إصرارًا على موقفنا. لذا، نكرر ما ذكرناه في بياننا الصادر في أكتوبر 2025: سنواصل إصدار مجلتنا مهما كانت الظروف، ولن نرضخ أبدًا لقمع الدولة.

   انطلاقًا من هذا، تُؤكد الصور أدناه أن القمع لا يُولد إلا مزيدًا من المقاومة حتى يحقق الشعب المضطهد والمستغل نصرًا نهائيًا. ورغم كل ادعاءات الدولة القديمة بإنهاء الثورة الهندية، فمن الواضح أن الثوار والناشطين والعمال في الهند سيواصلون السير على درب الثورة الديمقراطية الجديدة بثبات. وكما قال أحد المساهمين المجهولين دماء شهداء الشعب ستغذي حرب الشعب!

* ترجمة طريق الثورة 



 






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق