شهدت مقبرة الجلاز بالعاصمة تونس قبل ساعات تهشيم شواهد رخامية لقبور عدد من الشهداء والمناضلين والقادة السياسيين، وفي علاقة بذلك يعبّر حزب الكادحين عما يلي :
أوّلا: يندرج هذا الاعتداء الإجرامي ضمن موجة من الأفعال القصد منها تفجير الأوضاع في تونس بما يمكن من عودة حكام العشرية السوداء إلى السلطة بدعم خارجي معلن .
ثانيا: يمثل ذلك العمل ترهيبا للشعب فكل من يكافح لأجل قضاياه في التحرر والعدل لا ينجو من العقاب حيّـا أو ميّتا.
ثالثا: دعوة القوى الوطنية الثورية في تونس إلى التكاتف وفرض حماية موروث الشعب الوطني والكفاحي من عبث الرجعيين بمختلف ألوانهم.
الحرية للوطن.
الحكم للشعب .
الثروة للمنتجين.
حزب الكادحين .
تونس 24 جويلية 2026.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق