السبت، 23 يناير 2021

سيدي بوزيد: بيان أحزاب وطنية ديمقراطية

 

سيدي بوزيد في 23 جانفي 2021

 بيان جهوي مشترك

أمام تأزم الوضع الاجتماعي والسياسي والتدهور غير المسبوق للوضع الصحي بالبلاد ومنها ولاية سيدي بوزيد والذي راحت ضحيته الفئات المفقرة والمهمشة وأمام تراجع مكسب الحريات السياسية التي افتكتها انتفاضة شعبنا في 17 ديسمبر 2010، تشهد بلادنا سلسة من التحركات الاحتجاجية الوطنية والجهوية يقودها الشباب المفقر والمهمش ترافقها حملة إعلامية ممنهجة للتشويه والتغطية عن فشل الحكومات المتعاقبة في معالجة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية ومنها ولاية سيدي التي تعاني من التهميش والتفقير الممنهج والبطالة وتردي الوضع الصحي بالجهة.

 وأمام هذه الأوضاع وغيرها فإننا نحن، حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد وحزب الكادحين وحزب الوطد الاشتراكي بجهة سيدي بوزيد، نعبّر عن :

-      مساندتنا المطلقة وغير المشروطة لكل التحركات الاحتجاجية التي تشهدها معتمديات الجهة.

-      انخراطنا الكلي في كل تحرك يدعو للإطاحة بالمنظومة الفاسدة التي أثبتت فشلها في إدارة البلاد.

-      نندّد بكلّ حملات التشويه التي تطال التحركات الاحتجاجية عبر ما يُروّجُ له من نهب وسرقة وتخريب.

-      مطالبتنا بإطلاق سراح شباب سيدي بوزيد خاصة وأن اغلبيتهم قصر

#عاشت_نضالات_الشعب_المفقر

 #المجد_والخلود_للشهداء

 #تسقط_الخيارات_اللاوطنية_واللاشعبية

*حزب الكادحين

*حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد

*الحزب الوطني الديمقراطي الاشتراكي

فريد العليبي: الصراع بين الرئاسات الثلاث سينعكس سلبا على الأوضاع في تونس

 

   قال الكاتب والمحلل السياسي التونسي، د. فريد العليبي، اليوم الاثنين، إن "موجة التظاهرات التي تشهدها عدة مدن تونسية مرشحة للتصاعد، لأنها تضم فئات كبيرة خاصة الشباب، مشيرا إلى أن الصراع بين الرئاسات الثلاث ( الحكومة والبرلمان من جهة ورئاسة الجمهورية من جهة أخرى) سوف ينكعس سلبا على الأوضاع في تونس".

   وأوضح العليبي لـ"راديو سبوتنيك" أن "السلطات الأمنية والإعلامية وبعض السياسيين التونسيين يتعاملون مع المظاهرات على أنها تتعلق بشراذم ومجرمين ولصوص، كما تعامل الرئيس الراحل زين العابدين بن علي مع المظاهرات التي أطاحت بحكمه عام 2011".

   وأكّد أنّ "أعمال العنف خلال المظاهرات تركزت على مراكز مالية مثل البنوك والمؤسسات الكبرى ولم تتم مهاجمة أملاك المواطنين، وهذا يُؤشرعلى أن تلك المواجهات ليست أعمال شغب إنما احتجاجات شعبية يقوم بها شبان يعانون الحرمان من الدراسة والعمل الذي كان المطلب الرئيسي للانتفاضة التونسية، معتبرا أن تروج له الحكومة في هذا السياق يختلف عن الواقع"، على حد قوله.

  وأكّد العليبي لـ"راديو سبوتنيك" أنّ "هناك صراعات بين الرئاسات الثلاث في تونس، مشيرا إلى أن رئاسة البرلمان متمثلة في حركة النهضة تتحالف مع الحكومة في مواجهة رئاسة الجمهورية، وهذا الخلاف ينعكس على الصراعات الاجتماعية كما ينعكس سلبا على الأوضاع السياسية والاقتصادية في تونس".

   وقال المحلل السياسي التونسي إن "هناك محاولة من كل الأطراف لاستثمار الاحتجاجات لتصفية الحسابات السياسية".

----------  

راديو سبوتنيك، 18 جانفي 2021

 

الخميس، 21 يناير 2021

تونس: أحزاب وطنية وثوريّة تؤكّد مواصلة الانتفاض

   أصدرت مجموعة من الأحزاب والتنظيمات الوطنية والثوريّة بيانا اكّدت فيه انخراطها في الصّراع الطّبقي الذي تخوضه الجماهير الشعبيّة في تونس ضدّ النّظام الذي يمرّ بأزمة حادة نتيجة فشل سياساته في كلّ الأصعدة وافتضاح كذبة الانتقال الديمقراطي. وحذّر البيان المنتفضين من محاولات اختراقهم عبر التشويه والترهيب.

    ودعت الأحزاب الموقّعة على البيان إلى مواصلة الانتفاض حتى اسقاط المنظومة الرجعية القائمة.

 وهذا نصّ البيان:

تونس في 20 جانفي 2021

جماهير الشعب تنتفض من أجل التحرر والعدالة الاجتماعية

تخوض جماهير شعبنا هذه الأيام طورا جديدا من أطوار صراعها الطبقي الذي لم ينقطع يوما مع النظام الذي بلغت أزمته ذروتها نتيجة خيارته المعادية لمصالح الأغلبية من المفقرين والمهمشين والتي تجسدت خاصة في هذه المرحلة في مديونية عالية فاقت كل الحدود ما أدى إلى تفاقم نسب الفقر والتراجع عما تبقى من مكاسب اجتماعية حققتها نضالات الأجيال السابقة، من ذلك انهيار المنظومة التعليمية والصحية كما فشل النظام سياسيا في تمرير خياراته عبر ما روج له الائتلاف الطبقي الحاكم بواسطة كذبة الانتقال الديمقراطي.  

وتواجه هذه الاحتجاجات المشروعة قمعا بوليسيا شديدا تدعمه أحكام قضائية جائرة وسريعة طالت حتى الأطفال القصّر، لم نرها في القضايا المتعلقة بالإرهاب والفساد.

وعليه فان الأطراف الموقعة أسفله وهي تشارك جماهير شعبها الاحتجاج قناعة بان ذلك هو السبيل الوحيد لافتكاك الحرية والمساواة، تؤكد على ما يلي :

- الانخراط المطلق في الاحتجاجات والنضالات التي يخوضها أبناء شعبها.

- دعوة المحتجين إلى الانتباه إلى كل عمليات الاختراق والاحتواء والإفشال التي يحاول الائتلاف الحاكم القيام بها عبر التشويه والاختراق والصد.

- اعتبار إطلاق سراح جميع المعتقلين بما في ذلك المحكومين قضائيا مطلبا لا تنازل عنه.

- اصطفاف جميع القوى الوطنية والثورية مع جماهير شعبنا المنتفضة من المفقرين والمهمشين صفا واحدا ضد الائتلاف الطبقي الحاكم الدستوري والأخواني.

- دعوة عموم أبناء شعبنا إلى مواصلة الاحتجاج بمختلف الوسائل المتاحة حتى رحيل المنظومة برمتها.

 *حزب الكادحين                              * حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد 

 * حزب الوطد الاشتراكي                    * شبكة المناضــلين الجبهويين

 * تنسيقية النضال                           * مناضلين مستقلين

 * الحزب الشيوعي قيد التأسيس: - النهج الشيوعي الجديد - حزب النضال التقدمي - حركة الراية العمالية - الماركسيون الثوريون - مجموعة النضال الثوري


 

انتفاضة الشبيبة والاحتجاج الشعبي *بقلم فريد العليبي

 

   ما يحدث لم يعد مجرد احتجاجات أصبح انتفاضة شبابية، الاحتجاج لا يدوم، 
الانتفاضة تدوم، الاحتجاج لا يكون شاملا وإنّما جزئيا، في منطقة معينة وقطاع بعينه، ما يحصل يغطي أغلب جهات البلاد وفضلا عن الشباب تنخرط فيه قطاعات واسعة من الشعب، الاحتجاج لا يرفع مطالب وشعارات سياسية واجتماعية عامّة، ما يجري الآن هو العكس .الانتفاضة تهز عرش أية سلطة حاكمة وتزرع داخلها الخوف وتجعلها تستعمل جزءا كبيرا من قوتها للقمع، الآن هناك استعمال للبوليس والجيش والميليشيات الدينية، الاحتجاج لا يهتم به الاعلام كثيرا، الحال الآن ان اغلب وسائل الاعلام الرسمية تكرر نفس الخطاب ضد انتفاضة الشبيبة، في الاحتجاج يكون عدد المعتقلين قليلا ، الان هناك أكثر من الف معتقل ومحاكمات سريعة، وهناك أطفال بين الموقوفين، صفة الشبابية تعود الى انطلاقة هذا الحدث فقط .

   كل انتفاضة، ثورة الخ... تحتاج الى ان تفكر في ذاتها بذاتها وقت وقوعها وبعده..... حتى تكون انتفاضة أصحابها لا انتفاضة الغرباء عنهم. تكون الانتفاضات عادة في بداياتها على الاقل من جهة أولى ممتلئة بالاندفاع والأمل الثوريين، وما ينقصها هو القدرة على ديمومتها وتطورها وامساكها بزمام أمورها وهذا يتطلب افرازها قيادتها من بين اضلعها، إذا حدث ذلك ثانيا فإنها تحقق مطالبها أو البعض منها على الاقل، اما الاحتجاج فهو رد فعل أكثر منه فعلا.

الثلاثاء، 19 يناير 2021

ليس للرجعية ما تقدمه غير القمع و للشّــعب حـــقّ المقــــاومة


    تصاعدت الاحتجاجات الشعبية في مختلف جهات البلاد وحدثت اعتداءات على المتظاهرين من طرف البوليس خاصة في العاصمة وفي وضح النهار كما تم اعتقال المزيد من المحتجين وتنظيم محاكمات سريعة لبعضهم واصدار أحكام قاسية ضدهم ويرى حزب الكادحين في علاقة بذلك ما يلـــي :

أولا : افتضاح زيف الدّعاية الرسمية عن المجرمين واللصوص الذين ينشطون تحت جنح الظلام بما يستوجب ردعهم فعندما هب الشعب الى التظاهر نهارا واجه القمع الوحشي.

ثانيا : إصرار المحتجين على نيل حقوقهم بما يؤكد امتلاك الشعب القدرة على المقاومة رغم سنوات من القمع و نشر الكذب والديماغوجيا والتضليل.

ثالثا : إنّ التحالف اليميني بين القوى الليبرالية والدينية والمسنود بالرجعية العربية والإقليمية والامبريالية العالمية عاجز عن الاستجابة لمطالب الشعب.

رابعا : إنّ القوى الثورية بمختلف مشاربها مطالبة في هذا الوقت الدقيق بالاتحاد والعمل يدا بيد وكتفا بكتف من أجل حرية الشعب والوطن.

حزب الكادحين 

تونس 19 جانفي 2021


الاثنين، 18 يناير 2021

الفلبين: الثوار الماويون يقتلون 3 جنود

    دارت يوم الأحد 17 جانفي 2021 مواجهة بالأسلحة النارية في مدينة ليغازبي بين مجموعة من قوّات جيش الشعب الجديد والكتيبة 31 للمشاة. وأدّت المواجهة إلى قتل ثلاثة جنود وجرح آخر في صفوف عناصر كليبة المشاة. وغنم الثوّار خلال المعركة 3 أسلحة.

صفاقس: احتجاجات ومواجهات في جبنيانة

 


  اندلعت مساء اليوم الاثنين 18 جانفي 2021 احتجاجات في مدينة جبنيانة من ولاية صفاقس قام خلالها المحتجّون بإشعال العجلات وإغلاق الطريق الرّئيسي. وقد تدخّلت وحدات الامن مطلقة الغاز المسيل للدموع بكثافة وهو ما أدّى إلى حصول مواجهات وعمليات كرّ وفرّ بين المحتجّين وقوات الأمن.

الرّجعيّة تشغّل حُرّاس الرّقــابة الالكترونيّة

 

   قامت السّلطات التونسيّة البارحة، 17 جانفي 2021، بحذف البيان الذي أصدره حزب الكادحين في علاقة بالاحتجاجات الشّعبيّة التي تجتاح البلاد، وذلك بعد أن لقي البيان رواجا واسعا على صفحات التواصل الاجتماعي.

   هذه الحركة القمعيّة التي دأب النّظام على استعمالها كلّما اشتدّت أزمته وكلّما تصاعد الغضب الشّعبيّ، تذكّر بالأساليب التي كانت سلطة بن علي تستخدمها ضدّ معارضيها سواءً كانوا أحزابا سياسيّة أو أشخاصا او منظمات، وهي سياسة توارثتها عن ذلك العهد الحكومات التي تتبجّح بأنّها تمثّل "ثـورة الحريّة والكرامة" كما تدّعي زيفا.

الاحتجاجات تعمّ البلاد والقمــع يــزداد


   أعلنت وزارة الدّاخلية عن إيقـاف
أكثر من 630 شخصا خلال احتجاجات ليلة البارحة (17 جانفي 2021) في مختلف جهات البلاد. هذه الحصيلة الجديدة تُضاف إلى أكثر من 240 تمّ اعتقالهم قبل يوم.

  وقد أظهرت مشاهد فيديو تمّ التقاطها في عدد من الجهات عناصر أمن يعتدون على عدد من المحتجّين إثر إيقافهم، من ذلك قيام عدد من رجال الامن بجرّ أحد الشبّان على الطّريق لمدّة زمنيّة طويلة من أجل إيصاله إلى سيّارتهم. وأصيب خلال المواجهات عدد من المحتجّين واستوجبت بعض الحالات نقلها إلى المستشفيات.

  السلطات الرّسميّة لم تتأخّر كعادتها في نعت الاحتجاجات بأعمال التخريب والعنف ونعت المحتجّين باللّصوص والسرّاق وتتناقل وسائل الإعلام نفس تلك التشويهات في أخبارها ودعايتها.

  وقد شهدت ليلة البارحة (اليوم الثالث من الاحتجاجات) انتشارا واسعا للاحتجاجات حيث عمّت مختلف الجهات تقريبا وقد كانت بعض المراكز المالية وبعض الفضاءات التجاريّة الكبرى هدفا للمحتجّين في عدد من المناطق. كما كانت مقرّات بعض الأحزاب الرجعيّة في مرمى غضب المحتجّين، من ذلك مقرّ الحزب الدستوري الحر في حمام سوسة الذي تعرّض للتخريب.

   أمّا على مستوى ردود الفعل السياسيّة، فقد أدان حزب النهضة والحزب الدستوري الحر الاحتجاجات الشّعبيّة. وإذ تساءل المكّي (عن حزب النهضة) في تدوينة فايسبوكيّة عن مصدر هذه الاحتجاجات بالقول "لا بد ان نعرف من يقف وراء عمليات النهب و التخريب".، فإنّ موسي (زعيمة الحظب الحر)، تزعم بانّها تعرف الجهات المموّلة لهذه الأعمال التخريبيّة المنظّمة، ولم يفتها ان ربطت بين هذه الاحداث واحداث 17 ديسمبر 2010 لانّها تهدف إلى إثارة البلبلة والشغب بمختلف الولايات. وقد ظهر في تصريحات الحزبين خوفهما الشّديد على "الممتلكات العامّة والخاصّة" التي يستهدفها المحتجّون.

   أمّا الاتّحاد العام التونسي للشّغل، فقد دعا، في بيان، الشباب المحتجّ إلى وقف الاحتجاجات الليلية لما قد ينجرّ عنها من اندساس وتجاوزات وإلى عدم الانجرار وراء العنف. وندّد بعمليات النهب والاعتداء على الملك العام والخاص. كما اعتبر أنّ الاقتصار على اللجوء إلى الحلول القمعية وزجّ المؤسّسة الأمنية والعسكرية في مواجهة مع الشعب غير مجد وقاصر عن إنهاء مشكل مئات الآلاف من الشباب المهمّش فضلا عمّا قد يحدث أثناء هذه التدخّلات الأمنية من تجاوزات البعض ومن استعمال مفرط للقوّة لا تزيد غير تأجيج الغضب.

الأحد، 17 يناير 2021

حزب الكادحين يدعم الاحتجاجات الاجتماعيّة

                           كفـــاح مشروع وقمــع مرفوض

   تشهد عديد الجهات في تونس احتجاجات شعبية ضد الفقر والجوع والبطالة والفساد ويزداد مع مرور الساعات انخراط الجماهير فيها كما يتسع نطاقها أكثر فأكثر لكي تتحول الى انتفاضة عارمة وكالعادة لجأ نظام التحالف الرجعي بين اليمين الديني واليمين الليبرالي الى مواجهتها بالتشويه الإعلامي والقمع البوليسي فسقط جراء ذلك جرحى واعتقل حتى الآن حوالي 250 فردا .

إنّ حزب الكادحين الذي يتابع ما يجري يهمّه تأكيد ما يلي :

أولا : شرعية تلك الاحتجاجات في ظل أزمة خانقة على شتى الأصعدة سببها الحكام الفاسدون .

ثانيا : زيف وبطلان الدعاية الرسمية التي تصور المحتجين في ثوب الشراذم والمجرمين بما يذكر بالاتهامات نفسها التي روجها اعلام بن على ابان انتفاضة 17 ديسمبر .

ثالثا : تحميل السلطة المسؤولية عن القمع البوليسي وما ترتب عنه من سقوط جرحى بين المنتفضين والدعوة الى اطلاق سراح المعتقلين فورا.

رابعا : دعوة كل القوى الثورية إلى الانخراط في كفاح الشعب وتوجيهه نحو تحقيق أهدافه في الحرية والديمقراطية الشعبية والتوزيع العادل للثروة والوقوف سدا منيعا أمام الرجعية الهادفة إلى استثمارها لغير صالح الشعب والـــوطن .

حزب الكادحين.

تونس 17 جانفي 2021