الثلاثاء، 31 مارس 2026

الحرب الإمبريالية الصّهيونية على إيران: اليوم الثاني والثلاثون

 بقلم فريد العليبي

ü لم يدخل الامبرياليون الامريكيون حربا الا وغرقوا في اوحالها حتى أفغانستان الفقيرة والممزقة علمتهم دروسها ومنها ضرورة الحذر من غضب الافغاني ولدغة الافعي.

ü ترامب علمه خبراؤه دروس الاستراتيحيا الماخوذة عن الصيني صن تزو والنمساوي كلاوزفيتش ومنها اثارة الغبار وزرع الضباب فالغموض الاستراتيجي أداة حربية وهو يجيد استعمالها...الان هو يصرح انه سيسحب قواته قريبا ثم يصرح انه باق ولكن من يتبع ما يصرح به وما يخفيه يستنتج انه في مواجهة كارثة تقترب منه بسرعة فطاىراته الأكثر تطورا ممزقة الأجنحة وحوالي 350 من جنوده مصابين فضلا عن القتلى المعلنين والمخفيين... وأوروبا تقهقه في وجهه والصين التي اعتقد انه سيخنقها بحرمانها من بترول ايران ساخرة من عضلاته الرخوة فايران المحاصرة منذ سنوات فعلت به الافاعيل فماذا لو واجه التنين!!!!؟...

         المرجح انه سيخطو خطوة الى الوراء اما اذا أصر على السير قدما فسينتحر ...انتحاره لن يكون في ايران وانما في أمريكا....بالأمس كان ملايين الامريكيين يصرخون في الشوارع : لا ملك / لا إمبراطور... ترامب كان يراقب وهو جالس فوق النار ...

ü مسيرات في ايران والرئيس ووزير خارجيته مع المتظاهرين ...تماما كما كان لاريجاني خلال عيد النيروز...كان ذاك الوداع الاخير ....هل يكون الرئيس ووزير الخارجية " عقلاء " ايران الذين يبحث عنهم ترامب؟

ü يبدو القرار والتنفيذ،اليوم في ايران في يد الحرس خاصة ومن حوله الباسيج.

ü الكيان الذي قال عنه ناتانياهو انه قوة عظمى يتلقى الدروس بدوره في لبنان وجنود وضباطه يقتلون هو يريد أن يكون اليوم الاخر يوم موت لبنان .

ü في السبعينات و الثمانينات من القرن الماضي كان الاختطاف اسلوبا تعتمده قوى يسارية مقاتلة وبلغ أوجه مع اختطاف كارلوس وزراء الاوبك والالوية الحمرا ء رئيس الحكومة الإيطالية ووديع حداد طاىرات شركة العال ثم قامت الجماعات الإسلامية باختطافاتها قبل ان يغلق الملف....الان عاد الاختطاف مع أمريكية في العراق والنتيجة فرار المزيد من الامريكيين من المنطقة وبدا كما لو ان ترامب قد وضع شوكة في عينيه ومن الصعب عليه ازالتها. .

ü بدت أمريكا في هذه الحرب قريبة من روسيا والصين قريبة من أوربا. أما الصغيرة أوكرانيا فبدت كاليتيم الذي اعياه البحث عن القوت فوجده في موائد العرب.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق