ü واصلت ايران تطبيق تكتيك العين بالعين رغم اعلان التخلي عنه لفائدة
تكتيك ضرب كل ما تطاله اليد وحسنا فعلت فهذا لا يلغي ذاك طالما ان العين "جزء" وما تحت اليد "كل"... اليوم كان ما طالته اليد صيد ثمين هو معمل كيمياوي في فلسطين ومجمعات صلب والومنيوم أمريكية في المنطقة ، أعمدة
الدخان في بئر السبع ذكرت بالحالة الغزاوية وكانما الشعار الان : تحويل الكيان
بأكمله الى غزة ....
ü ترامب وفي لالتزاماته
الصهيونية الجميل فيه غموضه الذي يفضح صراحته ، هو لا يستثني أحدا من سخريته بما
في ذلك نفسه حتى انه لا يجد حرجا في استعمال عبارات داراجة عن لعق سعودي لجزء من
جسده ، مرسلا تهديدات مبطنة والتفسير انه يبحث عن المال أولا والتطبيع ثانيا
والويل لمن لا يفهم رسائله ممن سار خلفه ...
ü ملايين الأمريكيين
هتفوا هذا اليوم ضد الملك / هو ربما لم يعد كذلك وانما اصبح امبراطورا من ورق ،
ولكن ما ادركه الامريكيون كملك وتظاهروا ضده لم يدركه العالم وخاصة العرب باعتباره
امبراطور الشر المحض ....
ü في اسلام آباد
الباكستانية التقي الرباعي.... عرييان مسلمان ومسلمان غير عربيان على امل إطفاء الحريق وفي
بداية الطريق تعثر وزير الخارجية الباكستاني فكان ذاك فالا سيئا وقد انتهي
الاجتماع دون بيان ، في الوقت ذاته كانت جريدة الواشنطن بوسط تحذث قراءها عن نوايا
امبراطورية الشر المحض فمخطط الحرب البرية قيد التنفيذ بعد ايام .
ü الصهيونية بنت
دولتها الورقية وهي الان تعتقد انها أصبحت امبراطورية إقليمية ، وهي تقف على اعتاب
فارس بعد اجتيازها الصحاري العربية واذا نجحت في اجتياز هرمز ستكون في انقرة ،
الاتراك يدركون ذلك فالصهيونية ليست مرضا عربيا بل مرض إقليمي ودولي حتى وأول من
ادرك خطورته منذ كان اليهود في حزب البوند في روسيا البلاشفة .
ü قبل سنوات كتب عبد
الرحمان منيف رائعته : مدن الملح ، مشيرا الى امارات الخليج التي ستنطفيء مثل شمعة
وتذوب مثل ملح عندما يكف البترول عن التدفق بفعل الطبيعة او بفعل الانسان ، اليوم
قال وزير خارجية قطر السابق ورئيس حكومتها سياسة نفس ما قاله منيف ادبا ولا يعرف
ما ان كان ذلك القول الان بعد فوات الأوان ام قبله .
ü العدو الصهيوني الان
في البياضة اللبنانية ، بعض قواته جاءت متزلجة من اعلى قمة جبل الشيخ ،،،، لبنان
يرحب بالمجئ ،،، ليس مهما ان يأتي العدو الى ارضك شرط الا يخرج منها الا وهو أشلاء
... المجد للبنان الذي يقاوم باسمه وباسم امة سلبتها الدولة كرامتها ....
ü معهد تونس
الاستراتيجي منهمك في التحليل وقناتها الوطنية الرياضية ينطلق بثّها بعد ايام...
ü متفلسفة
العرب الان حائرون بين ولاء حداثي هجين ومال سلطاني يوشك ان ينضب وعجرفة معرفية متعالمة
ووطن ينظر اليهم فاغر الفاه ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق