بدأ برامود ميشرا، العضو في المكتب السياسي للحزب الشيوعي الهندي (الماوي)، البالغ من العمر 74 عاماً والمحتجز منذ ما يقرب من ثلاث سنوات في سجن باتنا، إضراباً مفتوحاً عن الطعام في 26 جانفي/كانون الثاني احتجاجاً على ظروف احتجازه اللاإنسانية وسوء معاملة السجناء السياسيين، بما في ذلك نقص الغذاء والرعاية الصحية وحقوق الاتصال بأفراد عائلته ومحاميه.
* الحرية للرفيق برامود ميشرا !
* الحرية لجميع السجناء الثوريين في سجون الرجعية الهندية !
الأحد، 15 فبراير 2026
الهند: السجين الشيوعي برامود ميشرا في إضراب عن الطعام
أنباء المقاومة والقمع في العالم
* الولايات المتحدة: إدارة الهجرة والجمارك تنسحب من مينيابوليس
بعد عدة أشهر من الاحتجاجات في مينيابوليس، أعلنت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) إنهاء عملية "مترو سيرج" في مينيسوتا. وبينما قدّم توم هومان هذا القرار باعتباره تتويجًا لاستراتيجية إدارة ترامب الأمنية، يرى الناشطون المحليون أنّ عملية الانسحاب هي نتيجة للمقاومة المتواصلة التي شارك فيها العمال والطلاب وعديد الفئات الاجتماعية الأخرى.
وعلى الرغم من هذا الإعلان، فقد خلفت عمليات إدارة الهجرة والجمارك آلاف الاعتقالات وقتيلين في صفوف المهاجرين والمحتجّين.
وتدعو منظمات حقوق المهاجرين إلى استمرار التعبئة، مؤكدةً أن السياسات الفيدرالية والعمليات المعادية للمهاجرين في إطار تطبيق سياسة ترامب العنصرية ستستمر في مناطق أخرى من البلاد.
* أنجلترا: حظر منظمة فلسطين أكشن غير قانوني
أصدؤت المحكمة العليا في لندن حكمًا يقضي بعدم قانونية الحظر المفروض على منظمة "فلسطين أكشن" الحقوقية، والذي صدر عام 2025 بموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام 2000. وقد طعنت هدى عموري، إحدى مؤسسي المنظمة، في هذا القرار، معتبرةً إياه مخالفًا للحقوق الأساسية، على الرغم من حجج حكومة حزب العمال ووزيرة الداخلية شبانة محمود، التي أعلنت عزمها استئناف الحكم.
وبينما يمثل هذا القرار انتصارًا قانونيًا لأنصار الحركة، يبقى الحظر ساريًا مؤقتًا حتى 20 فيفري على الأقل، في انتظار البت في الاستئناف المحتمل.
في غضون ذلك، تستمر الإجراءات القانونية ضد أكثر من عشرين ناشطًا مسجونين لمشاركتهم في فعاليات ومظاهرات استهدفت، من بين جهات أخرى، شركة "إلبيت سيستمز"، الشركة الصهيونية الرائدة في تصنيع الأسلحة، في المملكة المتحدة.
لافتات ماويّة تثير فزع السلطات الرجعية في الهند
تصاعدت التوترات في المنطقة بعد العثور على لافتات تابعة للجماعة الماوية في ثلاثة مواقع في مقاطعة راياغادا بولاية أوديشا. وشوهدت هذه اللافتات في أماكن متفرقة ضمن نطاق مركز شرطة تشانديلي يوم الجمعة 13 فيفري 2026. وقد كثفت الشرطة دورياتها الأمنية في أعقاب الحادثة.
تزعم اللافتات، المكتوبة بلغة الأوريا، استخدام اسم الحزب الشيوعي الهندي (الماوي). وتنتقد بعض القادة الماويين السابقين - سابياساشي باندا وأزاد وأوداي، ونيرانجان راوت الملقب بنيخيل. وتدعي الملصقات أنهم ليسوا من القبائل وأنهم خدموا مصالحهم الخاصة بإبقاء مجتمع القبائل ضمن تنظيم الناكساليت.
يُعدّ ذكر اسم نيرانجان راوت، الملقب بنيخيل، ذا دلالة خاصة. فقد استسلم مؤخرًا هو وزوجته راشميتا لينكا، الملقبة بإندو، بموجب سياسة الاستسلام وإعادة التأهيل التي تتبناها حكومة الولاية. وقد رُصدت مكافأة قدرها 55 لاخ روبية لكل منهما لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليهما. ووفقًا للإدارة، فقد وجّه هذا الاستسلام ضربة قوية للقوة التنظيمية والمعنوية للجماعة المحظورة في أجزاء من جنوب أوديشا.
تزعم مصادر أن اللافتات الجديدة ربما نُصبت للتخفيف من وقع الاستسلام الأخير الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة، ولإبراز وجودهم. ويُعتقد أيضاً أن المنظمة تحاول توجيه رسالة إلى الكوادر المتبقية من خلال إنكار القادة السابقين وانتقادهم علناً.
نتيجة لهذه الحادثة تم نشر قوات إضافية في المنطقة. وتؤكد الإدارة أنها تتخذ جميع الخطوات اللازمة لضمان عدم وقوع أي حادث مؤسف.
وتزعم اللافتات أيضًا أن سكرتير الولاية ميغاجاني، ودامباي ماجهي، وأعضاء آخرين في المنظمة مستعدون للردّ ردًا حاسمًا. كما ورد شعار "لال سلام".وتعيش مقاطعة راياغادا حالة تأهب قصوى إزاء الحادث برمته. ولا تستبعد الإدارة أي احتمال حتى انتهاء تحقيق الشرطة.
الأحد، 8 فبراير 2026
أنباء المقاومة والقمع في السجون التركية
* سجينتان ثوريّتان في إضراب عن الطّعام
في سجن شكران للنساء في إزمير، بدأت السجينتان الثوريتان توغتشينور أوزباي وغوزين تولغا إضرابًا عن الطعام في الأول من فيفري/شباط 2026، بعد أن حاولت إدارة السجن إجبارهما على ارتداء شارات كُتب عليها "إرهابية يسارية". وأمام رفض السجينتين، لجأت إدارة السجن إلى سلسلة من الإجراءات القمعية، شملت منع الزيارات العائلية والتواصل مع محاميهما، وحظر المكالمات الهاتفية، وتعليق استلام الطرود، وفرض عزل شبه تام. ويهدف إضرابهما عن الطعام إلى إزالة هذه الشارات ورفع جميع القيود المفروضة بذريعة ذلك.
*حاجي هايكير حرّ بعد 32 عاما من السّجنأُفرج عن حاجي هايكير من سجن بوردور شديد الحراسة بعد 32 عامًا من الحبس في 6 فيفري/شباط 2026. وكان قد اعتُقل عام 1994 في جزيرة (جيزر) وحُكم عليه بالسجن المؤبد من قِبل محكمة أمن الدولة في أرضروم. . خلال فترة سجنه، نُقل إلى عدة سجون، منها أوردو، وطرابزون، وآمد، وميدياد، وشيرنكس، وتراقيا، وأرضروم، وسيرت. وكان من المقرر إطلاق سراحه في 6 جوان 2025، إلا أن إدارة السجن أرجأت إطلاق سراحه ثمانية أشهر بدعوى انتهاكه إعلان "الحياد". واستقبلت عائلته هايكير لدى إطلاق سراحه.
الجمعة، 6 فبراير 2026
كانت حركة فيفرى المجيدة خطوة على طريق الثورة
في يوم 5 فيفري 1972 خرجت جموع الطلبة والتلاميذ في مدن تونسية مختلفة تنديدا بانقلاب حزب الدستور على ممثلي الطلبة الشرعيين في مؤتمر قربة المنعقد في صائفة 1971 وتعيين مكتب تنفيذي عميل يأتمر بأوامر سلطة بورقيبة الرجعية .
كانت تلك انتفاضة الطلبة والتلاميذ التي شارك فيها الآلاف منهم وأدّت إلى جرح واعتقال العشرات من جهة ولكنها من جهة ثانية كانت خطوة مهمة على طريق الثورة فقد ازدادت جماهيرية الحركة الطلابية التي تجذرت شعاراتها وقطعت مع الدساترة واتجهت ناحية التمايز مع بقية مكونات النظام الطبقية.ومن بين الشعارات التاريخية لحركة فيفري التي رددتها الأجيال بعد ذلك في الاجتماعات وحلقات النقاش والمظاهرات الطلابية إلى حد اليوم: جامعة شعبية، تعليم ديمقراطي، ثقافة وطنية/ الحركة الطلابية جزء من الحركة الشعبية / النضال ضد الامبريالية والوقوف إلى جانب قضايا التحرر في العالم /القطيعة التنظيمية والسياسية مع النظام .جرت حركة فيفرى المجيدة في مناخ ثوري تونسيا وعربيا وعالميا. ففي تونس كان رد الفلاحين على "اشتراكية" أحمد بن صالح المزيفة عنيفا ووصل في بعض الجهات إلى استعمال السلاح فقد عمدت السلطة الرجعية الى تجريد الفلاحين الفقراء والمتوسطين من أرضهم وبسطت سيطرتها عليها وأصبح الكادحون مثل العبيد لا يتلقون إلا القليل مما يسدّ الرمق من دقيق أمريكا وزيت برنامج الغذاء العالمي، وفي الوطن العربي كان اليسار الثوري يقاوم الصهيونية والرجعية والامبريالية بقوة السلاح وهو ما تجسد وقتها في معركة الكرامة ومعارك عَمان واربد والزرقاء أو ما عرف بأيلول الأسود، وفي العالم كانت الثورة الثقافية الكبرى في الصين بقيادة الشيوعيين الماويين وفي مقدمتهم الرفيق ماوتسي تونغ ضد التحريفية فضلا عن بطولات قوات الأنصار الشيوعيين في فيتنام وكمبوديا و لاوس و أمريكا اللاتينية بالإضافة إلى انتفاضة ماي 1968 في فرنسا.طبعت حركة فيفري المجيدة الجامعة التونسية بطابعها وسرعان ما تشكلت الهياكل النقابية المؤقتة التي نشأت في السرية وشيئا فشيئا تم عزل الدساترة الذين فرض عليهم التواري عن الأنظار وأصبحت الهياكل النقابية تعمل علنا في الجامعة أما الدساترة فلم ينشطوا حتى في السرية فقد كانوا مرتزقة يبتغون فقط العيش على ما تدرّه عليهم دار الحزب الدستوري من أموال ومنح ومنافع .وتربّت أجيال متتالية من الثوريين في الجامعة التي تواصل فيها النضال ضد ورثة الدساترة مثل الاخوانجية والانتهازيين والإصلاحيين و لا يزال الكفاح مستمرا في ظل رجحان موازين القوى عالميا وعربيا ومحليا لصالح الرجعية مما أثّــر سلبيا على الحركة الطلابية التونسية التي تعاني اليوم من الانحسار والتشتت والانقسام. غير أنّ ما تركته حركة فيفري من مكاسب ثورية ثمينة سيظل يستنهض الجماهير الطلابية على مواصلة النضال بعزيمة أقوى فأقوى فأمام تفشي البطالة وانحدار التكوين الأكاديمى والانتقاء في التعليم والهيمنة الإمبرياليّة واستغلال الكادحين واضطهادهم لا حل غير السير على طريق الثورة الوطنية الديمقراطية المتحولة إلى الاشتراكية التي يمثل جمهور الطلاب والتلاميذ عنصرا من عناصرها الأساسية.
سلطات الاحتلال تعتقل زوجة قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر يوم الأثنين 5 فيفري 2026 وفاء أبو غلمة، زوجة الأسير القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عاهد أبو غلمة، المحكوم بالسجن المؤبد وخمس سنوات إضافية، وذلك بعد مداهمة منزلها في حي الطيرة برام الله.
ويواجه الأسير عاهد يوسف أبو غلمة، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول فرعها في سجون الاحتلال، أوضاعًا صحية ومعيشية قاسية بسبب عدم تلقيه للعلاج والتعذبب المتواصل.
الأسير أبو غلمة هو أحد مهندسي عملية اغتيال وزير السياحة المتطرف رحبعام زئيفي، والذي جاء ردا على اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشهيد أبو علي مصطفى.
* الحرية لوفاء وعاهد أبو غلمة* الحرية لكافة الأسرى في سجون الاحتلال* الحرية لفلسطين
