يُعدّ المحامي والناشط الفلسطيني الفرنسي صلاح حموري محور جدل جديد عقب نشر جهاز الأمن الداخلي للكيان (الشاباك) في 25 ماي/أيار 2026، اتهاماتٍ له بتنظيم وقيادة خلية من فرنسا مرتبطة بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وينفي صلاح حموري هذه الاتهامات، بينما يصف محاموه الادعاءات بأنها "مُختلقة ولا أساس لها من الصحة". وقد نشرت شخصيات بارزة عديدة رسالةً مفتوحةً في صحيفة "ميديابارت" الإلكترونية دعمًا له.
في هذا السياق، حظرت محافظة دوبس مؤتمراً كان من المقرر أن يعقده صلاح حموري في الرابع من جوان/حزيران في بيزانسون، ضمن فعاليات "مهرجان بيساك أنتي فا" (مهرجان معادي للفاشية). وبررت السلطات قرارها بوجود خطر حدوث اضطرابات عامة، يُزعم ارتباطها بالوضع الراهن في فلسطين ولبنان. يُذكر أن حموري، الذي رُحِّل من فلسطين إلى فرنسا عام 2022 بعد عدة فترات من الاعتقال، يواصل منذ ذلك الحين نضاله من أجل حقوق الفلسطينيين من أوروبا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق