بقلم فريد العليبيــــ أريد للحرب أن تكون خاطفة: يُقتل المرشد الأعلى ويُغلق الملف بتولّي قادة جدد على الطريقة الفنزويلية... ثم تأتي براميل النفط الإيرانية، فإذا بأسعار الغاز والبترول ترتفع وصولا إلى نسبة النصف .
ــــ أضحت تلك الحرب حربا إقليمية، ومنذ الساعات الأولى وفي آخر الاخبار، إغلاق سفارة الأمريكان في البحرين وزوال القنصلية في أربيل ..
ـــ الآن يقول الرئيس الروسي السابق، مدفيديف، إنّ الحرب قد تتحول إلى حرب عالمية، خاصة إذا واصل ترامب سياساته المجنونة القاضية بتغيير الأنظمة نيابة عن شعوبها .
أمّا رئيس الحكومة البريطانية فيقول إنّه لا يعتقد بإمكانية تغيير الأنظمة السياسية من السماء، يقصد طائرات أمريكا .
ــــ أمريكا بدأت تحصي قتلاها والكيان أيضا، فالحرب ليست دوما نزهة حتى بالنسبة للأباطرة الذين يخاطرون كغيرهم بتمريغ أنوفهم في الأوحال.... وإرسالية إيرانية إلى المستوطنين في فلسطين تقول كلماتها : لن تناموا الليلة.. ملاجؤكم لم تعد آمنة.
ـــ ترامب يتعرّى، هو يقول إنّها الفرصة التي لن تتكرّر وإنّ إيران كانت تقتل الأمريكيين طوال 47 عاما وإنّ الهدف ليس فقط برنامجها النووي وإنّما أيضا صواريخها وأذرعها وقوتها البحرية .
ــــ في الكوميديا السياسية، تصريح ترامب أنّ المرشد عند ضربه كان ومن معه بصدد تناول فطور الصباح... في رمضان .
ــــ أسئلة حول العقل الإيراني الشيعي في شخص المرشد الذي ظل حسب جزء من الدعاية الإيرانية في مقرّه لكي يلقى ربّه وقد بلغ من العمر عتيا،،، ويثبت انه مثل بقية الجنود... بل ويطلب الشهادة للفوز بالجنة.. ولكن ما ذنب زوجته التي غادرت اليوم وحفيدته الطفلة التي غادرت معه ؟؟؟ وفي تلك الدعاية أيضا افتخار بأنّ المرشد أفتى بعدم حيازة السلاح النووي. ولو قارنّاه بماوتسي تونغ في الصين وكيم ايل سونغ في كوريا الديمقراطية وعلي بهوتو في باكستان، آباء النووي في بلدانهم، لاكتشفنا خللا في التخطيط تدفع اليوم ايران ثمنه،،، هي التي كرّرت القول ان بإمكانها محو "اسرائل" من الوجود بكبسة زرّ، حتى أنّ صاحب الخطابة والبلاغة، عبد الباري عطون، أقسم أنّها تمتلك القنبلة النووية.... والأيام بيننا .
ــــ تونسيا : لا يزال بعض الحمقى يرددون مخاتلة: ما علاقتنا بتحليل أوضاع إيران أو فنزويلا ؟ فنحن لا تهمنا غير قضايا التونسيين،،، هؤلاء مثلهم مثل من تحترق الغابة حوله فيحتمي بإحدى شجراتها .
2 مارس 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق