اليمين الديني والليبرالي ومعهما اليسار الانتهازي (يسار ماهوش وقتو) حزانى هذه الليلة فقد تم اطلاق سراح نائب الشعب أحمد السعيداني، بينما ظل الغنوشي وعبير موسى والبقية المنقلبة على انتفاضة 17 ديسمبر في السجن، وهذا الحزن مفهوم فقد اعتقد هؤلاء ان امريكا ستامر قيس سعيد بالاستجابة لاحلامهم ولن يكون بامكانه غير الاستجابة ومثل سائر العملاء في كل الامكنة والازمنة يعولون على الخارج الامبريالي والرجعي بل جتى الصهيوني لا لاطلاق سراح من اجرم في حق الشعب بل في العودة بتونس الى حكم الاخوانحية والدساترة ، فقد اعتقدوا ان صعوبة العيش من بطالة وغلاء اسعار الخ ... فرصة للعودة الى السلطة وبيع تونس مثلما باعوها سابقا ولكن هيهات هيهات فالشعب التونسي لا يلدغ من جحر واحد مرتين .
التناقض الرئيسي الآن هو بين الشعب والامبريالية والصهيونية والرجعية وهؤلاء يوجدون لا في صف الشعب وإنّما في صف أعدائه ولكنهم يخلطون الاوراق تحت مسمى الحريات السياسية وسجناء الراي فمتى كان للاخوان والدساترة و اسيادهم الامبرياليين والصهاينة رأي ؟ اليسوا هم من اذاقوا الشعب الامرين طيلة حكم بورقيبة وبن علي والغنوشي ؟ اليسوا هم من فتحوا ابواب تونس لامريكا والصهاينة ؟ اليسوا هم المسؤولين الرئيسيين عن الاوضاع الحالية التي يعيشها الشعب وان السلطة الحالية التي لا نتفق معها ايضا ورثت الكوارث التي تسببوا فيها اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وصحيا وتعليميا الخ ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق