السبت، 4 أبريل 2026

الهند: وفاة السجين الماوي الرفيق كيشندا

  توفّي يوم الجمعة 3 أفريل 2026 في السجن الرفيق براشانت بوس (كيشندا)، الزعيم الأقدم للحزب الشيوعي الهندي (الماوي)، وهو سجين سياسي. ولا تزال شريكته، الرفيقة شيلا ماراندي، رهن الاعتقال. وكان الرفيق يصارع المرض، حتّى توفي في معهد راجندرا للعلوم الطبية في مقاطعة رانشي بعد نقله إليه.

  من المؤكّد أنّ السلطات السجنية والأمنيّة في الهند رفضت تمكين الرّفيق كيشندا، وهو في رجل مسنّ ويعاني من بعض الأمراض، من الحصول على الدّواء وزيارة الطّبيب، وحرمته من أبسط حقوقه الطّبيعيّة. كما تمّ رفض إطلاق سراحه مقابل كفالة ماليّة، وهي الطي تمّ إلقاء القبض عليه أثناء تنقّله إلى المستشفى من أجل العلاج. وطبعا أدّت ظروف السّجن القاسية إلى وفاة الرّفيق، تماما مثلما توفّي عدد من المساجين الماويين قبله في ظروف مشابهة، ولنتذكّر وفاة المثقف الثوري سايبابا بعد مدّة قصيرة من إطلاق سراحه.

تم سجن براشانت بوس في سجن بيرسا موندا المركزي في مقاطعة رانشي على مدى السنوات الأربع الماضية، إلى جانب زوجته شيلا ماراندي ومساعدين آخرين، بعد أن ألقت شرطة جهارخاند القبض عليه في نوفمبر 2021. وكان بوس عضواً في المكتب السياسي واللجنة المركزية واللجنة العسكرية المركزية للحزب الشيوعي الماوي وقت اعتقاله.

كان بوس، وهو من مواليد ولاية البنغال الغربية، أحد الأعضاء المؤسسين للمركز الشيوعي الماوي في الهند في سبعينيات القرن الماضي. وفي عام 2004، اندمج المركز مع جماعة حرب الشعب التابعة للحزب الشيوعي الهندي (الماركسي اللينيني)، والتي كانت ناشطة في ولاية أندرا براديش، إلى جانب ولايات جنوبية أخرى، لتشكيل الحزب الشيوعي الهندي (الماوي).

كان براشانت بوس أحد أبرز المنظرين والاستراتيجيين في الحزب الشيوعي الهندي (الماوي)، وله نفوذ على العمليات في ولايات جهارخاند وبيهار والبنغال الغربية وأجزاء من ولاية أوديشا. وقد لعب دورًا محوريًا في توسيع شبكة الحزب الماوي والحفاظ على هيكله القيادي على مر السنين، وكان من بين أكثر قادة الحزب المطلوبين من قبل الأجهزة الأمنية للدولة الرجعية الهندية. وهي تعتبره العقل المدبر لأكثر من 100 حادثة هجوم وحرق متعمد في عدة ولايات، بما في ذلك جهارخاند وبيهار والبنغال الغربية وأوديشا وتشاتيسغار وأندرا براديش وماهاراشترا. 

 

المجد والخلود لذكرى الرّفيق كيشندا !  

النصر لحرب الشعب في الهند !



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق