الأحد، 17 مايو 2026

تركيا: جمال اردم حُرّا بعد 30 سنة في السّجن

    أُفرج يوم 15 ماي 2026 عن السجين السياسي الثوري جمال أردم، وهو مناضل سابق في منظمة «ديف يول» (الطريق الثوري) التركية ويبلغ اليوم 75 عامًا، بعد ثلاثين عامًا من السجن.

وكانت محكمة أمن الدولة في إزمير قد أدانته سنة 1996 بتهمة «المساس بالنظام الدستوري»، وحُكم عليه في البداية بالإعدام، قبل أن يُخفَّف الحكم لاحقًا إلى السجن المؤبد.
تنقّل أردم بين عدة سجون، قبل نقله إلى الجناح «F» في سجن تيكيرداغ عقب مجزرة السجناء المضربين عن الطعام في 19 ديسمبر 2000، وكان من بين أوائل السجناء الذين أُرسلوا إلى هذا النوع من السجون.
وكان يعاني من أمراض خطيرة ومتعددة، وقد رفعت مطالب بالإفراج عنه مرارًا، خاصة خلال جائحة كوفيد-19، لكن من دون جدوى حتى اطلاق سراحة قبل ساعات .

فرنسا: أوقفوا حمّـــام الدم في غــزّة !


 

السبت، 16 مايو 2026

الأغنية التي يهابها الرّجعيّون في الهند


 بسبب هذه الأغنية التي تمجّد القائد الماوي الهندي الشهيد "هيدما" تحيل السّلطات الرجعية في الهند عددا من الطلاّب والكادحين على المحاكمة والسّجن. ورغم ذلك تسجّل هذه الأغنية انتشارا واسعا في صفوف الطّبقات الشعبيّة.
وهذه بعض المقاطع من الأغنية:
لم تنسك الأمة يا بطل الثورة
يا أوبرا، يا مركز الكون،
هيدما في قلب غابتنا.
يا هادوا، أنت رايتنا، يا هادوا، أنت شجاعتنا.
أنجبتك الزهور يا أخي، أنت خالد. قلب قريتك قد أتى إليك.
دمنا سيظل يلمع.
أنت سلاحنا، ظلنا في الغابة. أين ظللت طريقك يا أخي ؟
ماذا حدث لك في الغابة ؟
أنت ثيابنا وطعامنا.
أنت ملجأنا في أغانينا.
تلك النجمة المتألقة.. هيدما،
دمنا المغلي.. هيدما،
الذي يصبح جيشًا.. هيدما،
أنت سلاحنا.. هيدما،  
ولم تكتفِ السّلطات الرّجعيّة في الهند بملاحقة من يتغنّى بهذه الكلمات او من يرقص على ألحانها، بل عمدت مؤخّرا إلى حذفها من منصّات التّواصل الاجتماعي على شبكة الانترنات كما حذفت كلّ المنشورات المصوّرة المتعلّقة بالقائد الشيوعي الماوي "هيدما" الذي تحوّل إلى أسطورة بالنسبة للجماهير الشعبيّة في الهند. ربّما ينجح الرّجعيّون في منع تداول هذه الأشرطة لكنّهم لن ينجحوا في محو صورة البطل هيدما من ذاكرة الشعب ومن تاريخ المقاومة بل إنّهم بمثل هذه الممارسات يوقدون في صفوف الجماهير شعلة الثورة وكسر طوق الاستبداد والاضطهاد ويشحنون قلوب الكادحين وعقولهم بأسباب التّوق إلى التحرّر والانعتاق. لم ينجح عملاء الإمبريالية وحلفاء الصّهيونيّة في الهند في القضاء على الحرب الشعبيّة رغم ما تعرّضت له من ضربات موجعة في العاميْن المنقضييْن، بالرّغم من وعودهم بالقضاء على "الشبح الماوي" مع بلوغ 31 مارس 2026 وبالرّغم من التّصريح بأنّ هذا الوعد قد تحقّق، فالحزب الشيوعي الهندي (الماوي) لم يمت. ومثلما لم ينجح هؤلاء الرّجعيّون العملاء في ذلك، فإنّهم لن ينجحوا في محو صورة قادة الشعب الثّوريين.

...

احتجاجات شعبية في بوليفيا


   في بوليفيا تتصاعد الاحتجاجات الشعبيّة من قبل الطبقات الاجتماعية الكادحة والمحرومة (فلاحون فقراء، عمال، طلبة...) ضدّ سياسات التفقير والهيمنة الخارجية. في الشريط مواجهات في العاصمة لاباز في 14 ماي 2026.

الجمعة، 15 مايو 2026

كينيا: مظاهرات معادية للإمبريالية


  خلال مظاهرة انتظمت يوم 12 ماي في العاصمة الكينية ضدّ الامبريالية الفرنسية ردّا على انعقاد قمّة تحت رئاسة ماكرون، تدخّلن قوات الشرطة واعتقلت مجموعة من المتظاهرين من بينهم ناشطون أمميون مناهضون للامبر يالية.

الأربعاء، 13 مايو 2026

دروس أساسيّة في الماركسية اللينينية الماوية: مقدّمــة

 

   نتميّز نحن، معظم الثوريّين بكوننا أناسا عمليّين. ولطالما تساءلنا: لماذا نزعج أنفسنا بمسائل الإيديولوجيا والنظريات، وما شابه ذلك... فهذا من اختصاص الباحثين والمثقّفين… ما يهمّنا نحن هو إنجاز المهمّات العملية.

   ويعتقد مناضلون قاعديّون أنّه يكفي أن تقوم اللّجنة المركزيّة واللّجان العليا بالأعمال النظريّة ثم تعطي التوجيهات إلى بقيّة الحزب. وكثيرًا ما يشعر العديد من أعضاء اللّجان العليا أيضًا أن هناك أعمالا أكثر إلحاحًا تمنعنا من إمضاء كثير من الوقت في الأمور النظريّة.

   من ناحية أخرى، هناك البعض الآخر الذي يعتقد أنّه من الضّروري قراءة جميع كتابات المعلّمين الكبار للعمل "بشكل صحيح" ويقضون الكثير من الوقت في محاولة قراءة كلّ شيء. كما أنّهم يميلون إلى التعامل مع كل ما يقرؤونه على أنّه عقيدة.

   من الضروري أن نتجنّب هاذين الموقفين خلال دراستنا. ويجب على جميع الرّفاق تخصيص الوقت الكافي للدّراسة وفهم جوهر نظريتنا الماركسية اللينينية الماوية. وبدلاً من حفظ عدد كبير من الكتب عن ظهر قلب، من الضّروري أن نفهم بعمق الجوانب الأساسية لتوجهاتنا الايديولوجية. لأنّه إذا قمنا بذلك وتعلّمنا كيفيّة تطبيقها في حياتنا اليومية، يمكننا تحسين ممارستنا العمليّة بشكل كبير، سواءً كأفراد أو كأعضاء في الحزب.

   في كثير من الأحيان، نقوم بفهم وتحليل العالم من حولنا استنادًا إلى تجاربنا المحدودة، لذلك قد نصل إلى استنتاجات خاطئة. ولكن الفهم الجيّد للماركسية اللينينية الماوية يمكن أن يساعدنا على التغلّب على مثل هذه الأخطاء ويمكّننا من التعلّم من التّجارب الإيجابيّة والسّلبيّة حول العالم والتّفريق بين الجيّد والسيّء من خلال ممارستنا العملية... باختصار تمثّل دراسة الم الل الم ضرورة لأنّ النظرية هي نور الممارسة العمليّة.

   تهدف هذه الدّورة التدريبية الأساسية إلى التعريف بالجوانب الرئيسية لإيديولوجيتنا التي تعدّ وقبل كل شيء نظرية "عملية"، من المفترض ان يتم تطبيقها ووضعها موضع التنفيذ. وقد ظهرت النظرية نفسها خلال العديد من الصّراعات الطبقية. ولذلك من الضروري فهم الظروف المادية الملموسة والممارسات الاجتماعية التي اكتشف من خلالها المعلّمون الكبار للبروليتاريا -ماركس وإنجلز ولينين وستالين وماو- مبادئها الأساسية وصاغوها. لذلك تمّ تقديم هذا الكتاب في شكل سرد تاريخي مترابط لعمليّة النمو والتطور التي شهدتها الم الل الم. وقد تمّ عرض المفاهيم الأساسية وربطها قدر الإمكان بالظّروف الاجتماعية والأحداث الرئيسية والصّراعات الطبقية التي أنتجتها. ولكن من أجل فهم جانب مفصّل، ستكون هناك حاجة إلى دراسة أكثر تعمّقا. بيد أن هذا التمشي الأساسي يهدف إلى ان يكون وسيلة لفهم العملية الديناميكية لتطور إيديولوجيتنا وللظروف التاريخية التي أنتجت مختلف المواقف والنظريات.

الثلاثاء، 12 مايو 2026

عيد العمال والصراع في المجال الأيديولوجي

 

"من هُزم عليه أن ينهض !

من ضلّ عليه أن يقاتل !

من أدرك حاله، فكيف يُمكن لأحد أن يوقفه ؟

لأنّ المهزومين اليوم سينتصرون غداً،

ولن يكونوا كما هم اليوم !"

برتولت بريشت، مدح الديالكتيك.

   يأتي عيد العمّال هذا العام في أعقاب الموعد النهائي الذي حدّدته الدولة الهندية للقضاء على الماوية "باللغة والسلاح". لكنّها لم تنجح في أيّ منهما؛ فالماركسية اللينينية الماوية لا تزال قائمة في الهند، مستخدمةً القلم والسلاح معًا. وكأنها كلبٌ مسعورٌ بلا قيد للإمبريالية، شنّت الدولة الهندية هجومًا شرسًا على جميع الجماهير الثورية والقوى الشيوعية التي ترفض الخضوع، حتى لو كلّفهم ذلك أرواحهم. وبسبب وضعها الحالي، كطرفٍ تابعٍ وسيطٍ للإمبريالية، ومكانتها المتأرجحة بين الصعود والهبوط في مواجهة دول جنوب آسيا المتنافسة على نفس المصالح، تسعى الدولة إلى قمع أيّ مقاومة، مسلّحة كانت أم غير مسلّحة، قد تدفعها إلى مزيدٍ من الضغوط الاقتصادية الخارجية والداخلية المتفاقمة التي تواجهها بالفعل.

تولوز/فرنسا: مظاهرة داعمة لتحرير الصّحراء الغربيّة

  يوم السبت 9 ماي 2026، سارت الجالية الصحراوية وأنصارها في شوارع تولوز للمطالبة بتحرير الصحراء الغربية وشعبها وأسرى الصحراء. انطلقت المسيرة من محطة قطار ماتابيو وانتهت عند محطة مترو جان جوريس، وتخللتها أناشيد وشعارات عبّرت عن تصميم المتظاهرين: "انتصرت الجزائر، وستنتصر الصحراء"، و"ارحل يا مغربي، الصحراء ليست لك"، و"عاش نضال الشعب الصحراوي". وفي ختام المظاهرة، ألقى فرع تولوز لمنظمة "الإنقاذ الأحمر" كلمة أمام الحشد، جاء فيها:

نود الاحتفال بالنصر القانوني الذي حققناه للتو ضد مودينك وحاشيته، في مواجهة حلقة أخرى من سياساتهم القمعية والرجعية. هذه ضربة قوية لأغلبية بلدية تولوز، وللنظام المغربي الرجعي أيضًا. يجب أن يكون هذا النصر دافعًا لتعزيز الكفاح ضد التطرف السلطوي المتنامي في تولوز، كما هو الحال في جميع أنحاء فرنسا.
إن وجود منظمة "الإنقاذ الأحمر" هنا اليوم دليل على أننا منظمة مناهضة للاستعمار والإمبريالية بشكل جذري.
ندعم الشعب الصحراوي في نضاله من أجل ممارسة حقه في تقرير مصيره على كامل أرضه، وندعم حقه غير القابل للتصرف في المقاومة.
نطالب بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين الصحراويين المحتجزين في السجون المغربية، مثل نعمة أصفري، التي دخلت مؤخرًا في إضراب عن الطعام للتنديد بظروف احتجازها.
ندعم الشعب الصحراوي كما ندعم الشعب الفلسطيني، والشعب الكردي، وشعب الكاناك، وشعب الباسك، وجميع الشعوب التي تواجه الاستعمار والإمبريالية.
وبالنسبة لنا، فإنّ أسمى أشكال التضامن وأكثرها جدوى التي يمكننا تقديمها لرفاقنا الصحراويين هي محاربة الإمبريالية الفرنسية هنا، حليفة النظام المغربي وعدوة شعوب المنطقة.
لذا، فلنُنشئ الآن أكثر من أي وقت مضى حركة تضامن أممية واسعة، حركة تربط النضال ضد الإمبريالية بنضالات الشعوب المقاومة !
عاش نضال الشعب الصحراوي !
عاش التضامن الأممي !
ستعيش الصحراء الغربية !
ستنتصر الصحراء الغربية !

 


 

الاثنين، 11 مايو 2026

الكادح عثمان الصيّاحي في ذمّة التّاريخ

نـــــعي

  ببالغ الحزن والألم، بلغنا قبل قليل نبـأ وفاة الكادح عثمان الصيّاحي، أخ الرّفيق محمود الصيّاحي عضو اللّجنة المركزيّة لحزب الكادحين، إثـر حادث قاتل في الطّريق.

ينعى حزب الكادحين الفقيد عثمان ويتقدّم بأحرّ التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى الرّفيق محمود وكلّ أفراد العائلة.  
حزب الكادحين، 10 ماي 2026.

 يوارى جثمان الفقيد عثمان الصياحي الثرى اليوم 11 ماي 2026، الساعة الخامسة مساءً بمقبرة السرايريّـة/ أولاد بوعلاق / الرقاب. الساعة الخامسة مساءً.



 من جنازة عثمان الصيّاحي، لك الورود والأمنيات الحمراء أيّها الكادح المهمّش والمتمرّد..

السبت، 9 مايو 2026

لتستمر الثورة الهندية !

    بعد شهر من إعلان الدولة الهندية القديمة يوم 31 مارس/آذار "نهاية الماوية "في البلاد، تم توثيق كتابات ثورية على الجدران في العاصمة دلهي.

   وسعيًا لتحقيق الهدف الذي حددته الدولة لنفسها في موعده، استخدمت الرجعية الهندية الحاكمة أساليب عسكرية ضد الشعب الهندي على مدى العامين الماضيين. فقد قُتل و جُرح و شُرّد آلاف من السكان الأصليين (الأديفاسي) من أراضيهم التقليدية تحت هذا المبرر، حيث استغلت الدولة والرأسماليون البيروقراطيون ذلك كوسيلة للاستيلاء على الأراضي. وفي المدن، اشتد القمع ضد العمال والناشطين بشكل كبير، حيث باتت المعارضة البسيطة للدولة الفاشية الهندوسية تُعتبر سببًا للسجن والتعذيب.

   في وقت سابق من شهر مارس، اختُطف 12 ناشطًا وعُذِّبوا على يد وكالة التحقيقات الوطنية الهندية بالتعاون مع شرطة دلهي. وكان العديد من هؤلاء الناشطين جزءًا من الدعوة الاممية لجعل 28 مارس يومًا عالميًا للتحرك ضد عملية كاجار والنهب الإمبريالي. وعلى الرغم من القمع الذي واجهه الرفاق، حشد الثوار في جميع أنحاء العالم جهودهم لإظهار تضامنهم مع الشعب والناشطين الذين يواجهون هجمات متواصلة من الدولة الهندية القديمة. وبعد إطلاق سراحهم، أصدر هؤلاء الناشطون بيانًا أكدوا فيه عزمهم على مواصلة النضال.

  في ظل الأزمات الأيديولوجية والسياسية والتنظيمية العميقة التي تعصف بحركة الثورة الديمقراطية الجديدة، تُشكّل مجلة "نظرية" وسيلةً هامةً لترسيخ وضوح رؤيتنا الأيديولوجية وتأكيد التزامنا بالنضال في سبيل الثورة الديمقراطية الجديدة حتى النصر النهائي. إن محاولات الدولة الهندية لقمع حركتنا وتنظيمنا لا تزيدنا إلا إصرارًا على موقفنا. لذا، نكرر ما ذكرناه في بياننا الصادر في أكتوبر 2025: سنواصل إصدار مجلتنا مهما كانت الظروف، ولن نرضخ أبدًا لقمع الدولة.

   انطلاقًا من هذا، تُؤكد الصور أدناه أن القمع لا يُولد إلا مزيدًا من المقاومة حتى يحقق الشعب المضطهد والمستغل نصرًا نهائيًا. ورغم كل ادعاءات الدولة القديمة بإنهاء الثورة الهندية، فمن الواضح أن الثوار والناشطين والعمال في الهند سيواصلون السير على درب الثورة الديمقراطية الجديدة بثبات. وكما قال أحد المساهمين المجهولين دماء شهداء الشعب ستغذي حرب الشعب!

* ترجمة طريق الثورة