الثلاثاء، 3 مارس 2026

الحرب الإمبريالية الصّهيونية على إيران: اليوم الرّابع

بقلم فريد العليبي

خلاصات صباحية

* الأمريكيون يغادرون بسرعة 14 بلدا في الخليج وما حوله بعد مطالبة من وزارة خارجيتهم واحتراق سفارتهم في الرياض وضرب فنادق وتدمير قواعد ومراكز تحكم وقيادة في إمارات الخليج، ممّا يعني أنّنا في القريب لن نجدهم إلّا في السماء والبحر ، وإذا قرروا إرسال جنودهم برا، مثلما المح ترامب، فسوف يقدّمون هديّة للإيرانيين تماثل هديتهم للعراقيين الذين يضربون الآن قاعدتهم في أربيل ويحاولون اقتحام المنطقة الخضراء.

* الآن أصبح حزب الله بشكل معلن طرفا في المواجهة. ولم يكن لقرار الحكومة اللبنانية القاضي بحظر جناحه العسكري أيّ تأثير على أنشطته العسكرية، ويبدو  أنّ فرصته قد حانت للثأر  لتصفية قادته وخاصة أمينه العام السابق فضلا عن التدمير الهائل الذي كانت آخر مظاهره البشعة يوم أمس.

* المقاومة العربية الفلسطينية لا تزال الغائب الأكبر حتى الآن، فهل لارتباط حماس وعباس بدول الخليج علاقة بذلك ؟

* لا يُعرف حتّى الآن ما إذا كانت لروسيا والصين أيّة تأثيرات فعلية على مجرى الحرب.. ربّما تكشف الساعات القادمة عن بعض ذلك وإن سُجّل وقوف دبلوماسي واضح من طرفهما إلى جانب إيران.

خلاصات مسائية

ــــ عربيا: إمارات الخليج أصبحت ساحة مواجهة فعلية، وهي تتلقى الضربات العنيفة تماما كما تتلقاها تل أبيب. ودخول الجبهة اللبنانية مهم من حيث كونه يفتح إمكانية المواجهة البرية، وإذا ما أحسنت المقاومة اللبنانية المواجهة من خلال تكتيكات حرب العصابات فقد نجد أسرى صهاينة قريبا وستسقط الدبابات في المصيدة تباعا.... وفي الانتظار الحوثيون وباب المندب، أمّا الساحة العراقية فتواصل اشتعالها حيث تتلقى القواعد والمصالح الأمريكية خاصة في كردستان الضربات.

- إيرانيا: تتعامل إيران مع الحرب باعتبارها دون حدود، أي لا خطوط حمراء فيها، واذا كان بإمكان تقنييها تحويل اليورانيوم عالي التخصيب إلى قنبلة نووية فإنّها لن تتردد في ذلك، هي تدرك أيضا انّ خطر الهجوم البري حقيقي وبوابته ستكون كردستان حيث قوات مجاهدي خلق وكوماله والأحزاب الكردية المسلحة.

ــــ إقليميا: عيون باكستان وتركيا تتجه نحو الخليج، هما دولتان مهمتان في الإقليم الذي تجري فيه الحرب حاليا، الجاذب هو الثروة البترولية، باكستان تذكّر إيران بمعاهدتها الاستراتيجية مع السعودية وتركيا تقول إنّ دول الخليج لن تصبر طويلا على الهجمات الإيرانية وقت ترد .

ـــ عالميا: فرنسا دولة إمبريالية ثانوية الآن، أمريكا لا تهتم بها كثيرا مثلها مثل إسبانيا التي قال عنها ترامب انّها عديمة القيمة وانه يمكنه استعمال قواعدها رغم أنفها. فرنسا تحاول تسجيل حضورها من جهتين، أوّلا التمايز مع أمريكا وفي ذلك رسالة إلى إيران ما بعد الحرب وخلالها، وثانيا ترسل حاملة طائراتها وفرقاطة لتقول لدول الخليج وخاصة الإمارات حيث لها قاعدة عسكرية هناك انه يمكنها حمايتها ولعابها يسيل أيضا أمام الغاز والبترول واذا غامر ماكرون بحديث طويل عن الخطر الإيراني وواصل التباهي بإسقاط بعض المسيرات فان قاعدته العسكرية تلك ستضرب .

- تونسيا: يعتقد ساسة وإعلاميون كالعادة أنّ تونس استثناء في التاريخ والجغرافيا وهي بعيدة عن الحرائق !.... 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق