بسبب هذه الأغنية التي تمجّد القائد الماوي الهندي الشهيد "هيدما" تحيل السّلطات الرجعية في الهند عددا من الطلاّب والكادحين على المحاكمة والسّجن. ورغم ذلك تسجّل هذه الأغنية انتشارا واسعا في صفوف الطّبقات الشعبيّة.
وهذه بعض المقاطع من الأغنية:
لم تنسك الأمة يا بطل الثورة
يا أوبرا، يا مركز الكون،
هيدما في قلب غابتنا.
يا هادوا، أنت رايتنا، يا هادوا، أنت شجاعتنا.
أنجبتك الزهور يا أخي، أنت خالد. قلب قريتك قد أتى إليك.
دمنا سيظل يلمع.
أنت سلاحنا، ظلنا في الغابة. أين ظللت طريقك يا أخي ؟
ماذا حدث لك في الغابة ؟
أنت ثيابنا وطعامنا.
أنت ملجأنا في أغانينا.
تلك النجمة المتألقة.. هيدما،
دمنا المغلي.. هيدما،
الذي يصبح جيشًا.. هيدما،
أنت سلاحنا.. هيدما،
ولم تكتفِ السّلطات الرّجعيّة في الهند بملاحقة من يتغنّى بهذه الكلمات او من يرقص على ألحانها، بل عمدت مؤخّرا إلى حذفها من منصّات التّواصل الاجتماعي على شبكة الانترنات كما حذفت كلّ المنشورات المصوّرة المتعلّقة بالقائد الشيوعي الماوي "هيدما" الذي تحوّل إلى أسطورة بالنسبة للجماهير الشعبيّة في الهند. ربّما ينجح الرّجعيّون في منع تداول هذه الأشرطة لكنّهم لن ينجحوا في محو صورة البطل هيدما من ذاكرة الشعب ومن تاريخ المقاومة بل إنّهم بمثل هذه الممارسات يوقدون في صفوف الجماهير شعلة الثورة وكسر طوق الاستبداد والاضطهاد ويشحنون قلوب الكادحين وعقولهم بأسباب التّوق إلى التحرّر والانعتاق. لم ينجح عملاء الإمبريالية وحلفاء الصّهيونيّة في الهند في القضاء على الحرب الشعبيّة رغم ما تعرّضت له من ضربات موجعة في العاميْن المنقضييْن، بالرّغم من وعودهم بالقضاء على "الشبح الماوي" مع بلوغ 31 مارس 2026 وبالرّغم من التّصريح بأنّ هذا الوعد قد تحقّق، فالحزب الشيوعي الهندي (الماوي) لم يمت. ومثلما لم ينجح هؤلاء الرّجعيّون العملاء في ذلك، فإنّهم لن ينجحوا في محو صورة قادة الشعب الثّوريين.
السبت، 16 مايو 2026
الأغنية التي يهابها الرّجعيّون في الهند
...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق