ü
* كان اليوم احمرا في
الكيان ...ذاك الذي أصبح جراء عدوانه اسم فلسطين إسرائيل بعد سبعين عاما فقط من
احتلال أرض البرتقال الحزين بحسب توصيف غسان كنفاني ....اكثر من يستعمل ذلك الاسم
المزور فلسطيونيون باعوا أرضهم للمعتدين ...منهم متفلسفة وادباء وصحفيون اشترتهم امارات
الخليج ...وخلال هذه الحرب هناك خندق يحفر بين الفلسطيني بائع الأرض والفلسطيني
الفدائي الذي يستشهد عاشقا اياها....ضريت صواريخ شيعة ايران واليمن والعراق ولبنان
اهدافها بنجاح ...موجة بعد موجة ومقابلها كان اليهود يعظمون شيعة داوود ...ويبدو
ان الإنسانية المعذبة في الشرق الحزين امامها ليل طويل.
ü
* الايرانيون لا يموتون من
أجل فلسطين فقط وانما من أجل ايران خاصة ...الأتراك يدركون ان مصيرهم
سيكون كحال ايران الان فالكيان كوليرا اقليمية ...وانقرة غدا هي طهران اليوم
ü
* اليوم كانت ايران تقاتل
ومعها الطائفة وسيفا على والحسين في الميدان...وسيكون امامها تحويل السيفين الى
سيفي الامتين الفارسية والعربية ...قبل ان تلتحق سيوف بقية الأمم الشرقية ضد
أمريكا وبقية قوى العدوان.
ü
* تكلم ترامب قبل ساعات والوهن
في صوته...عنجهيته تضعف الان وليس مستغربا ان يتجرع السم بعد فوات الاوان.
ü
* في التاريخ كان نابليون
مقلدا لحنبعل ...هو الذي استبدل الفيل ببغل عابرا جبال الألب....رغم كونه في
اللوحة المتخيلة المعروفة يمتطي صهوة جواد ابيض...تماما كما تحلم المراهقات بفتى
الأحلام
ü
.. *ترامب كان له الحلم ذاته
ولكن جبال ايران كانت واقعا سفه بذاءة الخيال.
ü
* * يقترب ترامب من نهاية
رقصته فمن يجلس على النار تلتهمه.
ü
* يشعر العربي خلال هذه
الحرب بالخذلان فعلى مدى سنوات طويلة كان يحلم بالخيول العربية وهو تدك بسنابكها
قلاع هرتزل وقد تحول إلى ناتانيهو. فإذا بايران تحقق له جزء مما يحلم به بسنابك فارسية ....وبدا ان
الهلال الشيعي يتحول الى قمر في غفلة سنية....
ü
* الحرب كما النار عندما
ترتفع السنتها تخمد متحولة الى رماد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق