يوم الأرض، 30 مارس 1976، هو اليوم الذي قدّم فيه الشعب العربي في فلسطين عددا من أبنائه وبناته دماءهم دفاعا عن أرضهم متحدّين آلة الاجتياح الصّهيونيّة، والذي أصبحت الجماهير في الوطن العربي وفي بعض أرجاء العالم تحيي ذكراه عامًا بعد عام للتّأكيد على تمسّك شعب فلسطين بأرضه وكفاحه المستمرّ من اجل تحريرها واسترجاعها كاملة.
بعد خمسين عام، تحلّ هذه الذّكرى اليوم، وقد زادت مساحة الأرض التي استولى عليها الاحتلال وما تبعها من تشريد وتهجير ليزرع فيها مستوطناته رغم ما قدّمته جماهير شعبنا العربي من أنهار الدّماء، ومازالت ستقدّم المزيد مادامت الأرض محتلّة وستهتدي، هذه الجماهير، يوما ما إلى وسيلة الكفاح التي ستحقّق لها النّصر شريطة أن تستخلص الدّروس من المعارك السّابقة لأنّ الانتصار هو ابن الهزيمة.
إنّ تحرير الأرض العربيّة في فلسطين، وخارج فلسطين، لا يمكن أن يتحقّق لا بالمفاوضات ولا بالانتفاضات بل بحرب الشعب العربية طويلة الأمد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق