الأحد، 28 ديسمبر 2025

الهند: عشرة آلاف شخص يودعون القائد الشيوعي الماوي غانيش أويكه


 حضر نحو 10 آلاف شخص جنازة الرفيق غانيش أويكه، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الهندي (الماوي)، الذي وُري الثرى في مسقط رأسه بولّيملا، في مقاطعة نالغوندا بولاية تيلانغانا، بعد استشهاده في 25 ديسمبر الماضي خلال هجوم نفذته الدولة الهندية الرجعية وأسفر عن استشهاد ستة ماويين .

وشارك ممثلون عن أحزاب سياسية ومنظمات جماهيرية ديمقراطية في موكب التشييع والمراسم، حيث حملت الحشود التي رفعت الأعلام الحمراء النعش مرددةً: «غانيش خالد!». وأشادت الكلمات التي أُلقيت بالتزامه السياسي ودوره في الحركة الشيوعية الماوية، مع إدانة الهجوم.

 

المجد للرفيق أويكة شهيدا !

الخميس، 25 ديسمبر 2025

الرّجعيّة الهندية تقتل الماويين في "معارك وهميّة" !!!

  قُتل أربعة ماويين، بينهم زعيم الماويين غانيش ويك، في مقاطعة كاندمال بولاية

أوديشا.

أعلنت شرطة الدّولة الرّجعيّة في الهند أن عضوًا في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الهندي (الماوي) المحظور كان على رأسه مطلوبا ضمن قائمة الماويين المطلوبين من قبل الرجعية الهندية في أوديشا، وقد رُصدت مكافأة قدرها مليون روبية لمن يدلي بمعلومات عنه.
وحسب رواية الشرطة الهندية، فقد وقع تبادل إطلاق النار صباح الأحد في غابة تابعة لمفوضية شرطة تشاكاباد ممّا أدّى إلى مقتل تو ويك، البالغ من العمر 69 عامًا، وثلاثة من رفاقه، اثنان منهم نساء، ولم يتم التأكد من هويتهما بعد.
كان غانيش معتادًا على استخدام عدة أسماء مستعارة أسبوعيًا، وهي: باكا هانومانتو، وراجيش تيواري، وتشامرو، وسيلفر. هو من سكان قرية بوليمالا في مقاطعة نالغوندا بولاية تيلانجانا.
لقد اعتادت السلطات الرجعية الهندية على الترويج لوقوع مواجهات مسلحة زائفة ضدّ الشيوعيين الماويين لتبرير عمليات القتل "خارج القانون" التي تقوم بها ولإبراز الانتصارات الوهمية التي تحقّقها، والحال انّ هذه القوات العسكرية وشبه العسكرية تقوم في كثير من الاحيان بالقبض على مقاتلي جيش التحرير الشعبي الهندي ثمّ يتمّ تعذيبهم وقتلهم.
وكعادتها، قامت السلطات الرجعية بنشر صور الشهداء الاربعة مصحوبين بأسلحتهم وسط الغابة في محاولة بائسة منها لتضليل المشاهدين بانّ هناك مواجهة مسلّحة وقعت بين قواتها ومجموعة المقاتلين الماويين. ويبدو من خلال الصّور أن لا شيء يدلّ على وقوع مواجهة مسلّحة او عمليّة قتل خلال تبادل لإطلاق النّار.

الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

مظاهرات شعبيّة في العاصمة مانيلا

بيان صحفي 

احتفالاً بالذكرى السابعة والخمسين لتأسيس الحزب الشيوعي الفلبيني: 

مظاهرات شعبيّة في العاصمة مانيلا

الحزب الشيوعي الفلبيني، مكتب الإعلام، 22 ديسمبر 2025

   سار أكثر من مائة عضو من المنظمات المتحالفة مع الجبهة الوطنية الديمقراطية في شوارع أفينيدا المزدحمة في مانيلا في 21 ديسمبر احتفالا بالذكرى السنوية 57 لتأسيس الحزب الشيوعي الفلبيني في 26 ديسمبر. ولم يمنع وجود الشرطة في المنطقة مسيرة الاحتجاج الشّعبيّة.

   انضم إلى الاحتجاجات أعضاء من منظمات "كاباتاانغ ماكابايان" (الشباب)، و"أرتيستا أت مانونولات نغ سامبايانان" (الفنانون والصحفيون)، و"المجلس الثوري لنقابات العمال" (نقابات العمال)، و"ماكابايانغ كاوانينغ بيليبينو" (نقابات موظفي الحكومة)، و"كومباتريوتس" (العمال الفلبينيون المهاجرون). وقد حمل المتظاهرون الأعلام واللافتات، داعين الشعب الفلبيني إلى الانضمام إلى الثورة الوطنية الديمقراطية والوقوف ضد ما وصفوه بالدولة الفاسدة والفاشية في ظل حكومة فرديناند ماركوس الابن.

   حثّت المنظّمات المشاركة في المطاهرة الشباب على الانضمام إلى الكفاح الثوري المسلح الذي يقوده جيش الشعب الجديد، مؤكدة أنّ الفساد المنهجي واسع النطاق وعدم المساواة الصارخة في ظل النظام الحالي لا يمكن معالجتهما إلا من خلال الإطاحة بالدولة الحاكمة.

  في الأيّام التي سبقت المسيرة، نفّذت مجموعات ومنظّمات تابعة للجبهة الوطنية الدّيمقراطية سلسلة من الأنشطة في أنحاء مانيلا الكبرى. وفي 17 ديسمبر، نظّمت هذه المنظمات مسيرة احتجاجية خلال موكب الفوانيس بجامعة الفلبين في ديليمان. وظهرت مبادرات مماثلة - بما في ذلك رسوم جدارية تدعو إلى الاحتفال بذكرى تأسيس الحزب الشيوعي الفلبيني، ودعم الجيش الشعبي الجديد، وإحياء ذكرى وفاة رئيس الحزب المؤسس خوسيه ماريا سيسون - في مناطق متفرقة من الإقليم.

   أشاد ماركو فالبوينا، كبير مسؤولي الإعلام في الحزب الشيوعي الفلبيني، بهذه الإجراءات التي وصفها بأنها "علامات واضحة على انتعاش النشاط الثوري، ليس فقط في العاصمة الوطنية، بل في جميع أنحاء البلاد". وأضاف أن هذه "نتيجة إيجابية لا جدال فيها" لحملة التصحيح الجارية التي أطلقها الحزب في ديسمبر 2023".

  وأضاف فالبوينا: "تساهم هذه الأنشطة التي تقوم بها الحركة الثورية السرية في حشد الشعب لدفع حرب الشعب، التي أصبحت أكثر إلحاحاً مع سعي الجماهير العريضة لإيجاد حل لأزمة النظام الفاسد والفاشي".

 


 



الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

الرّفيق باسافاراج: حوارات

 تقدّم طريق الثّورة للقرّاء العرب، هذا النصّ المترجم، وهو مجموعة من الحوارات أجرتها صحيفة كرانثي مع باسافاراج ونشرتها في ديسمبر 2022. مع العلم أنّ الرّفيق باسافاراج، الأمين العام للحزب الشيوعي الهندي (الماوي)، اُستشهد في 21 ماي/أيّار 2025.

-----------------------------------------------------

   نقدّم لقرّاء صحيفة كرانثي أوّل مقابلة أجراها الأمين العام للحزب الشيوعي الهندي (الماوي) الرفيق باسافاراج مع صحفي أجنبي. وقد قدّم الرفيق باسافاراج إجابات مفصلة للغاية على الأسئلة التي طرحها الصحفي ألف برينان (Alf Brennan). ونحن نقدّمها في شكل موجز. ومن خلال قراءة النصّ الكامل، ستتمكن من فهم الحزب بشكل شامل. 

الجمعة، 19 ديسمبر 2025

بيان حزب الكادحين في الذكرى 15 لانتفاضة 17 ديسمبر

 اِنْتِفَاضَــةُ 17 دِيسَمْبَــرَ: الذِّكْرَى وَالدُّرُوسُ

أَوَّلًا: الذِّكْرَى وَمَكَانَتُهَا فِي تَارِيخِ تُونُسَ

تُحْيي تُونُسُ المُكَافِحَةُ الْيَوْمَ الذِّكْرَى الْخَامِسَةَ عَشْرَةَ لِاِنْتِفَاضَةِ 17 دِيسَمْبَرَ 2010 الْمَجِيدَةِ، الَّتِي كَانَتْ وَاحِدَةً مِنْ بَيْنِ اِنْتِفَاضَاتٍ عَدِيدَةٍ فِي تَارِيخِ تُونُسَ الْمُعَاصِرِ، هَبَّ خِلَالَهَا الشَّعْبُ ضِدَّ الرَّجْعِيَّةِ الدُّسْتُورِيَّةِ الَّتِي حَكَمَتْهُ مُنْذُ سَنَةِ 1956 بِالْحَدِيدِ وَالنَّارِ وَالتَّفْقِيرِ وَالتَّجْوِيعِ وَالتَّرْهِيبِ، بِدَعْمٍ مِنَ الإِمْبِرْيَالِيَّةِ. وَقَدْ قَدَّمَ الشَّعْبُ فِي خِضَمِّهَا مِئَاتِ الشُّهَدَاءِ وَالْجَرْحَى، مُتَوِّجًا كِفَاحَهُ بِإِسْقَاطِ سُلْطَةِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّجْعِيَّةِ، بَعْدَ أَنْ دَوَّى فِي أَرْجَاءِ الْوَطَنِ شِعَارُهُ التَّارِيخِيُّ: «الشَّعْبُ يُرِيدُ إِسْقَاطَ النِّظَامِ».

ثَانِيًا: اِنْتِصَارٌ جُزْئِيٌّ

لَقَدْ مَثَّلَ ذَلِكَ اِنْتِصَارًا مُهِمًّا، لَكِنَّهُ ظَلَّ جُزْئِيًّا، إِذْ رَحَلَ بْنُ عَلِيٍّ بَيْنَمَا اسْتَمَرَّ النِّظَامُ الْعَمِيلُ، نَتِيجَةَ اِخْتِلَالِ مَوَازِينِ الْقُوَى بَيْنَ الشَّعْبِ وَالإِمْبِرْيَالِيَّةِ، الَّتِي نَجَحَتْ فِي قَطْعِ الطَّرِيقِ أَمَامَ تَحَوُّلِ الاِنْتِفَاضَةِ الشَّعْبِيَّةِ إِلَى ثَوْرَةٍ فِعْلِيَّةٍ، مُسْتَعْمِلَةً الرَّجْعِيَّةَ الدِّينِيَّةَ الَّتِي سُلِّمَتْ لَهَا مَقَالِيدُ السُّلْطَةِ ضِمْنَ تَحَالُفٍ معاد للشعب والوطن ضَمَّ، إِلَى جَانِبِهَا، الرَّجْعِيَّةَ الدُّسْتُورِيَّةَ الْمُعَادَ بِنَاؤُهَا، فَضْلًا عَنْ طَيْفٍ مِنَ اللِّيبِرَالِيِّينَ الْمُرْتَبِطِينَ بِمَرَاكِزَ إِمْبِرْيَالِيَّةٍ مُتَعَدِّدَةٍ.

ثَالِثًا: عَشْرِيَّةٌ سَوْدَاءُ وَانتفاضات مُتَوَاصِلَةٌ

وَمُجَدَّدًا رَمَّمَ النِّظَامُ صُفُوفَهُ، فَكَانَ قَهْرُ الشَّعْبِ وَمُعَاقَبَتُهُ عَلَى اِنْتِفَاضَتِهِ، فَتَفَاقَمَ اِسْتِغْلَالُ الْكَادِحِينَ، وَارْتَفَعَتِ الأَسْعَارُ، وَازْدَادَتْ نِسَبُ التَّضَخُّمِ وَالْبِطَالَةِ، وَاسْتَوْطَنَ الإِرْهَابُ التَّكْفِيرِيُّ الْجِبَالَ وَالأَحْيَاءَ السَّكَنِيَّةَ، وَتَمَّ تَسْفِيرُ الشَّبَابِ مِنَ الْجِنْسَيْنِ إِلَى بُؤَرِ الإِرْهَابِ التَّكْفِيرِيِّ عَبْرَ الْعَالَمِ. كَمَا اِنْحَطَّ الإِعْلَامُ وَالثَّقَافَةُ، وَتَعَمَّقَتْ أَزْمَةُ التَّعْلِيمِ، وَانْهَارَتِ الْمُؤَسَّسَاتُ الصِّحِّيَّةُ، وَفَقَدَ الدِّينَارُ جُزْءًا كَبِيرًا مِنْ قِيمَتِهِ، وَازْدَادَ حَجْمُ الدُّيُونِ الْخَارِجِيَّةِ، وَتَعَزَّزَ الْحُضُورُ الاِسْتِعْمَارِيُّ وَالْخُضُوعُ لِمُؤَسَّسَاتِ النَّهْبِ الإِمْبِرْيَالِيَّةِ. وَاسْتَفْحَلَتِ الأَزْمَةُ الَّتِي وَاجَهَهَا الشَّعْبُ بِالإِضْرَابَاتِ وَالاِنْتِفَاضَاتِ الْجُزْئِيَّةِ الْمُتَنَقِّلَةِ مِنْ جِهَةٍ إِلَى أُخْرَى، مُقَدِّمًا مَرَّةً أُخْرَى قَوَافِلَ مِنَ الشُّهَدَاءِ وَالْجَرْحَى.

رَابِعًا: 25 جُويِلِيَّةَ، مَكَاسِبُهَا وَنَقَائِصُهَا

وَكَانَ مِنْ نَتَائِجِ ذَلِكَ الْهَبَّةُ الْوَطَنِيَّةُ الْوَاسِعَةُ فِي 25 جُويِلِيَّةَ 2021، الَّتِي مَثَّلَتْ خُطْوَةً مُهِمَّةً قَطَعَهَا الشَّعْبُ فِي اتِّجَاهِ الْمُسْتَقْبَلِ، حَيْثُ تَمَّ وَضْعُ حَدٍّ لِحُكْمِ الْعَشْرِيَّةِ السَّوْدَاءِ سِيَاسِيًّا، وَتَصْفِيَةُ بَعْضِ جُيُوبِ الْفَسَادِ، وَعَدَمُ الْخُضُوعِ لِإِمْلَاءَاتِ صُنْدُوقِ النَّقْدِ الدُّوَلِيِّ مَالِيًّا وَاقْتِصَادِيًّا، وَالْحَدُّ مِنَ التَّدَخُّلِ الأَجْنَبِيِّ، وَحَلُّ بَعْضِ الْمُعْضِلَاتِ الاِجْتِمَاعِيَّةِ، وَرَفْعُ شِعَارَاتِ السِّيَادَةِ الْوَطَنِيَّةِ، وَالتَّعْوِيلُ عَلَى الذَّاتِ، وَتَطْهِيرُ الإِدَارَةِ، وَتَشْغِيلُ الْمُعَطَّلِينَ عَنِ الْعَمَلِ، وَالثَّوْرَةُ الثَّقَافِيَّةُ، وَالثَّوْرَةُ التَّشْرِيعِيَّةُ، وَرَفْضُ التَّطْبِيعِ، وَالاِنْحِيَازُ إِلَى تَحْرِيرِ فِلَسْطِينَ مِنَ الْبَحْرِ إِلَى النَّهْرِ.

غَيْرَ أَنَّ أَغْلَبَ هَذِهِ الشِّعَارَاتِ ظَلَّ دُونَ تَطْبِيقٍ، فِي ظِلِّ هَيْمَنَةِ حِزْبِ الْبِيرُوقْرَاطِيَّةِ الَّذِي سَيْطَرَ عَلَى أَجْهِزَةِ الدَّوْلَةِ، بِمَا فِي ذَلِكَ الْحُكُومَةُ، تَحْتَ غِطَاءِ الْمِهْنِيَّةِ وَالْحِيَادِ الزَّائِفَيْنِ. وَبَيْنَمَا تَقَلَّصَ حُضُورُ طَبَقَةِ الْمُلَّاكِينَ الْعِقَارِيِّينَ وَطَبَقَةِ الْبُرْجُوَازِيَّةِ الْكُمْبْرَادُورِيَّةِ، تَعَاظَمَ نُفُوذُ الْبُرْجُوَازِيَّةِ الْبِيرُوقْرَاطِيَّةِ الَّتِي أَفْرَغَتْ اِنْتِفَاضَةَ 17 دِيسَمْبَرَ وَهَبَّةَ 25 جُويِلِيَّةَ مِنَ الْعَدِيدِ مِنْ مَكَاسِبِهِمَا.

خامسا : لنسقط البيروقراطية !

وَجَرَّاءَ ذَلِكَ ظَلَّتِ الأَزْمَةُ، فِي جَوْهَرِهَا، عَلَى حَالِهَا، وَهِيَ تُهَدِّدُ الْيَوْمَ بِتَمْهِيدِ السَّبِيلِ وَفَتْحِ الْبَابِ أَمَامَ عَوْدَةِ الرَّجْعِيَّتَيْنِ الدُّسْتُورِيَّةِ وَالدِّينِيَّةِ إِلَى السُّلْطَةِ بِمُسَاعَدَةِ الإِمْبِرْيَالِيَّةِ، مِمَّا يَطْرَحُ عَلَى جَدْوَلِ أَعْمَالِ الشَّعْبِ مُهِمَّةَ إِسْقَاطِ الْبِيرُوقْرَاطِيَّةِ، ضِمْنَ الْكِفَاحِ الْعَامِّ ضِدَّ الإِمْبِرْيَالِيَّةِ وَوُكَلَائِهَا الْمَحَلِّيِّينَ، وَالسَّيْرِ فِي طَرِيقِ اِنْتِفَاضَةِ 17 دِيسَمْبَرَ وَهَبَّةِ 25 جُويِلِيَّةَ، تَحْقِيقًا لِمَطَالِبِ الشَّعْبِ فِي التَّحَرُّرِ الْوَطَنِيِّ وَالدِّيمُقْرَاطِيَّةِ الشَّعْبِيَّةِ.

حزب الكادحين .

تونس 17 ديسمبر 2025.


في ذكرى انتفاضة 17 ديسمبر الشعبيّة



 15 سنة تمرّ والمطالب الاجتماعيّة والوطنية لم تتغيّر: الشغل، الحرية، الكرامة، الأرض، السيادة.. لأنّ القوى الاجتماعية الشعبيّة الموكول لها إنجاز الثورة لتحقيق هذه المطالب غير موحّدة وهو ما مكّن القوى الرجعية المعادية للشعب والوطن والموالية لقوى الهيمنة الخارجية من الانقضاض على السلطة بتزكية من الانتهازيين والإصلاحيين ومن حرف الانتفاضة عن جوهرها الاجتماعي-السياسي مدّعين أنّ الشعب أنجز ثورته وأنّ النظام سقط.. بينما تناثر الثوريّون في ظلّ هذه العواصف العاتية لأسباب عدّة.. 

 لكنّ الثّوريين بإمكانهم النهوض مجدّدا وتوحيد قواهم حتّى لا تباغتهم رياح الثّورة مجدّدا.. فالشعب الذي انتفض مرّات ومرّات لا ييأس وهو في حاجة إلى ثورييه ليقدر على التغلّب على مضطهِديه.

الاثنين، 15 ديسمبر 2025

الفلبين: مقتل ضابط شرطة ومخبر على يد الماويين

 قُتل رقيب أول، وهو عضو في الفصيلة الثالثة للمناورة التابعة للكتيبة المتنقلة الأولى لشرطة نيغروس الغربيّة، في اشتباك مع عناصر جيش الشعب الجديد  في بارانغاي مينتشاكا في 7 ديسمبر 2025. 

  كما أعلن مقاتلو جيش الشعب الجديد مسؤوليتهم عن إعدام مخبر للشرطة، يُدعى ماندو أوغديمان البالغ من العمر 58 عامًا، في بارانغاي دوليس في وقت سابق من صباح نفس اليوم.



السبت، 13 ديسمبر 2025

الهند: الجبهة الديمقراطية تتظاهر ضدّ قتل الأديفاسي والماويين

 نظّمت الجبهة الديمقراطية المناهضة لعملية "غرين هانت" (البنجاب)، في السابع من ديسمبر، مؤتمراً حاشداً على مستوى الولاية ومظاهرة احتجاجيّة في جالاندهار، مُدينةً عمليات القتل الوحشي التي طالت قبائل الأديفاسي والثوار الماويين، ومطالبةً بالإفراج الفوري عن المثقفين والناشطين الديمقراطيين والسجناء الذين أتموا مدة عقوبتهم لكنهم ما زالوا يقبعون في السجون. كان هذا بمثابة الحل الأمثل، في ظل قمع الدولة الذي تجاوز في الآونة الأخيرة حدود الفاشية الجديدة، ولم يسبق له مثيل. ويُعدّ هذا الحدث دليلاً قاطعاً على قوة الحركة الديمقراطية المنظمة في البنجاب، ومواصلةً لإرث الدولة في إثارة الاحتجاجات ضد الاستبداد، وإبراز نور الديمقراطية الحقيقية.

  عُقد المؤتمر، المُخصّص لليوم العالمي لحقوق الإنسان، في قاعة ديش بهجت يادجار برئاسة مُنسّقي الجبهة: الدكتور بارميندر سينغ، والبروفيسور أ. ك. ماليري، وياشبال، وبوتا سينغ ماهيمودبور. وشمل المشاركون مزارعين، وعمالاً، وشباباً، وطلاباً، ونساءً، ومدافعين عن الحقوق الديمقراطية، وكُتّاباً مُدافعين عن حقوق الشعب، ونشطاء ثقافيين، وممارسين مسرحيين من مختلف أنحاء البنجاب.

   كان التجمع ناجحا في تجسيده رفض قبضة الفاشية البلاد، وكان دليلًا على الوعي الديمقراطي الثوري وقدرته على التنظيم في صفوف جماهير البنجاب المضطهَدة في جميع القطاعات ودلالة على تألق موجة الديمقراطية الثورية كنجم ساطع. لم يشهد أي مكان في البلاد مثل هذه الوحدة الواسعة، التي تضم مثل هذه الشرائح المتنوعة من المجتمع، أو مثل هذا النهج الصحيح في مواجهة قمع الدولة. لقد وجّه المتحدثون ضربة قاضية لموجة الفاشية البدائية والجديدة وهي في أشدّ مراحلها.

 وتحدث المشاركون باسم الشعب الهندي المضطهد ككل.

 في كلمة ألقاها أمام الحضور، صرّح الناشط نديم خان، والصحفي المخضرم براشانت راهي، والناشط آصف إقبال تانها، والمدافع عن الحقوق الديمقراطية الدكتور نافشاران، بأنّ الحقوق الديمقراطية والإنسانية تُنتهك من خلال الاعتقالات والسجن، وما وصفوه بقضايا جنائية ملفقة. وأعربوا عن قلقهم البالغ إزاء التصريحات العلنية المتكررة لوزير الداخلية الاتحادي، التي يدعو فيها المتمردين إلى "الاستسلام أو الاستعداد للموت"، واصفين هذا التشهير أو الإساءة بأنه رمز لترسيخ نهج قمعي متصاعد. وقال نديم خان: "قد يمتلك من هم في السلطة القوة القسرية، لكن في النهاية، سينتصر الحق".

 بيّن المتحدثون أن العمليات شبه العسكرية واسعة النطاق في باستار ومناطق أخرى تابعة لقبيلة أديفاسي تُسهّل وصول الشركات إلى موارد المياه والغابات والأراضي والمعادن. كما أشاروا إلى استخدام الطائرات المسيّرة والمروحيات في عمليات ألحقت أضرارًا بالمدنيين، وحذّروا من أن قمعًا مماثلًا قد يمتد إلى الحركات الشعبية في مناطق أخرى، بما في ذلك البنجاب. واستشهدوا أيضًا بقضايا تتعلق بالمحامي سوريندرا غادلينغ، وفنانين مرتبطين بمنظمة كابير كالا مانش، ونشطاء وباحثين من بينهم عمر خالد وغولفيشا فاطمة، مُلخّصين كيف سُجن الكثيرون بتهم ملفقة مثل "الناكسال الحضري" ومن خلال "روايات مُختلقة". 

 أكّد المتحدثون كذلك أنه بسبب التأخيرات في النظام القضائي، لا يزال مئات السجناء، رغم إتمامهم مدة عقوبتهم، يقبعون في السجون في جميع أنحاء البلاد. ودعوا إلى حركة ديمقراطية أقوى وأوسع نطاقاً لضمان إطلاق سراح هؤلاء المحتجزين.

 تم اعتماد القرارات التي قدمها جاسويندر فاغوارا بالإجماع برفع الأيدي. وطالب الحضور بما يلي: وقف فوري لجميع العمليات العسكرية وشبه العسكرية في مناطق الأديفاسي، بما في ذلك "عملية كاجار". إنهاء "المواجهات الملفقة"، وإزالة معسكرات الشرطة من المناطق المتضررة. سحب قوات الشرطة والقوات شبه العسكرية، وإنهاء الهجمات الجوية، بما في ذلك استخدام الطائرات المسيرة والمروحيات. وضع حد لنهب الموارد الطبيعية لصالح مصالح الشركات، ورفض "النموذج الاقتصادي المعادي للشعب". إلغاء "القوانين الجائرة"، بما في ذلك قانون الأنشطة غير المشروعة (الوقاية) وقانون القوات المسلحة (السلطات الخاصة)، وسحب قوانين العمل المعادية للعمال. حل وكالة التحقيقات الوطنية. إطلاق سراح المثقفين ونشطاء الحقوق الديمقراطية المسجونين فيما وصفه المتحدثون بقضايا ملفقة، بما في ذلك تلك المرتبطة بأحداث العنف في دلهي وقضية بهيما كوريغاون. الإفراج الفوري عن النشطاء المحتجزين لسنوات دون محاكمة، وجميع السجناء الذين أتموا مدة عقوبتهم. وقف الخصخصة وإعادة موظفي الطرق الموقوفين عن العمل فوراً. إنهاء الإجراءات الحكومية التي تقيّد الحق الديمقراطي في التنظيم والاحتجاج.

قدّم المغنيان الثوريان غورميت جوج ودارميندر ماساني أغاني في الفعالية. وقام اتحاد عمال الزراعة في البنجاب بتوفير المرطبات (لانجار). وكُرّم المتحدثان الرئيسيان بكتب وشعار تذكاري لغادري غولاب كور. وفي ختام الاحتجاج أمام قاعة ديش بهجت يادجار، شكر الدكتور بارميندر سينغ جميع المنظمات والداعمين المشاركين نيابةً عن منظمي الجبهة ولجنتها الولائية. واختُتم المؤتمر بمسيرة حاشدة، أضاءت شعلة الروح الثورية بأقصى درجاتها.

-------------------------------------------

*هارش ثاكور صحفي مستقل.

*ترجمة طريق الثورة

نيبال: الحزب الشيوعي الثوري يدعو إلى مقاطعة الانتخابات

   دعا الحزب الشيوعي الثوري النيبالي رسمياً إلى مقاطعة شاملة للانتخابات المقبلة لمجلس النواب، المقرر إجراؤها في الخامس من مارس/آذار. وجاء هذا القرار عقب الاجتماع الرابع للجنة المركزية للحزب، الذي أعلنه خلال مؤتمر صحفي في بهاراتبور، تشيتوان.

  أكد الحزب الشيوعي الثوري النيبالي في بيانه التزامه بالاشتراكية العلمية، مشدداً على ضرورة توافق استراتيجية الانتخابات المقبلة مع مبادئه الأساسية. ويهدف الحزب إلى تشكيل جبهة موحدة تضم الوطنيين والثوريين الجمهوريين والديمقراطيين واليساريين، مع الدعوة إلى حكومة مستقلة وموحدة.

   انتقد بيان الحزب كلاً من الائتلاف الحاكم وأحزاب المعارضة، مؤكداً إهمالهم للقضايا الجوهرية التي تمس الشعب. وأشار البيان إلى تزايد المخاوف بشأن الفساد والإفلات من العقاب والبطالة والنزاعات الحدودية والتحديات التي تواجه السيادة الوطنية. ووفقاً للحزب الشيوعي الثوري لنيبال، فإن العملية الانتخابية الحالية ليست سوى واجهة للأحزاب الحاكمة، تُصرف الانتباه عن المشاكل الملحة التي يواجهها الشعب.

   وصف الحزب الانتخابات بأنها وسيلة "لإعادة إضفاء الشرعية على النظام الوحشي"، زاعماً أن الدستور والبرلمان وجهاز الدولة برمته يعيق التقدم نحو العدالة الاجتماعية والمساواة والاشتراكية العلمية. وصرح غاوراف قائلاً: "الانتخابات لا تحل المشاكل الحقيقية للشعب؛ إنما تُحيي فقط القيادات الفاشلة. نحن نمضي قدماً ببرنامج اشتراكي علمي في اتجاه ثورة ديمقراطية جديدة".

   يعتزم الحزب الشيوعي الثوري النيبالي بناء تحالف واسع النطاق من خلال التنسيق السياسي الوطني بين الفصائل الديمقراطية والجمهورية والثورية الديمقراطية واليسارية. ويهدف الحزب من خلال ذلك إلى قيادة حركة جماهيرية وتصعيد نضاله عبر تشجيع المشاركة الشعبية الواسعة.

   وفي الختام، أكد الأمين العام مجدداً التزام الحزب بمقاطعة الانتخابات وتعزيز جهوده الثورية ضد الهجمات على الشعب تحت ستار العمليات الانتخابية.

الاثنين، 8 ديسمبر 2025

ايطاليا: اشتباكات بين عمّال الصّلب المضربين والشرطة

   في جنوة، تظاهر آلاف عمال الصلب في الرابع من ديسمبر احتجاجًا على خطة الحكومة الإيطالية لإغلاق مصنع ILVA للصلب، مما هدد بفقدان ألف وظيفة.

   بعد أيام من الحصار، حاول المضربون الوصول إلى مبنى المحافظة، مما أدى إلى اشتباكات عنيفة مع الشرطة تمّ خلالها استخدام الغاز المسيل للدموع وإزالة الحواجز قبل إغلاق محطة القطار. ويحتل العمال المضربون والمعتصمون المصنع منذ أسبوعين، وأعلنوا عن إضرابات أخرى حتى يتم سحب خطة الإغلاق.



هل يسترجع حكّام سوريا ولبنان بالتفاوض ما لم يتحقّق بالسلاح؟

  التقى وفد دبلوماسي لبناني بآخر من الكيان الصهيوني يوم الأربعاء 3 ديسمبر 2025، في الناقورة على الحدود، اللبنانية الفلسطينية. وتمّ اللقاء تحت رعاية أمريكية، وهو يمثّل أول لقاء مباشر وعلني بين البلدين منذ عام 1993.

محمد هماني: المناضل الذي تم تعليقه في عمود كهربائي بعد قتله


من هو محمد هماني ؟

- ولد يوم 16 أفريل 1962 بمليتة قرقنة.

- زاول تعليمه الابتدائي بمدرسة 2 مارس 1934 بملّيتة .

- تحصّل في جوان 1981 على شهادة الباكالوريا من معهد فرحات حشاد بقرقنة.

- توجّه إلى دراسة الآداب واللغة الفرنسية خلال السنة الجامعية 1981-1982 بكلية الآداب بمنوبة/ تونس العاصمة.

- التحق بسلك التدريس بالتعليم الابتدائي خلال السنة الدراسية 1982-1983 بولاية تطاوين وأعاد الترسيم بالكلية لمواصلة تعليمه.

- ناضل الشهيد منذ دراسته الثانوية في صفوف الحركة التلمذية المناهضة للنظام اللاوطني واللاشعبي الذي ركّزه الاستعمار بعد 1956.

- واصل نضاله خلال دراسته الجامعية في صفوف الحركة الطلابيّة.

- من مؤسّسي نادي سينما القدس بقرقنة الذي لعب دورا هاما في تأطير الحركة التلمذية في قرقنة.

- لعب دورا هاما في تنظيم تحرّكات ضدّ زيارة الوزير محمد مزالي إلى جزيرة قرقنة خلال شهر نوفمبر من سنة 1983 من خلال تأطيره وقيادته للتحركات التلمذية حينها.

وكانت نتيجة هذا النضال أن:

- اغتيل من طرف البوليس السياسي يوم 7 ديسمبر 1983.

- مثّل البوليس السياسي بجثته عندما قام بتعليقه بعد قتله بعمود كهربائي بسبخة مليتة في رسالة واضحة إلى الجميع أن يد الطغيان طويلة.  

   في ذكرى الشهيد محمد هماني الذي علّقه بوليس بورقيبة في عمود كهربائي بعد قتله، يرفع المضطهَدون في تونس القبّعة اعترافا له بكفاحه وتضحيته في سبيل التحرّر الوطني والاشتراكية ويؤكّدون أنّهم لن يتراجعوا عن الدّرب الذي خطّه وجميع الشهداء الذين سقطوا في مختلف المعارك من أجل الحرية للوطن والحكم للشعب والثروة للكادحين.


الخميس، 4 ديسمبر 2025

سيتم تدمير الدولة الهندية الفاشية

 الماويون في تركيا في ذكرى تأسيس جيش التحرير الشعبي الهندي:

سيتم تدمير الدولة الهندية الفاشية، والهند ستفوز بالثورة الديمقراطية الجديدة

   يُكمل جيش التحرير الشعبي، الذي خاض حرب الشعب بثباتٍ وعزيمةٍ كبيرتين من أجل انتصار الثورة الديمقراطية الجديدة، عامه الخامس والعشرين من النضال. بصفتنا قادةً ومقاتلين في جيش تحرير العمال والفلاحين التركي، نحتفل بذكرى تأسيس جيش التحرير الشعبي، بقيادة الحزب الشيوعي الهندي (الماوي)، وهو قوةٌ مقاتلةٌ تضم جميع العمال المضطهدين، وخاصةً العمال والفلاحين الهنود، والأمم والقوميات المضطهدة، والنساء والشباب. نُحيّي جميعَ كوادر جيش التحرير الشعبي القتالية وقيادته بأصدق مشاعرنا الثورية.

  في أعماق الغابات، وفوق الجبال، ومن أسطح منازل جنوب آسيا، يرفرف العلم الأحمر مُبشّرًا بمستقبل البشرية. لقد اجتازت حرب الشعب، التي بدأت بانتفاضة ناكسالباري وقادها القائد العظيم للثورة الهندية، الرفيق شارو مازومدار، مراحلَ مُختلفة، ودروبًا مُعقّدة، ومساراتٍ مُتعرّجة، حتى يومنا هذا.

   نعلم أن الثورة الهندية، في كفاحها من أجل الثورة الديمقراطية الجديدة والاشتراكية والشيوعية، مرّت بتجارب قاسية، ورفعت راية الماركسية اللينينية الماوية عالية. وخسرت آلاف المقاتلين والأعضاء والكوادر في نضال حرب الشعب. لكنها لم تتخلَّ قط عن عزمها على مواصلة الكفاح الثوري. ولهذا السبب، درّبت عشرات الآلاف من المقاتلين والأعضاء والكوادر. وأصبحت أمل الشعب الهندي، الداليت والأديفاسي المضطهدين.

   تمر الهند اليوم بمرحلة عصيبة من حرب الشعب. صعّدت حكومة حزب بهاراتيا جاناتا الفاشي، الهندوتفا البراهمية، هجماتها على الشعب الهندي. وفي محاولتها ارتكاب مجزرة أُطلق عليها اسم "عملية كاجار"، حشدت 850 ألف شرطي وقوات كوماندوز والجيش الهندي والقوات الجوية ضد قوات جيش التحرير الشعبي. إنّ هدف "عملية كاجار" واضح وهو محاصرة قوات حرب العصابات وتدميرها.

   في مواجهة حرب كاجار الفاشية، يقاوم أبناء الهند، المقاتلون البواسل وقادة جيش التحرير الشعبي، مقاومة بطولية وعزيمة وهجمات مضادة. في هذه الحرب، استشهد 320 رفيقًا خلال العام الماضي، بمن فيهم الأمين العام للحزب الشيوعي الهندي (الماوي) باسافاراجو، وأعضاء اللجنة المركزية، وأعضاء اللجنة الإقليمية، وقادة جيش التحرير الشعبي. ومؤخرًا، علمنا أن الرفيق مادفي هيدما، وهو عضو آخر في اللجنة المركزية وقائد في جيش التحرير الشعبي، أُسر دون سلاح وقُتل بوحشية. لا شك أن الخسائر التي تكبدتها الثورة خلال العام الماضي فادحة، وبحكم طبيعتها، لا تُعوّض.

   مهما كانت الخسائر والثمن المدفوع، فإننا نعلم أن عجلة التاريخ تدور دائمًا. الخسائر لا يمكنها إلا أن تُعيق مسيرة الثورة الهندية نحو النصر، لكنها لا تستطيع إيقافها.

   إن زمرة سونو وساتيش، التي التهمت خبز الشعب وخانت أمله في التحرير، وسلمت سلاح الشعب والثورة للحكومة الهندية الفاشية، ودعت إلى حياة العار، ستحتل مكانها في التاريخ أيضًا. لن ينسى عمال وفلاحو الهند أبدًا تلك اللحظة، عندما استشهد أبناؤهم في نضال بطولي من جهة، وقُدِّموا من جهة أخرى إلى حكام الدولة الهندية الفاشيين. وتماشيًا مع مجرى التاريخ الجدلي، تُعرض البطولة والمقاومة الباسلة من جهة، بينما يلوح في الأفق يأس الخوف والترهيب من جهة أخرى. ستقضي زمرة سونو وساتيش الخونة بقية حياتهم في عار جبنهم. لا شك لدينا في أن الطريق المضيء للماركسية اللينينية الماوية سينتصر على الفوضى الأيديولوجية التي تسعى هذه الزمرة الخائنة إلى خلقها في صفوف الثورة.

   بينما يستعد الإمبرياليون وحكوماتهم المحلية المتعاونة لحرب تقسيم جديدة، فإن أعظم مخاوفهم هو أن تُحطم انتفاضات الشعب المسلحة وحروبه سلسلة الرأسمالية الإمبريالية من جذورها. لذلك، بينما يُخصص الإمبرياليون والحكومات التي يسيطرون عليها ميزانيات ضخمة للتسليح، ويستغلون التكنولوجيا المتطورة لإنتاج أسلحة أكثر فتكًا، شنّوا موجةً هائلة من الهجمات لنزع سلاح العمال والفلاحين والشعوب المضطهدة في العالم. وكما قال الرفيق ماو تسي تونغ بوضوح: "بدون جيش شعبي، لا يملكون شيئًا"، فإنهم يحاولون حرمان المضطهدين من جيوشهم التحريرية وتجريدهم من حقهم في استخدام القوة. لكن هذه الجهود عبثية.

   بينما يُسرّع الإصلاحيون والتحريفيون، وجميع أنواع الحركات اليسارية ذات التوجه التصالحي، هجماتهم الأيديولوجية، مدّعين انتهاء عصر الكفاح المسلح، فإنهم يُنفّذون أيضًا عمليات إبادة جماعية، كتلك التي استهدفت جيش الشعب الجديد في الفلبين وحركات المقاومة في فلسطين. وتُعدّ عملية كاجار أيضًا جزءًا من هذا الهجوم الذي يتّسع عالميًا. وسيُقابل هذا الهجوم بنضالات الشعوب المضطهدة في العالم ضد الإمبريالية، ومقاومة البروليتاريا الأممية الموحدة.

   وفي ضوء هذه التطورات، نحتفل بالذكرى الخامسة والعشرين لحرب جيشنا الشقيق، جيش التحرير الشعبي، الذي يقاتل بكل عزيمة وإصرار تحت قيادة الحزب الشيوعي الهندي (الماوي)، ونؤكد مجددا أن النصر المطلق سيأتي للعمال والفلاحين في الهند وأن الفاشية الهندية لن تتمكن من الهروب من النهاية التي تنتظرها.

الرفيق باسافاراجو والرفيق مادفي هيدما وشهداء حرب الشعب الهندي خالدون !

يحيا الحزب الشيوعي الهندي (الماوي)!

عاش جيش التحرير الشعبي!

تحيا الماركسية اللينينية الماوية!

30  نوفمبر 2025

قيادة  TKP-ML TİKKO

ترجمة طريق الثورة