في تركيا، أسفرت عمليات القمع التي نفّذتها قوّات شرطة الدّولة الرّجعيّة والتي شملت 16 مدينة على الأقل عقب احتفالات رأس السنة الكردية، نوروز، عن اعتقال 195 شخصًا وسجن 28 آخرين.
وقد وجّهت إلى المعتقلين تهم "الدعاية التنظيمية" والمشاركة في تجمعات غير قانونية. في إسطنبول، سُجن 10 أشخاص (بمن فيهم قاصر)، بينما احتُجز 18 آخرون في ديار بكر، في سياقٍ شكّلت فيه الشعارات والأغاني والرموز المرتبطة بالاحتفالات الكردية محورًا أساسيًا للاستجوابات.
وشملت العمليات البوليسيّة، التي امتدت إلى مدن مثل إزمير وبيتليس، عمليات تفتيش واسعة النطاق للمنازل، ورافق بعضها مزاعم بانتهاكات من قبل الشرطة، بينما لا يزال العديد من الأشخاص رهن الاحتجاز أو قيد الاستجواب.
تدلّل هذه الوقائع، أنّ الدّولة الطبقية التركيّة تمارس ارهابها البوليسي والسياسي ضدّ الطبقات والقوميات المضطهدة لمجرّد احتفال الجماهير الكرديّة بعيد رأس السنة لديها، وهو ما يثبت الطابع الشوفيني والفاشي لهذا النظام الطبقي والقومي السائد رغم ادّعائه الديمقراطية والحلّ السلمي للقضيّة الكردية. لكنّ هذه الممارسات وغيرها التي يقدم هذا النظام على تنفيذها خاصّة ضدّ الثوريين تعرّي حقيقته أمام جماهير المضطهَدين لا في تركيا فحسب وإنّما في شتّى أصقاع العالم، خاصّة وأنّه من أهمّ المساهمين في حلف شمال الاطلسي بعدد الجنود، الحلف العسكري الحربي المعادي للشعوب والأمم، وهو كذلك من الأصدقاء الودودين للكيان الصّهيوني وللإمبريالية الامريكيّة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق