لا يزال الغموض يحيط بما حدث فعليا يوم 14 جانفي 2011 والأيام القليلة التي سبقته فرغم أن هذا اليوم يراد فرضه عنوة باعتباره الرمز الذي يشير إلى انتصار "ثورة الياسمين" ويؤرّخ لبطولات " ثوار الفايسبوك " ويمجّد مآثر " القادة " العائدين من وراء البحار فإن قسما مهما من الشعب أصبح ينظر إليه على أنه ليس كذلك
الخميس، 14 يناير 2021
14 جانــفي بين الأسطـــورة و الـــواقع
نقابات أمنية تونسية *** بقلم فريد العليبي
بعد هروب أو تهريب زين العابدين بن علي بيومين تقريبا كنت مع جموع المتظاهرين المحتفلين في قلب مدينة صفاقس الموصوفة بعاصمة الجنوب التونسي، التقيت صديقا جامعيا ورحنا نتبادل أطراف الحديث، فجأة قال لي هل ترى هناك ما أرى ؟ التفت فإذا بسيارات الشرطة قادمة، وفيبعضها أعوان بزيهم المعروف واقفين، ملوحين بأيديهم، وهم الذين اختفوا تماما قبل ذلك ولم يعد لهم من أثر، عندما اقتربوا علمنا أنهم يريدون أيضا الاحتفال برحيل بن على، كان هؤلاء قبل أيام مرابطين في الساحات والشوارع مزودين بما تيسر من أدوات القمع
في ذكرى انتصار الثورة الصينية: إنجازات الحزب الشّيـوعي الصّيني قبل عام من انتصار الثّورة
في شهر سبتمبر 1948 عقد المكتب السياسي للّجنة المركزيّة للحزب الشيوعي الصّيني أكبر اجتماع له من حيث عدد الحاضرين منذ إلحاق الهزيمة بالاحتلال الياباني للصين، وقدّم خلال الاجتماع الرّفيق ماوتسي تونغ الإخطار الدّاخلي للّجنة المركزيّة للحزب الشيوعي الصّيني. وفي هذا الإخطار يورد ماو حصيلة عامين من الحرب الاهليّة في الصين بين جيش التحرير الشعبي بقيادة الحزب الشيوعي من جهة وجيش الكيومنتانغ الرجعي الذي تدعمه الامبريالية الامريكية.
الحزب الشيوعي التركي/ الماركسي اللينيني يؤبّن الشهيديْن أوزغور وأسمين
"أولئك (الشهداء) يتحوّلون إلى شمس الصّباح حتى لا يستيقظ أحد على
الظلام !" ... تيكو ديرسيم القائد الإقليمي أوزغور والمقاتلة آسمين خالديْــن
!
شعبنا العامل من جنسيات تركية وكردية وجنسيات مختلفة والبروليتاريا العالمية هي ضمان معركتنا؛
الفلبين: الحزب الشيوعي يدعو إلى تكثيف الهجومات ضد النظام
أشاد الحزب الشيوعي الفلبيني (CPP) بالجيش الشعبي الجديد لسلسلة الهجمات التكتيكية الناجحة في جميع أنحاء البلاد خلال الشهرين الماضيين. شنت وحدات مختلفة من الجيش الشعبي الجديد عشرات الكمائن وعمليات المضايقة والهدم وغيرها من الهجمات التكتيكية ضد القوات المسلحة الفاشية للنظام والقوات شبه العسكرية وغيرها من العملاء المسلحين، فضلاً عن عقوبات ضد عمليات التعدين الكبيرة المدمرة بيئيًا وقطع الأشجار والمزارع. تم شن هجمات عبر مينداناو وفي شرق فيساياس ونيغروس وباناي وبيكول والتاغالوغ الجنوبية ووادي كاجايان.
حكّام السّودان يطبّعون والحزب الشيوعي يدعو الجماهير إلى الانتفاض
بعد حكّام الإمارات الذين اعلنوا رسميّا تطبيع العلاقات مع الكيان الصّهيوني المحتلّ للأرض العربيّة، ها هم حكّام السّودان الذين انقلبوا على البشير واستولوا على انتفاضة الشعب يلتحقون بقافلة المطبّعين تنفيذا لضغوط الامبرياليّة الأمريكيّة التي وعدتهم بشطب اسم السّودان من قائمة رعاة الإرهاب. وداخل المكوّنات الائتلافية الحاكمة في السودان اليوم تختلف المواقف أحيانا إلى حدّ التناقض، فبخصوص مسألة التّطبيع دعا الحزب الشيوعي الجماهير إلى الانتفاض احتجاجا على ما أقدم عليه حمدوك وزمرته العسكريّة في رفض واضح للتطبيع مع الاحتلال الصّهيوني. ونقدّم في هذا الصّدد نصّا لعضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني، الدكتور تاج السر عثمان.
ماكرون في القصر اللبناني وجورج في السجن الفرنسي
خلال زيارته الى لبنان في الأوّل من شهر سبتمبر 2020، تجوّل الرئيس الفرنسي في بعض شوارع شوارع المبرمجة سلفا ليوهم المتفرّجين بأنّه متواضع و"شعبي" ولا يحتاج إلى حراسة وأنّه لبناني أكثر من اللّبنانيين أنفسهم، ولكن في حقيقة الأمر كشف عن شعبويّته وعن مكره وعن طمعه البرجوازي العابر للأقطار وللقارّات والحالم بالعودة إلى زمن الاستعمار المباشر مستغلاّ الازمات التي غرق فيها لبنان نتيجة سياساته وسياسة أسلافه. وقد حاول الإيهام أيضا بانّه يحمل الحلّ لتلك الأزمات في صورة الإذعان لبعض "نصائحه" التي ليست إلاّ شروطا واملاءات القوى العالميّة على مستعمراتها ومناطق نفوذها. وهكذا، فإنّ الوجه الحقيقي لماكرون يتخفّى وراء ما يحاول إظهاره وخلف القناع الذي يرتديه ويغطّي به وجهه.
هذه هي المرّة الثانية التي تتّضح فيها شعبويّة ماكرون العارية وتنفضح فيها شعبيّته الواهية وتتكشّف فيها رغباته وأحلامه الرّجعيّة التي تمتدّ جذورها إلى بداية عصر الاستعمار المباشر والتي يحاول احياءها اليوم.. وهي الزيارة الثانية في ظرف أقلّ من شهر واحد مستغلاّ الانفجار الذي هزّ ميناء بيروت في الرّابع من شهر اوت. وما بين الزيارتين تدفّق كمّ هائل من التصريحات الصّادرة عنه وعن دوائره لعلّ اخطرها تلك التي تنبّات بـ"اختفاء لبنان" وطبعا ليس هناك من بطل يقدر على الحيلولة دون ذلك الاختفاء سوى المنقذ ماكرون ودولته.
في بيروت، جلس ماكرون في قصر الصنوبر مبشّرا العالم بانبلاج عهد جديد في لبنان، بينما يظلّ جورج ابراهيم قابعا في السّجن الفرنسي منذ سنة 1984، وفي نفس الوقت كانت قوّات الأمن تحمي القصر بإقامة الحواجز في محاولة منها لمنع اقتراب المحتجّين على استمرار سجن جورج إبراهيم عبد الله في سجون "الديمقراطية" البرجوازية الفرنسيّة منذ 36 عاما وقد تجمهر بعضهم في محيط سفارة فرنسا. ورغم هذه الحماية والحراسة، تمكّن المحتجّون من إزالة الحواجز، وحينها هاجمتهم القوى الحامية بوحشية وأطلقت قنابل غازاتها المسيلة للدموع.
الحريّة لجورج الذي حُكم بالسجن المؤبّد سنة 1987، والذي استوفى منذ سنة 1999 شروط قانون العقوبات الفرنسي المطلوبة للإفراج عنه. ولكن منذ 2003 تستمرّ عرقلة الإفراج عنه إلى أن أعلنت الامبريالية الأميركية سنة 2013: «لا نعتقد أنّه يتعيّن الإفراج عن عبد الله» ممتثلة بذلك لرغبة الكيان الصّهيوني وامتثلت لقرارها الامبريالية الفرنسية.
تفاقم عجز ميزانية الدولة بنسبة 84%
سجّلت الدّولة التونسيّة، مع موفى شهر جويلية 2020، عجزا في ميزانيّتها بنسبة 84% لتتجاوز قيمة هذا العجز 5 مليار دينار مقارنة بذات الفترة من سنة 2019 حيث كانت قيمة العجز في حدود 2.7 مليار دينار. وذلك حسب ما نشرته وزارة المالية على موقعها يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2020.






